(جندب)
- فيه «فجعل الجنادب يقعن فيه» الجنادب جمع جندب- بضم الدال وفتحها- وهو ضرب من الجراد. وقيل هو الذي يصر في الحر.
ومنه حديث ابن مسعود رضي الله عنه «كان يصلي الظهر والجنادب تنقز من الرمضاء» أى تثب.
(جندع)
(ه) «إني أخاف عليكم الجنادع» أي الآفات والبلايا. ومنه قيل للداهية: ذات الجنادع، والنون زائدة.
(جنز)
(ه) فيه «أن رجلا كان له امرأتان فرميت إحداهما في جنازتها» أي ماتت:
تقول العرب إذا أخبرت عن موت إنسان: رمي في جنازته؛ لأن الجنازة تصير مرميا فيها. والمراد بالرمي. الحمل والوضع. والجنازة بالكسر والفتح: الميت بسريره. وقيل بالكسر السرير، وبالفتح الميت. وقد تكرر ذكرها في الحديث.
(جنف)
(ه س) فيه «إنا نرد من جنف الظالم مثل ما نرد من جنف الموصي» الجنف: الميل والجور.
ومنه حديث عروة «يرد من صدقة الجانف في مرضه ما يرد من وصية المجنف عند موته» يقال: جنف وأجنف: إذا مال وجار، فجمع فيه بين اللغتين. وقيل الجانف: يختص بالوصية، والمجنف المائل عن الحق.
[ه] ومنه حديث عمر رضي الله عنه «وقد أفطر الناس في رمضان ثم ظهرت الشمس فقال:
نقضيه، ما تجانفنا فيه لإثم» أي لم نمل فيه لارتكاب الإثم. ومنه قوله تعالى غير متجانف لإثم.
وفي غزوة خيبر ذكر «جنفاء» هي بفتح الجيم وسكون النون والمد: ماء من مياه بني فزارة.
(جنق)
(ه) في حديث الحجاج «أنه نصب على البيت منجنيقين، ووكل بهما جانقين، فقال أحد الجانقين عند رميه:
خطارة كالجمل الفنيق ... أعددتها للمسجد العتيق
الجانق: الذي يدبر المنجنيق ويرمي عنها، وتفتح الميم وتكسر، وهي والنون الأولى زائدتان في قول، لقولهم جنق يجنق إذا رمى. وقيل الميم أصلية لجمعه على مجانيق. وقيل هو أعجمي معرب، والمنجنيق مؤنثة.
(جنن)
- فيه ذكر «الجنة» في غير موضع. الجنة: هي دار النعيم في الدار الآخرة، من الاجتنان وهو الستر، لتكاثف أشجارها وتظليلها بالتفاف أغصانها. وسميت بالجنة وهي المرة الواحدة من مصدر