(خشع)
(ه) فيه «كانت الكعبة خشعة على الماء فدحيت منها الأرض» الخشعة: أكمة لاطئة بالأرض، والجمع خشع. وقيل هو ما غلبت عليه السهولة: أي ليس بحجر ولا طين. ويروى خشفة بالخاء والفاء، وسيأتي.
(س) وفي حديث جابر «أنه أقبل علينا فقال: أيكم يحب أن يعرض الله عنه؟ قال فخشعنا» أي خشينا وخضعنا. والخشوع في الصوت والبصر كالخضوع في البدن. هكذا جاء في كتاب أبي موسى. والذي جاء في كتاب مسلم «فجشعنا» بالجيم وشرحه الحميدي في غريبه فقال:
الجشع: الفزع والخوف.
(خشف)
(ه) فيه «قال لبلال: ما عملك؟ فإني لا أراني أدخل الجنة فأسمع الخشفة فأنظر إلا رأيتك» الخشفة بالسكون: الحس والحركة. وقيل هو الصوت. والخشفة بالتحريك: الحركة.
وقيل هما بمعنى، وكذلك الخشف.
ومنه حديث أبي هريرة «فسمعت أمي خشف قدمى» .
(ه) وفي حديث الكعبة «إنها كانت خشفة على الماء فدحيت منها الأرض» قال الخطابي:
الخشفة واحدة الخشف: وهي حجارة تنبت في الأرض نباتا. وتروى بالحاء المهملة، وبالعين بدل الفاء.
(ه) وفي حديث معاوية «كان سهم بن غالب من رؤوس الخوارج، خرج بالبصرة فأمنه عبد الله بن عامر، فكتب إليه معاوية: لو كنت قتلته كانت ذمة خاشفت فيها» أي سارعت إلى إخفارها. يقال: خاشف إلى الشر إذا بادر إليه، يريد لم يكن في قتلك له إلا أن يقال قد أخفر ذمته.
(خشم)
(س) فيه «لقي الله تعالى وهو أخشم» الأخشم: الذي لا يجد ريح الشيء، وهو الخشام.
ومنه حديث عمر «إن مرجانة وليدته أتت بولد زنا، فكان عمر يحمله على عاتقه ويسلت خشمه» الخشم: ما يسيل من الخياشيم: أي يمسح مخاطه.
(خشن)
(س) في حديث الخروج إلى أحد «فإذا بكتيبة خشناء» أي كثيرة السلاح خشنته. واخشوشن الشيء مبالغة في خشونته. واخشوشن: إذا لبس الخشن.
(س) ومنه حديث عمر «اخشوشنوا» في إحدى رواياته.
وحديثه الآخر «أنه قال لابن عباس: نشنشة من أخشن» أي حجر من جبل. والجبال توصف بالخشونة.
ومنه الحديث «أخيشن في ذات الله» هو تصغير الأخشن للخشن.
(س) وفي حديث ظبيان «ذنبوا خشانه» الخشان: ما خشن من الأرض.