(س) وفي حديث الأحنف «إن إخواننا من أهل الكوفة نزلوا في مثل حولاء الناقة، من ثمار متهدلة وأنهار متفجرة» أي نزلوا في الخصب. تقول العرب: تركت أرض بني فلان كحولاء الناقة إذا بالغت في صفة خصبها، وهي جليدة رقيقة تخرج مع الولد فيها ماء أصفر، وفيها خطوط حمر وخضر (س) وفي حديث معاوية «لما احتضر قال لابنتيه: قلباني، فإنكما لتقلبان حولا قلبا، إن وقي كية النار «1» » الحول: ذو التصرف والاحتيال في الأمور. ويروى «حوليا قلبيا إن نجا من عذاب الله» وياء النسبة للمبالغة.
ومنه حديث الرجلين اللذين ادعى أحدهما على الآخر «فكان حولا قلبا» .
وفي حديث الحجاج «فما أحال على الوادي» أي ما أقبل عليه.
وفي حديث آخر «فجعلوا يضحكون ويحيل بعضهم على بعض» أي يقبل عليه ويميل إليه.
(س) وفي حديث مجاهد «في التورك في الأرض المستحيلة» أي المعوجة لاستحالتها إلى العوج.
(حولق)
- فيه ذكر «الحولقة» هي لفظة مبنية من لا حول ولا قوة إلا بالله، كالبسملة من بسم الله، والحمدلة من الحمد لله. هكذا ذكره الجوهري بتقديم اللام على القاف، وغيره يقول: PageV01P464
الحوقلة بتقديم القاف على اللام، والمراد من هذه الكلمة إظهار الفقر إلى الله بطلب المعونة منه على ما يحاول من الأمور، وهو حقيقة العبودية. وروي عن ابن مسعود أنه قال: معناه لا حول عن معصية الله إلا بعصمة الله، ولا قوة على طاعة الله إلا بمعونة الله.
(حوم)
(ه) في حديث الاستسقاء «اللهم ارحم بهائمنا الحائمة» هي التي تحوم على الماء أي تطوف فلا تجد ماء ترده.
(س) وفي حديث عمر «ما ولى أحد إلا حام على قرابته» أي عطف كفعل الحائم على الماء. ويروى «حامى» .
(س) وفي حديث وفد مذحج «كأنها أخاشب بالحومانة» أي الأرض الغليظة المنقادة.
(حوا)
(س) فيه «أن امرأة قالت: إن ابني هذا كان بطني له حواء» الحواء: اسم المكان الذي يحوي الشيء: أي يضمه ويجمعه.
[ه] وفي حديث قيلة «فوألنا إلى حواء ضخم» الحواء: بيوت مجتمعة من الناس على ماء، والجمع أحوية. ووألنا بمعنى لجأنا.
ومنه الحديث الآخر «ويطلب في الحواء العظيم الكاتب فما يوجد» .
(ه) وفي حديث صفية «كان يحوي وراءه بعباءة أو كساء ثم يردفها» التحوية: أن يدير كساء حول سنام البعير ثم يركبه، والاسم الحوية. والجمع الحوايا.
ومنه حديث بدر «قال عمير بن وهب الجمحي لما نظر إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحزرهم وأخبر عنهم: رأيت الحوايا عليها المنايا، نواضح يثرب تحمل الموت الناقع» .
(س) وفي حديث أبي عمرو النخعي «ولدت جديا أسفع أحوى» أي أسود ليس بشديد السواد.
(ه) وفيه «خير الخيل الحو» الحو جمع أحوى، وهو الكميت الذي يعلوه سواد.
والحوة: الكمتة. وقد حوي فهو أحوى.
(59- النهاية- 1)
(ه) وفيه «أن رجلا قال: يا رسول الله هل علي في مالي شيء إذا أديت زكاته؟ قال:
فأين ما تحاوت عليك الفضول؟» هي تفاعلت، من حويت الشيء إذا جمعته. يقول: لا تدع المواساة من فضل مالك. والفضول جمع فضل المال عن الحوائج. ويروي «تحاوأت» بالهمز، وهو شاذ مثل لبأت بالحج.
وفي حديث أنس «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي حتى حكم وحاء» هما حيان من اليمن من وراء رمل يبرين. قال أبو موسى: يجوز أن يكون حا؛ من الحوة، وقد حذفت لامه.
ويجوز أن يكون من حوى يحوي. ويجوز أن يكون مقصورا غير ممدود.