(لصق)
(س) في حديث قيس بن عاصم «قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: فكيف أنت عند القرى؟ قال: ألصق بالناب الفانية والضرع الصغير» أراد أنه يلصق بها السيف فيعرقبها للضيافة.
وفي حديث حاطب «إني كنت امرأ ملصقا في قريش» الملصق: هو الرجل المقيم في الحي، وليس منهم بنسب.
(لصا)
- فيه «من لصا مسلما» أي قذفه. واللاصي: القاذف.
باب اللام مع الطاء
(لطأ)
[ه] فيه من أسماء الشجاج «اللاطئة» قيل: هي السمحاق، والسمحاق عندهم:
الملطى بالقصر، والملطاة، والملطأ. والملطاة: قشرة رقيقة بين عظم الرأس ولحمه.
وفي حديث ابن إدريس «لطئ لساني فقل عن ذكر الله» أي يبس فكبر عليه فلم يستطع تحريكه. يقال: لطئ بالأرض ولطأ بها، إذا لزق.
وفي حديث نافع بن جبير «إذا ذكر عبد مناف فالطه» هو من لطئ بالأرض،
فحذف الهمزة، ثم أتبعها هاء السكت، يريد إذا ذكر فالتصقوا بالأرض ولا تعدوا أنفسكم، وكونوا كالتراب.
ويروى «فالتطئوا» .
(لطح)
- في حديث ابن عباس «فجعل يلطح أفخاذنا بيده» اللطح: الضرب بالكف، وليس بالشديد.
(لطخ)
- في حديث أبي طلحة «تركتني حتى تلطخت» أي تنجست وتقذرت بالجماع. يقال: رجل لطخ، أي قذر.
(لطط)
(ه) في حديث طهفة «لا تلطط في الزكاة» أي لا تمنعها. يقال: لط الغريم وألط، إذا منع الحق. ولط الحق بالباطل، إذا ستره.
قال أبو موسى: هكذا رواه القتيبي. على النهي للواحد. والذي رواه غيره «ما لم يكن عهد ولا موعد ولا تثاقل عن الصلاة، ولا يلطط في الزكاة، ولا يلحد في الحياة» وهو الوجه؛ لأنه خطاب للجماعة، واقع على ما قبله. وقد تقدم «1» .
[ه] وفي حديث ابن يعمر «أنشأت تلطها» أي تمنعها حقها.
ويروى «تطلها» . وقد تقدم.
(ه) وفي شعر الأعشى الحرمازي، في شأن امرأته:
أخلفت الوعد «2» ولطت بالذنب
أراد منعته بضعها، من لطت الناقة بذنبها، إذا سدت فرجها به إذا أرادها الفحل.
وقيل: أراد توارت وأخفت شخصها عنه، كما تخفي الناقة فرجها بذنبها.
وفيه «تلط حوضها» كذا جاء في الموطأ «3» . واللط: الإلصاق، يريد تلصقه بالطين حتى تسد خلله «4» . PageV04P250
[ه] وفي حديث عبد الله «الملطاة طريق بقية المؤمنين هرابا من الدجال» هو ساحل البحر، والميم زائدة.
وفي ذكر الشجاج «الملطاط» وهي الم