باب الواو مع الذال
(وذأ)
(ه) فيه «أن رجلا قام فنال من عثمان فوذأه عبد الله بن سلام فاتذأ» أي زجره فازدجر «1» . وهو في الأصل: العيب والحقارة.
(وذح)
- في حديث علي رضي الله عنه «أما والله ليسلطن عليكم غلام ثقيف الذيال الميال، إيه أبا وذحة» الوذحة بالتحريك: الخنفساء، من الوذح: وهو ما يتعلق بألية الشاة من البعر فيجف، الواحدة: وذحة. يقال: وذحت «2» الشاة توذح وتيذح وذحا. وبعضهم يقوله بالخاء.
(س) ومنه حديث الحجاج «أنه رأى خنفساءة فقال: قاتل الله أقواما يزعمون أن هذه من خلق الله تعالى، فقيل: مم هي؟ قال: من وذح إبليس» .
(ودر)
(ه) فيه «فأتينا بثريدة كثيرة الوذر» أي كثيرة قطع اللحم. والوذرة بالسكون: القطعة من اللحم. والوذر بالسكون أيضا: جمعها.
(ه) ومنه حديث عثمان «رفع إليه رجل قال لآخر: يا ابن شامة الوذر» هذا القول من سباب العرب وذمهم. ويريدون به يا ابن شامة المذاكير، يعنون الزنا، كأنها كانت تشم كمرا مختلفة. والذكر: قطعة من بدن صاحبه. PageV05P170
وقيل: أراد بها القلف، جمع قلفة الذكر، لأنها تقطع.
وفيه «شر النساء الوذرة المذرة» هي التي لا تستحيي عند الجماع.
وفي حديث أم زرع «إني أخاف ألا أذره» أي «1» أخاف ألا أترك صفته، ولا أقطعها من طولها.
وقيل «2» : معناه أخاف ألا أقدر على تركه وفراقه؛ لأن أولادي منه، وللأسباب التي بيني وبينه.
وحكم «يذر» في التصريف حكم «يدع» وأصله: وذره يذره، كوسعه يسعه. وقد أميت ماضيه ومصدره، فلا يقال: وذره، ولا وذرا، ولا واذرا. ولكن تركه تركا، وهو تارك.
(وذف)
(ه) فيه «أنه نزل بأم معبد وذفان «3» مخرجه إلى المدينة» أي عند مخرجه، وهو كما تقول: حدثان مخرجه، وسرعانه. والتوذف: مقاربة الخطو والتبختر في المشي. وقيل: الإسراع.
(ه) ومنه حديث الحجاج «خرج يتوذف حتى دخل على أسماء» .