(هور)
(ه) فيه «من أطاع ربه فلا هوارة عليه» أي لا هلاك. يقال: اهتور الرجل، إذا هلك.
(ه) ومنه الحديث «من اتقى الله وقي الهورات» يعني المهالك، واحدتها: هورة.
(س) وفي حديث أنس «أنه خطب بالبصرة فقال: من يتقي الله لا هوارة عليه. فلم يدروا ما قال، فقال يحيى بن يعمر: أي لا ضيعة عليه» .
(ه) وفيه «حتى تهور الليل» أي ذهب أكثره، كما يتهور البناء إذا تهدم.
ومنه حديث ابن الصبغاء «فتهور القليب بمن عليه» يقال: هار البناء يهور، وتهور، إذا سقط.
(ه) ومنه حديث خزيمة «تركت المخ رارا والمطي هارا» الهار: الساقط الضعيف.
يقال: هو هار، وهار، وهائر، فأما هائر فهو الأصل، من هار يهور. وأما هار بالرفع فعلى حذف الهمزة. وأما هار بالجر، فعلى نقل الهمزة إلى [ما «1» ] بعد الراء، كما قالوا في شائك السلاح:
شاكي السلاح، ثم عمل به ما عمل بالمنقوص، نحو قاض وداع. PageV05P281
ويروى «هارا» بالتشديد، وقد تقدم «1» .
(هوش)
(ه س) في حديث الإسراء «فإذا بشر كثير يتهاوشون» الهوش:
الاختلاط: أي يدخل بعضهم في بعض.
(ه) وم
نه حديث ابن مسعود «إياكم وهوشات الأسواق» ويروى بالياء. أي فتنها وهيجها.
(ه) ومنه حديث قيس بن عاصم «كنت أهاوشهم في الجاهلية» أي أخالطهم على وجه الإفساد.
(ه) وفيه «من أصاب مالا من مهاوش أذهبه الله في نهابر» هو كل «2» مال أصيب من غير حله ولا يدرى ما وجهه. والهواش بالضم: ما جمع من مال حرام وحلال؛ كأنه جمع مهوش، من الهوش: الجمع والخلط، والميم زائدة.
ويروى «نهاوش» بالنون. وقد تقدم. ويروى بالتاء وكسر الواو، جمع تهواش، وهو بمعناه.
(هوع)
(س) فيه «كان إذا تسوك قال: أع أع، كأنه يتهوع» أي يتقيأ.
والهواع: القيء.
(س) ومنه حديث علقمة «الصائم إذا تهوع فعليه القضاء» أي إذا استقاء.