(أزم)
(ه) في حديث الصلاة «أنه قال: أيكم المتكلم؟ فأزم القوم» أي أمسكوا عن الكلام كما يمسك الصائم عن الطعام. ومنه سميت الحمية أزما. والرواية المشهورة «فأرم» بالراء وتشديد الميم، وسيجيء في موضعه.
ومنه حديث السواك «يستعمله عند تغير الفم من الأزم» (ه) ومنه حديث عمر «وسأل الحارث بن كلدة ما الدواء قال: الأزم» يعني الحمية، وإمساك الأسنان بعضها على بعض.
(ه) ومنه حديث الصديق «نظرت يوم أحد إلى حلقة درع قد نشبت في جبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فانكببت لأنزعها، فأقسم علي أبو عبيدة فأزم بها بثنيتيه فجذبها جذبا رفيقا» أي عضها وأمسكها بين ثنيتيه.
ومنه حديث الكنز والشجاع الأقرع «فإذا أخذه أزم في يده» أي عضها. PageV01P046
(س) وفي الحديث «اشتدي أزمة تنفرجي» الأزمة السنة المجدبة. يقال إن الشدة إذا تتابعت انفرجت وإذا توالت تولت.
ومنه حديث مجاهد «إن قريشا أصابتهم أزمة شديدة. وكان أبو طالب ذا عيال» .
(أزو)
(س) في قصة موسى عليه السلام «أنه وقف بإزاء الحوض» وهو مصب الدلو وعقره مؤخره.
(ه) وفي الحديث «وفرقة آزت الملوك فقاتلتهم على دين الله» أي قاومتهم. يقال: فلان إزاء لفلان: إذا كان مقاوما له.
وفيه «فرفع يديه حتى آزتا شحمة أذنيه» أي حاذتا. والإزاء: المحاذاة والمقابلة.
ويقال فيه وازتا.
ومنه حديث صلاة الخوف «فوازينا العدو» أي قابلناهم. وأنكر الجوهري أن يقال وازينا.
باب الهمزة مع السين
(أسبذ)
(س) فيه «أنه كتب لعباد الله الأسبذين» هم ملوك عمان بالبحرين، الكلمة فارسية، معناها عبدة الفرس، لأنهم كانوا يعبدون فرسا فيما قيل، واسم الفرس بالفارسية إسب.
(أسبرج)
- فيه «من لعب بالإسبرنج والنرد فقد غمس يده في دم خنزير» هو اسم الفرس الذي في الشطرنج. واللفظة فارسية معربة.