(أطر)
(ه) فيه «حتى تأخذوا على يدي الظالم وتأطروه على الحق أطرا» أي تعطفوه عليه. ومن غريب ما يحكى فيه عن نفطويه قال: إنه بالظاء المعجمة من باب ظأر. ومنه الظئر المرضعة، وجعل الكلمة مقلوبة فقدم الهمزة على الظاء.
(س) ومنه في صفة آدم عليه السلام «أنه كان طوالا فأطر الله منه» أي ثناه وقصره ونقص من طوله، يقال أطرت الشيء فانأطر وتأطر، أي انثنى.
وفي حديث ابن مسعود «أتاه زياد بن عدي فأطره إلى الأرض» أي عطفه. ويروى وطده. وسيجيء.
(س) وفي حديث علي «فأطرتها بين نسائي» أي شققتها وقسمتها بينهن. وقيل هو من قولهم طار له في القسمة كذا، أي وقع في حصته، فيكون من باب الطاء لا الهمزة.
(س) وفي حديث عمر بن عبد العزيز «يقص الشارب حتى يبدو الإطار» يعني حرف الشفة الأعلى الذي يحول بين منابت الشعر والشفة، وكل شيء أحاط بشيء فهو إطار له.
ومنه صفة شعر علي «إنما كان له إطار» أي شعر محيط برأسه ووسطه أصلع.
(أطط)
- فيه «أطت السماء وحق لها أن تئط» الأطيط صوت الأقتاب. وأطيط الإبل:
أصواتها وحنينها. أي أن كثرة ما فيها من الملائكة قد أنقلها حتى أطت. وهذا مثل وإيذان بكثرة الملائكة، وإن لم يكن ثم أطيط، وإنما هو كلام تقريب أريد به تقرير عظمة الله تعالى.
(ه) ومنه الحديث الآخر «العرش على منكب إسرافيل، وإنه ليئط أطيط الرحل الجديد» يعني كور الناقة، أي أنه ليعجز عن حمله وعظمته، إذ كان معلوما أن أطيط الرحل بالراكب إنما يكون لقوة مافوقه وعجزه عن احتماله.
(ه) ومنه حديث أم زرع «فجعلني في أهل أطيط وصهيل» أي في أهل إبل وخيل.
ومنه حديث الاستسقاء «لقد أتيناك وما لنا بعير يئط» أي يحن ويصيح، يريد مالنا بعير أصلا، لأن البعير لابد أن يئط.
ومنه المثل «لا آتيك ما أطت الإبل» .
ومنه حديث عتبة بن غزوان «ليأتين على باب الجنة وقت يكون له فيه أطيط» أي صوت بالزحام.
وفي حديث أنس بن سيرين قال «كنت مع أنس بن مالك حتى إذا كنا بأطيط والأرض فضفاض» أطيط: موضع بين البصرة والكوفة.