شرح القصائد العشر
‹ / ১১৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — معلقة امرئ القيس
  1. معلقة امرئ القيس
  2. معلقة طرفة بن العبد البكري
  3. معلقة زهير بن أبي سلمى المزني
  4. معلقة لبيد بن ربيعة العامري
  5. معلقة عنترة بن شداد العبسي
  6. معلقة عمرو بن كلثوم التغلبي
  7. معلقة الحارث بن حلزة اليشكري
  8. قصيدة الأعشى ميمون بن قيس
  9. قصيدة النابغة الذبياني
  10. قصيدة عبيد بن الأبرص الأسدي

بسم الله الرحمن الرحيم

سألتني - أدام الله توفيقك - أن ألخص لك شرح القصائد السبع، مع القصيدتين اللتين أضافهما إليها أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحوي - قصيدة النابغة الذبياني الدالية، وقصيدة الأعشى اللامية - وقصيدة عبيد بن الأبرص البائية تمام العشر، وذكرت أن الشروح التي لها، طالت بإيراد اللغة الكثيرة، والاستشهادات عليها، والغرض المقصود منها معرفة الغريب، والمشكل من الإعراب، وإيضاح المعاني، وتصحيح الروايات، وتبيينها، مع جميع الاستشهادات التي لابد منها، من غير تطويل يمل، ولا تقصير بالغرض يخل، فأجبتك إلى ملتمسك، واستعنت بالله عل شرحها، من غير إخلال بما يجب إيراده مع الاختصار، والله الموفق للسداد، والهادي إلى طريق الرشاد.

معلقة امرئ القيس

قال امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الملك بن عمرو المقصور - الذي اقتصر على ملم أبيه - ابن حجر آكل المرار بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن مرتع، وقال قوم: ابن معاوية بن ثور بن مرتع، وإنما سمي مرتعا لأنه كان من أتاه من قومه رتعه، أي جعل له مرتعا لماشيته - وهو عمرو بن معاوية بن ثور، وهو كندة بن عفير - وإنما سمى

كندة لأنه كند أباه نعمته، ويكنى أبا الحارث.

(قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل)

هو من الضرب الثاني من الطويل، والقافية متدارك.

السقط: ما تساقط من الرمل، وفيه ثلاث لغات: سقط، وسقط، وسقط. واللوى: حيث يسترق الرمل، فيخرج منه إلى الجدد.

وقوله (قفا) فيه ثلاثة أقوال، أحدها: أن يكون خاطب رفيقين له.

والثاني: أن يكون خاطب رفيقا واحدا فثنى؛ لأن العرب تخاطب الواحد مخاطبة الاثنين، قال الله تبارك وتعالى مخاطبا لمالك: (ألقيا في جهنم) وقال الشاعر:

فإن تزجراني يا ابن عفان انزجر ... وإن تدعاني أحم عرضا ممنعا

أبيت على باب القوافي كأنما ... أصادي بها سربا من الوحش نزعا

وقال الآخر:

فقلت لصاحبي: لا تحبسانا ... بنزع أصوله واجتز شيحا

والعلة في هذا أن أقل أعوان الرجل في إبله وماله اثنان، وأقل الرفقة ثلاثة، فجرى كلام الرجل على ما قد ألف من خطابه لصاحبه، قالوا: والدليل على ذلك إنه خاطب الواحد، والبصريون ينكرون هذا؛ لأنه إذا خاطب الواحد مخاطبته الاثنين وقع الإشكال. وذهب المبرد في قوله تعالى: (ألقيا في جهنم) إلى إنه ثناه للتوكيد، معناه ألق ألق، وخالفه الزجاج فقال: ألقيا مخاطبة

الملكين وكذلك (قفا)

إنما هو مخاطبة صاحبيه.

والقول الثالث: إنه أراد قفن بالنون فأبدل الألف من النون، وأجرى الوصل مجرى الوقف، وأكثر ما يكون هذا في الوقف.

و (نبك) مجزوم لأنه جواب الأمر، والجيد أن يقال: نبك جواب شرك مقدر، كأن التقدير قفا أن تقفا نبك؛ لأن الأمر لا جواب له في الحقيقة. ألا ترى أنك إذا قلت للرجل (أطع الله يدخلك الجنة) معناه أطع الله أن تطعه يدخلك الجنة، لأنه لا يدخل الجنة بأمرك، إنما يدخلها إذا أطاع الله.

و (ذكرى) والذكر واحد، وقوله: (من ذكرى) من تتعلق بنبك، وذكرى جر بمن، وهي مضافة إلى الحبيب. والمنزل: نسق على الحبيب، والباء من قوله: (بسقط اللوى) يجوز أن تتعلق بقفا وبنبك وبقوله منزل. وقوله: (بين الدخول فحومل) دخول: موضع، وحومل: موضع آخر. وكان الأصمعي يرويه (بين الدخول وحومل) ويقول: لا يقال المال بين زيد فعمرو، إنما يقال: بين زيد وعمرو، ومن رواه (فحومل) بالفاء يقول: أن الدخول موضع يشتمل على مواضع، وكذلك حومل، فلو قلت: عبد الله بين الدخول - تريد بين مواضع الدخول - تم الكلام، كما تقول: دورنا بين مصر، تريد بين أهل مصر؛ فعلى هذا عطف بالفاء، وأراد بين مواضع الدخول وبين مواضع حومل.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।