(حنر)
(ه) في حديث أبي ذر «لو صليتم حتى تكونوا كالحنائر ما نفعكم حتى تحبوا آل رسول الله صلى الله عليه وسلم» الحنائر جمع حنيرة: وهي القوس بلا وتر. وقيل: الطاق المعقود وكل شيء منحن فهو حنيرة: أي لو تعبدتم حتى تنحني ظهوركم.
(حنش)
(ه) فيه «حتى يدخل الوليد يده في فم الحنش» أي في فم الأفعى. وقيل:
الحنش: ما أشبه رأسه رأس الحيات، من الوزغ والحرباء وغيرهما. وقيل الأحناش: هوام الأرض.
والمراد في الحديث الأول.
(س) ومنه حديث سطيح «أحلف بما بين الحرتين من حنش» .
(حنط)
- في حديث ثابت بن قيس «وقد حسر عن فخذيه وهو يتحنط» أي يستعمل الحنوط في ثيابه عند خروجه إلى القتال، كأنه أراد بذلك الاستعداد للموت، وتوطين النفس عليه بالصبر على القتال، والحنوط والحناط واحد: وهو ما يخلط من الطيب لأكفان الموتى وأجسامهم خاصة.
(ه) ومنه حديث عطاء «سئل: أي الحناط أحب إليك؟ قال: الكافور» .
ومنه الحديث «إن ثمود لما استيقنوا بالعذاب تكفنوا بالأنطاع، وتحنطوا بالصبر لئلا يجيفوا وينتنوا» .
(حنظب)
- في حديث ابن المسيب «سأله رجل فقال: قتلت قرادا أو حنظبا، فقال:
تصدق بتمرة» الحنظب بضم الظاء وفتحها: ذكر الخنافس والجراد. وقد يقال بالطاء المهملة، ونونه زائدة عند سيبويه، لأنه لم يثبت فعللا بالفتح، وأصلية عند الأخفش لأنه أثبته. وفي رواية «من قتل قرادا أو حنظبانا وهو محرم تصدق بتمرة أو تمرتين» الحنظبان هو الحنظب.
(حنف)
(س) فيه «خلقت عبادي حنفاء» أي طاهري الأعضاء من المعاصي، لا أنه خلقهم كلهم مسلمين، لقوله تعالى: هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن وقيل أراد أنه خلقهم حنفاء مؤمنين لما أخذ عليهم الميثاق: «ألست بربكم؟ قالوا بلى» ، فلا يوجد أحد إلا وهو مقر بأن له ربا وإن أشرك به، واختلفوا فيه. والحنفاء جمع حنيف: وهو المائل إلى الإسلام الثابت عليه والحنيف عند العرب: من كان على دين إبراهيم عليه السلام. وأصل الحنف الميل.
ومنه الحديث «بعثت بالحنيفية السمحة السهلة» وقد تكرر ذكرها في الحديث.
(س) وفيه «أنه قال لرجل: ارفع إزارك، قال: إني أحنف» الحنف: إقبال القدم بأصابعها على القدم الأخرى.