باب الذال مع الياء
(ذيت)
في حديث عمران والمرأة والمزادتين «كان من أمره ذيت وذيت» هي مثل كيت وكيت، وهو من ألفاظ الكنايات.
(ذيح)
(ه) في حديث علي «كان الأشعث ذا ذيح» الذيح: الكبر.
(ذيخ)
في حديث القيامة «وينظر الخليل عليه السلام إلى أبيه فإذا هو بذيخ متلطخ» الذيخ: ذكر الضباع، والأنثى ذيخة. وأراد بالتلطخ التلطخ برجيعه، أو بالطين كما قال في الحديث الآخر «بذيخ أمدر» : أي متلطخ بالمدر.
(ه) ومنه حديث خزيمة «والذيخ محرنجما» أي إن السنة تركت ذكر الضباع مجتمعا منقبضا من شدة الجدب.
(ذيع)
(س) في حديث علي ووصف الأولياء «ليسوا بالمذاييع البذر» هو جمع مذياع، من أذاع الشيء إذا أفشاه. وقيل أراد الذين يشيعون الفواحش، وهو بناء مبالغة.
(ذيف)
(س) في حديث عبد الرحمن بن عوف:
يفديهم وودوا لو سقوه ... من الذيفان مترعة ملايا
الذيفان: السم القاتل، ويهمز ولا يهمز، والملايا يريد بها المملوءة، فقلب الهمزة ياء، وهو قلب شاذ.
(ذيل)
فيه «بات جبريل يعاتبني في إذالة الخيل» أي إهانتها والإستخفاف بها.
(ه س) ومنه الحديث الآخر «أذال الناس الخيل» وقيل أراد أنهم وضعوا أداة الحرب عنها وأرسلوها.
وفي حديث مصعب بن عمير «كان مترفا في الجاهلية يدهن بالعبير ويذيل يمنة اليمن» أي يطيل ذيلها. واليمنة: ضرب من برود اليمن.
(ذيم)
(ه) فيه «عادت محامده ذاما» الذام والذيم: العيب، وقد يهمز.
ومنه حديث عائشة «قالت لليهود: عليكم السام والذام» وقد تقدم في أول الحرف.
حرف الراء
باب الراء مع الهمزة
(رأب)
(س) في حديث علي يصف أبا بكر رضي الله عنهما «كنت للدين رأبا» الرأب: الجمع والشد، يقال رأب الصدع إذا شعبه. ورأب الشيء إذا جمعه وشده برفق.
ومنه حديث عائشة تصف أباها «يرأب شعبها» .
(س) وفي حديثها الآخر «ورأب الثأى» أي أصلح الفاسد وجبر الوهن.
ومنه حديث أم سلمة لعائشة رضي الله عنهما «لا يرأب بهن إن صدع» قال القتيبي:
الرواية صدع، فإن كان محفوظا فإنه يقال صدعت الزجاجة فصدعت، كما يقال جبرت العظم فجبر، وإلا فإنه صدع، أو انصدع.