(س) ومنه حديث قس «زخرف ونجد» أي زين.
وحديث عبد الملك «أنه بعث إلى أم الدرداء بأنجاد من عنده» الأنجاد: جمع نجد، بالتحريك، وهو متاع البيت، من فرش ونمارق وستور.
(ه) وفي حديث أبي هريرة في زكاة الإبل «وعلى أكتافها أمثال النواجد شحما» هي طرائق الشحم، واحدتها: ناجدة، سميت بذلك لإرتفاعها.
(ه) وفيه «أنه أذن في قطع المنجدة» يعني من شجر الحرم، وهي عصا تساق بها الدواب، وينفش بها الصوف.
(س) وفي شعر حميد بن ثور:
ونجد»
الماء الذي توردا
أي سال العرق. يقال: نجد ينجد نجدا «2» ، إذا عرق من عمل أو كرب. وتورده: تلونه.
(س) وفي حديث الشعبي «اجتمع شرب من أهل الأنبار، وبين أيديهم ناجود خمر» أي راووق. والناجود: كل إناء يجعل فيه الشراب، ويقال للخمر: ناجود.
(نجذ)
[ه] فيه «أنه ضحك حتى بدت نواجذه» النواجذ من الأسنان: الضواحك، وهي التي تبدو عند الضحك. والأكثر الأشهر أنها أقصى الأسنان. والمراد الأول، لأنه ما كان يبلغ به الضحك حتى تبدو أواخر أضراسه، كيف وقد جاء في صفة ضحكه: «جل ضحكه التبسم» .
وإن أريد بها الأواخر، فالوجه فيه أن يراد مبالغة مثله في ضحكه، من غير أن يراد ظهور نواجذه في الضحك، وهو أقيس القولين؛ لاشتهار النواجذ بأواخر الأسنان.
ومنه حديث العرباض «عضوا عليها بالنواجذ» أي تمسكوا بها، كما يتمسك العاض بجميع أضراسه.
ومنه حديث عمر «ولن يلي الناس كقرشي عض على ناجذه» أي صبر وتصلب.
في الأمور.
(ه) ومنه حديث علي «إن الملكين قاعدان على ناجذي العبد يكتبان» يعني سنيه الضاحكين، وهما اللذان بين الناب والأضراس.
وقيل: أراد النابين. وقد تكرر في الحديث. PageV05P020
(نجر)
- فيه «أنه كفن في ثلاثة أثواب نجرانية» هي منسوبة إلى نجران، وهو موضع معروف بين الحجاز والشام واليمن.
ومنه الحديث «قدم عليه نصارى نجران» .
وفي حديث علي «واختلف النجر، وتشتت الأمر» النجر: الطبع، والأصل، والسوق الشديد.
(س) ومنه حديث النجاشي «لما دخل عليه عمرو بن العاص والوفد، قال لهم: نجروا» أي سوقوا الكلام. قال أبو موسى: والمشهور بالخاء. وسيجيء.