(جبل)
(س) في حديث الدعاء «أسألك من خيرها وخير ما جبلت عليه» أي خلقت وطبعت عليه.
(س) وفي صفة ابن مسعود «كان رجلا مجبولا ضخما» المجبول: المجتمع الخلق.
(ه) وفي حديث عكرمة «إن خالدا الحذاء، كان يسأله، فسكت خالد، فقال له عكرمة:
ما لك أجبلت» أي انقطعت. من قولهم: أجبل الحافر إذا أفضى إلى الجبل أو الصخر الذي لا يحيك فيه المعول.
(جبن)
- في حديث الشفاعة «فلما كنا بظهر الجبان» الجبان والجبانة: الصحراء،
وتسمى بها المقابر؛ لأنها تكون في الصحراء، تسمية للشيء بموضعه. وقد تكرر في الحديث ذكر الجبن والجبان. هو ضد الشجاعة والشجاع.
(جبه)
(ه) في حديث الزكاة «ليس في الجبهة صدقة» الجبهة: الخيل. وقال أبو سعيد الضرير قولا فيه بعد وتعسف «1» .
(ه) وفي حديث آخر «قد أراحكم الله من الجبهة، والسجة، والبجة» الجبهة هاهنا:
المذلة. وقيل هو اسم صنم كان يعبد.
(س) وفي حديث حد الزنا «أنه سأل اليهود عنه فقالوا: عليه التجبيه. قال: ما التجبيه؟
قالوا: أن تحمم وجوه الزانيين؛ ويحملا على بعير أو حمار، ويخالف بين وجوههما» أصل التجبيه أن يحمل اثنان على دابة ويجعل قفا أحدهما إلى قفا الآخر. والقياس أن يقابل بين وجوههما، لأنه مأخوذ من الجبهة. والتجبيه أيضا: أن ينكس رأسه، فيحتمل أن يكون المحمول على الدابة إذا فعل به ذلك نكس رأسه، فسمي ذلك الفعل تجبيها، ويحتمل أن يكون من الجبه، وهو الاستقبال بالمكروه. وأصله من إصابة الجبهة، يقال: جبهته إذا أصبت جبهته.
(جبا)
(ه) في كتاب وائل بن حجر «ومن أجبا فقد أربى» الإجباء: بيع الزرع قبل أن يبدو صلاحه. وقيل هو أن يغيب إبله عن المصدق، من أجبأته إذا واريته. والأصل في هذه اللفظة الهمز، ولكنه روي هكذا غير مهموز، فإما أن يكون تحريفا من الراوي، أو يكون ترك الهمز للازدواج بأربى. وقيل أراد بالإجباء العينة، وهو أن يبيع من رجل سلعة بثمن معلوم إلى أجل مسمى، ثم يشتريها منه بالنقد بأقل من الثمن الذي باعها به.
(س) وفي حديث الحديبية «فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على جباها، فسقينا واستقينا» الجبا. بالفتح والقصر ما حول البئر، وبالكسر ما جمعت فيه من الماء.
وفي حديث ثقيف «أنهم اشترطوا ألا يعشروا ولا يحشروا ولا يجبوا، فقال: لكم PageV01P237
ألا تعشروا، ولا تحشروا، ولا خير في دين ليس فيه ركوع» أصل التجبية: أن يقوم الإنسان قيام الراكع. وقيل هو أن يضع يديه على ركبتيه وهو قائم. وقيل: هو السجود. والمراد بقولهم لا يجبوا أنهم لا يصلون. ولفظ الحديث يدل على الركوع؛ لقوله في جوابهم: ولا خير في دين ليس فيه ركوع، فسمى الصلاة ركوعا، لأنه بعضها. وسئل جابر رضي الله عنه عن اشتراط ثقيف أن لا صدقة عليها ولا جهاد، فقال: علم أنهم سيصدقون ويجاهدون إذا أسلموا، ولم يرخص لهم في ترك الصلاة لأن وقتها حاضر متكرر، بخلاف وقت الزكاة والجهاد.
ومنه حديث عبد الله «أنه ذكر القيامة والنفخ في الصور، قال: فيقومون فيجبون تجبية رجل واحد قياما لرب العالمين» .
وحديث الرؤيا «فإذ أنا بتل أسود عليه قوم مجبون ينفخ في أدبارهم بالنار» .
(س) وفي حديث جابر رضي الله عنه «كانت اليهود تقول: إذا نكح الرجل امرأته مجبية جاء الولد أحول» أي منكبة على وجهها، تشبيها بهيئة السجود.