شرح القصائد العشر
/ ১১৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — معلقة زهير بن أبي سلمى المزني
  1. معلقة امرئ القيس
  2. معلقة طرفة بن العبد البكري
  3. معلقة زهير بن أبي سلمى المزني
  4. معلقة لبيد بن ربيعة العامري
  5. معلقة عنترة بن شداد العبسي
  6. معلقة عمرو بن كلثوم التغلبي
  7. معلقة الحارث بن حلزة اليشكري
  8. قصيدة الأعشى ميمون بن قيس
  9. قصيدة النابغة الذبياني
  10. قصيدة عبيد بن الأبرص الأسدي

وروى جرير:

(ويأتيك بالأنباء من لم تبع له ... بتاتا، ولم تضرب له وقت موعد)

تبع له بتاتا: أي تشتر له زادا.

وأنشدوا بيتين، وقيل: إنهما لعذي بن زيد:

(لعمرك ما الأيام إلا معارة ... فما اسطعت من معروفها فتزود)

(عن المرء لا تسأل وأبصر قرينه ... فإن القرين بالمقارن يقتدي)

معلقة زهير بن أبي سلمى المزني

وقال زهير بن أبي سلمى، وليس في العرب سلمى بضم السين غيره، وأبو سلمى هو ربيعة بن رياح بن قرة بن الحارث بن مازن بن ثعلبة بن برد ابن لاطم بن عثمان بن مزينة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر، وآل أبي سلمى حلفاء في بني عبد الله بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان ابن مضر.

وكان ورد بن حابس العبسي قتل هرم بن ضمضم المري الذي يقول له عنترة:

ولقد خشيت بأن أموت ولم تكن ... للحرب دائرة على ابني ضمضم

قتله في حرب عبس وذبيان قبل الصلح، ثم اصطلح الناس، ولم يدخل

حصين بن ضمضم أخوه في الصلح، فحلف لا يغسل رأسه حتى يقتل ورد بن حابس أو رجلا من بني عبس ثم من بني غالب، ولم يطلع على ذلك أحدا، وقد حمل الحمالة الحارث بن عوف بن أبي حارثة، وهرم بن سنان بن أبي حارثة، فأقبل رجل من بني عبس ثم أحد بني مخزوم حتى نزل بحصين بن ضمضم، فقال: ممن أنت أيها الرجل؟ قال: عبسي، قال: من أي عبس؟ فلم يزل ينتسب حتى انتسب إلى غالب، فقتله حصين، فبلغ ذلك الحارث بن عوف، وهرم بن سنان، فاشتد ذلك عليهما، وبلغ بني عبس فركبوا نحو الحارث، فلما بلغ الحارث ركوب بني عبس وما قد اشتد عليهم من قتل صاحبهم، وإنما أرادت بنو عبس أن يقتلوا الحارث، بعث إليهم بمائة من الإبل معها ابنه، وقال للرسول: قل لهم: اللبن أحب إليكم أم أنفسكم. وأقبل الرسول حتى قال لهم ما قال، فقال الربيع بن زياد: أن أخاكم قد أرسل إليكم: الإبل أحب إليكم أم ابنه تقتلونه؟ فقالوا ظك بل نأخذ الإبل، ونصالح قومنا، ويتم الصلح، فقال زهير يمدح الحارث بن عوف وهرم بن سنان:

(أمن أم أوفى دمنة لم تكلم ... بحومانة الدراج فالمتثلم)

التقدير أمن دمن أم أوفى دمنة، لأن من هاهنا للتبعيض، فأخرج الدمنة من الدمن (لم تكلم) أي لم تبين، والعرب تقول لكل ما بين من أثر وغيره (تكلم) أي ميز،

فصار بمنزلة المتكلم، وروى أن بعض المتقدمين وقف على معاهد فقال: أين من شق أنهارك، وغرس أشجارك، وجنى ثمارك؟ ثم قال:

أن لم تتكلم حوارا، تكلمت اعتبارا، وقال أهل النظر في قول الله تعالى: (فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين) إنه إنما كانت إرادة فكانت على ما أراد، والدمنة: آثار الناس وما سودوا بالرماد وغيره، فإذا اسود المكان قيل قد دمن، والدمن: البعر والسرجين، والحومانة: المكان الغليظ المنقاد، وقيل: الحومانة القطعة من الرمل، وجمعها الحومان والحوامين، والدراج بفتح الدال وضمها، وحومانة الدراج والمتثلم: موضعان بالعالية منقادان.

(ديار لها بالرقمتين كأنها ... مراجع وشم في نواشر معصم)

قال الأصمعي: الرقمتان إحداهما قرب المدينة، والأخرى قرب البصرة، ومعناه بينهما، وقال الكلابي: الرقمتان بين جرثم وبين مطلع الشمس بأرض بني أسد، وهما أبرقان مختلطان بالحجارة والرمل، والرقمتان أيضا حذاء ساق الغرو؛ وساق الغرو جبل في أرض بني أسد، والرقمتان أيضا بشط فلج أرض بني حنظله، وقوله (مراجع وشم) يعني ما رجع وكرر، و (فلان يرجع صوته) أي يكرره، والوشم: الخضرة التي تحدث من غرز الإبرة، والنواشر: عروق ظاهر الذراع، وقيل: النواشر عصب الذراع من باطنها وظاهرها،

— পৃষ্ঠা ৩৯ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।