(كثف)
- في صفة النار «لسرادق النار أربع جدر كثف» الكثف: جمع كثيف، وهو الثخين الغليظ.
ومنه حديث عائشة «شققن أكثف مروطهن فاختمرن به» والرواية فيه بالنون. وسيجيء.
[ه] وفي حديث ابن عباس «أنه انتهى إلى علي يوم صفين وهو في كثف» أي حشد وجماعة.
(س ه) وفي حديث طليحة «فاستكثف أمره» أي ارتفع وعلا.
(كثكث)
- في حديث حنين «قال أبو سفيان عند الجولة التي كانت من المسلمين:
غلبت والله هوازن، فقال له صفوان بن أمية: بفيك الكثكث» الكثكث بالكسر والفتح:
دقاق الحصى والتراب.
ومنه الحديث الآخر «وللعاهر الكثكث» قال الخطابي: قد مر بمسامعي، ولم يثبت عندي.
باب الكاف مع الجيم
(كجج)
(ه) في حديث ابن عباس «في كل شيء قمار حتى في لعب الصبيان بالكجة» الكجة بالضم والتشديد: لعبة. وهو أن يأخذ الصبي خرقة فيجعلها كأنها كرة، ثم يتقامرون بها، وكج الصبي، إذا لعب بالكجة.
باب الكاف مع الحاء
(كحب)
[ه] في ذكر الدجال «ثم يأتي الخصب فيعقل الكرم، ثم يكحب «1» » أي يخرج عناقيد الحصرم، ثم يطيب طعمه.
(كحل)
(ه) في صفته عليه الصلاة والسلام «في عينيه كحل» الكحل بفتحتين:
سواد في أجفان العين خلقة، والرجل أكحل وكحيل.
ومنه حديث الملاعنة «إن جاءت به أدعج أكحل العين» .
وفي حديث أهل الجنة «جرد مرد كحلى» جمع كحيل، مثل قتيل وقتلى.
وفيه «أن سعدا رمي في أكحله» الأكحل: عرق في وسط الذراع يكثر فصده.
باب الكاف مع الخاء
(كخ)
(ه) فيه «أكل الحسن أو الحسين تمرة من تمر الصدقة، فقال له النبي عليه الصلاة والسلام: كخ كخ» هو زجر للصبي وردع. ويقال عند التقذر أيضا، فكأنه أمره بإلقائها من فيه، وتكسر الكاف وتفتح، وتسكن الخاء وتكسر، بتنوين وغير تنوين.
قيل: هي أعجمية عربت. PageV04P154
باب الكاف مع الدال
(كدح)
- فيه «المسائل كدوح يكدح بها الرجل وجهه» .
وفي حديث آخر «جاءت مسألته كدوحا في وجهه» الكدوح: الخدوش. وكل أثر من خدش أو عض فهو كدح. ويجوز أن يكون مصدرا سمي به الأثر. والكدح في غير هذا:
السعي والحرص والعمل.