(مرش)
(ه) في غزوة حنين «فعدلت به ناقته إلى شجرات فمرشن ظهره» أي خدشته أغصانها، وأثرت في ظهره. وأصل المرش: الحك بأطراف الأظفار.
(ه) ومنه حديث أبي موسى «إذا حك أحدكم فرجه وهو في الصلاة فليمرشه من وراء الثوب» .
(مرض)
- فيه «لا يورد ممرض على مصح» الممرض: الذي له إبل مرضى، فنهى أن يسقي إبله الممرض مع إبل المصح، لا لأجل العدوى، ولكن لأن الصحاح ربما عرض لها مرض فوقع في نفس صاحبها أن ذلك من قبيل العدوى، فيفتنه ويشككه، فأمر باجتنابه والبعد عنه.
وقد يحتمل أن يكون ذلك من قبيل الماء وال
مرع
ى تستوبله الماشية فتمرض، فإذا شاركها في ذلك غيرها أصابه مثل ذلك الداء، فكانوا لجهلهم يسمونه عدوى، وإنما هو فعل الله تعالى.
وفي حديث تقاضي الثمار «تقول: أصابها مراض» هو بالضم: داء يقع في الثمرة فتهلك.
وقد أمرض الرجل، إذا وقع في ماله العاهة.
(س) وفي حديث عمرو بن معديكرب «هم شفاء أمراضنا» أي يأخذون بثأرنا، كأنهم يشفون مرض القلوب، لا مرض الأجسام.
(مرط)
(ه) فيه «أنه كان يصلي في مروط نسائه» أي أكسيتهن، الواحد: مرط.
ويكون من صوف، وربما كان من خز أو غيره. وقد تكرر في الحديث، مفردا ومجموعا. PageV04P319
(ه) وفي حديث أبي سفيان «1» «فامرط «2» قذذ السهم» أي سقط ريشه. وسهم أمرط وأملط.
(ه) وفي حديث عمر «قال لأبي محذورة- وقد رفع صوته بالأذان-: أما خشيت أن تنشق مريطاؤك» هي الجلدة التي بين السرة والعانة. وهي في الأصل مصغرة مرطاء، وهي الملساء التي لا شعر عليها، وقد تقصر.
(مرع)
(ه) فيه «اللهم اسقنا غيثا مريعا مربعا» المريع: المخصب الناجع. يقال:
أمرع الوادي، ومرع مراعة.
[ه] وفي حديث ابن عباس «أنه سئل عن السلوى، فقال: هو المرعة» هي بضم الميم وفتح الراء وسكونها: طائر أبيض، حسن اللون، طويل «3» الرجلين، بقدر السماني، يقع في المطر من السماء.