أخبار سلاجقة الروم = مختصر سلجوقنامه - تعريب
/ ১৯৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ذكر تحرك السلطان قاصدا الشام
  1. EDITOR|
  2. [تقديم]
  3. قد اعتذر مؤلف الأصل
  4. ذكر تنصيب السلطان قليج ارسلان للأمير غياث الدين كيخسرو وليا للعهد
  5. ذكر اجتماع الإخوان بالملك ركن الدين وتحريضه على التمرد
  6. ذكر سماع السلطان ركن الدين وفاة أبيه، وصرف همته لانتزاع الملك من قبضة أخيه
  7. ذكر جلاء غياث الدين كيخسرو والوقائع التي شاهدها فى غربته
  8. ذكر وصول السلطان غياث الدين لأرمينيا
  9. ذكر التحاق السلطان بملك الشام
  10. ذكر وصول السلطان من المغرب إلى استانبول
  11. ذكر أيام سلطنة ركن الدين سليمان شاه، وتقرير جانب من مناقبه الكريمة
  12. ذكر عزم السلطان ركن الدين سليمانشاه غزو الكرج، والعودة من هناك على خلاف الإرادة وذكر الملك فخر الدين بهرامشاه
  13. ذكر أيام سلطنة عز الدين قلج ارسلان ابن ركن الدين سليمان شاه
  14. ذكر محاصرة غياث الدين كيخسرو بن قلج ارسلان في قونية
  15. ذكر دخول السلطان غياث الدين كيخسرو ابن قلج أرسلان قونية وجلوسه على عرش السلطنة
  16. ذكر توجه السلطان غياث الدين كيخسرو لفتح أنطاليه
  17. ذكر عزيمة السلطان لغزو بلاد الروم والترقي من ثم إلي درجة الشهادة
  18. ذكر سلطنة السلطان عز الدين كيكاوس ابن كيخسرو والفتوح التي تحققت في أيامه
  19. ذكر محاصرة علاء الدين كيقباد «عز الدين كيكاوس» في قيصرية
  20. ذكر مكارم أخلاق السلطان الغالب عز الدين كيكاوس
  21. ذكر توجه السلطان إلى أنكورية ومحاصرة أخيه الملك علاء الدين
  22. ذكر عصيان سكان أنطالية وفتح ذلك الثغر مرة ثانية على يد مماليك السلطنة
  23. ذكر تحرك السلطان نحو سينوب وفتحها فى عهده المبارك
  24. ذكر إرسال السلطان للشيخ مجد الدين اسحاق إلى دار السلام لإعلان فتح سينوب
  25. ذكر توجه السلطان نحو طرسوس
  26. ذكر محاصرة قلعة جنجن وفتحها على يد مماليك السلطان
  27. ذكر وصول رسل ليفون بالتضرع والاستعطاف وتضعيف الخراج والتنصل من التمادي الذي أجيز في الخدمة
  28. ذكر تزوج السلطان بكريمة من ذريات الملك فخر الدين بهرامشاه بن داود ملك أرزنجان
  29. ذكر تحرك السلطان قاصدا الشام
  30. ذكر مشاورة الأمراء في اختيار واحد من أبناء الملوك سلطانا
  31. ذكر توجه السلطان علاء الدين إلى قونية
  32. ذكر بعض السير الحسنة وما كان يتمتع به هذا السلطان القاهر من خلق زاهر
  33. ذكر وصول شيخ الشيوخ شهاب الدين السهروردي من جانب الخليفة برسالة إلى السلطان
  34. ذكر شروع السلطان علاء الدين كيقباد بالفتح وكان أول فتحه قلعة العلائية
  35. ذكر فتح قلعة «آلاره» على يد مماليك السلطان
  36. ذكر عمارة سور قونية وسيواس وتوزيعها على أمراء الدولة في سنة ثماني عشرة وستماية
  37. ذكر ورود محيي الدين ابن الجوزي من حضرة الخلافة برسالة، واستنجاد العساكر وندب بهاء الدين قتلوجه لذلك
  38. ذكر أخذ السلطان الأمراء الكبار في قيصرية وإنزال العقوبة بهم
  39. ذكر فتح قلعة «كاخته» في أيام السلطان «علاء الدين كيقباد»
  40. ذكر فتح قلعة «جمشكزاك» على يد مماليك السلطان
  41. ذكر تذلل الملك مسعود إلى الحضرة السلطانية
  42. ذكر مصاهرة السلطان أولاد الملك العادل
  43. (1) ذكرت أسماؤهم في أ. ع، ص 296 على هذا النحو: «الصدر فريد الدين محمد الجاجرمي، وبدر الدين ابن الحريري الذي نظم كليات القانون، وعز الدين ابن هبل الموصلي، وتقي
  44. ذكر السبب في قصد السلطان فتح صحراء «القفجاق»، وأخذ «السغداق» علي يد «حسام الدين چوبان»
  45. ذكر عبور جيش السلطان بحر الخزر بقيادة حسام الدين چوبان
  46. ذكر تذلل ملك الروس وطلبه الصلح من ملك الأمراء حسام الدين چوبان رحمه الله
  47. ذكر فتح «السغداق» على يد حسام الدين چوبان في أيام السلطان «علاء الدين كيقباد» رحمه الله
  48. ذكر توغل مبارز الدين جاولى مع كمنينوس في ولاية الأرمن وفتح القلاع
  49. ذكر فتح قلاع السواحل على يد مبارز الدين أرتقش
  50. ذكر وفود الملك علاء الدين داود شاه صاحب أرزنجان على حضرة السلطان ووصف أرزنجان ونواحيها
  51. ذكر «قباد آباد» وأمر السلطان بإعمارها
  52. ذكر أسباب أطماع السلطان في انتزاع أرزنجان من قبضة تملك علاء الدين داود شاه
  53. ذكر فتح «كوغونية» واستنزال الملك مظفر الدين
  54. ذكر إرسال السلطان غياث الدين ليتولى ملك أرزنجان
  55. ذكر وصول قاضي القضاة محيي الدين طاهر ابن عمر الخوارزمي برسالة من قبل السلطان جلال الدين خوارزمشاه
  56. ذكر وصول رسل السلطان جلال الدين للمرة الثانية
  57. ذكر استقبال السلطان للملك الأشرف ولقائهما رحمهما الله تعالى
  58. ذكر توجه السلطان والملك الأشرف مع العساكر المنصورة نحو «ياسي چمن» لمحاربة السلطان «جلال الدين»
  59. ذكر حركة الرايات المنصورة للسلطنة وانكسار الطليعة الخوارزمية
  60. ذكر انكسار طليعة الخوارزمي كرة ثانية
  61. ذكر فرار طليعة خورازمشاه للمرة الثالثة من طلائع السلطان
  62. ذكر مقابلة الجيشين وانهزام السلطان جلال الدين وأسر أرزن الرومي وأخيه
  63. ذكر تحرك رايات السلطان صوب أرزن الروم وفتحها على يد السلطان علاء الدين كيقباد
  64. ذكر جناية محافظ «علائية» وتأديبه فى ذلك الباب
  65. ذكر توغل فرقة حراسة مغولية حتى «سيواس» المحروسة- حماها الله تعالى
  66. ذكر دخول عساكر السلطان ديار الكرج وفتح القلاع على يد ملك الأمراء «كمال الدين كاميار»
  67. ذكر تذلل «رسودان» ملكة الأبخاز وطلبها مصاهرة أعتاب السلطنة بتوسط ملك الأمراء
  68. ذكر توجه عساكر السلطان نحو الأرمن واستخلاص إقليم أخلاط وباقي بلاد الأرمن وإضافتها إلى سائر الممالك المحروسة
  69. ذكر غارة المغول على الخوارزمية وتفرقهم
  70. ذكر الحشد الذي جمعه الملك الكامل لغزو بلاد الروم، وانهزامه وعودته منكوبا مقهورا إلى القاهرة
  71. ذكر محاربة ملوك الشام وشمس الدين صواب لعساكر السلطان وانهزامهم وتحصنهم بقلعة خرتبرت
  72. ذكر والد ووالدة مؤلف أصل هذا المختصر الأمير ناصر الدين أمير ديوان الطغرا وهو مما ينبغي إيراده وفق مقتضى الحال
  73. ذكر فتح حران والرها والرقة وتوابعها ولواحقها
  74. ذكر تصدي تاج الدين لمحاصرة آمد وعودته خائبا
  75. ذكر ورود رسل بلاط [أو كتاي قاآن] إلى السلطان علاء الدين كيقباد
  76. نص الأمر الملكي الذى جاء إلى السلطان علاء الدين كيقباد
  77. ذكر وفاة السلطان علاء الدين كيقباد
  78. ذكر تمكن السلطان «غياث الدين كيخسرو» «ابن كيقباد» على سرير السلطنة
  79. ذكر القبض على قيرخان وفرار الجيش الخوارزمي نحو الشام
  80. ذكر شروع «كوبك» في قتل أكابر بلاد الروم
  81. ذكر قتل الملكة العادلية وحبس ابنيها عز الدين قلج أرسلان وركن الدين
  82. ذكر قتل «كوبك» لتاج الدين پروانه رحمه الله تعالى
  83. ذكر فتح قلعة سميساط على يد «كوبك»
  84. ذكر أخذ كوبك ل «قيمري» و «كمال الدين كاميار» (رحمهما الله تعالى)
  85. ذكر قتل السلطان لكوبك وتشفي صدور الناس
  86. ذكر وصول هودج ملكة الكرج إلى قيصرية وانتظام العقد والزفاف
  87. ذكر اعتناء السلطان بدعوة الخوارزمية للعودة
  88. ذكرنا من قبل أن «قيرخان» حين أصبح مقيدا بسبب خبث «كوبك»، وزج به في قلعة «زمندو» انطلق باقي أمراء خوارزم صوب ديار الشام، وظل «ملوك الشام» و «ديار بكر» و «ربيعة»
  89. ذكر استنجاد ملوك الشام بحضرة السلطان، وانهزام الجيش الخوارزمي وفرارهم إلى حضرة «دار السلام»
  90. ذكر فتح «آمد» على يد مماليك السلطنة
  91. ذكر خروج خوارج الباباي وانطفاء ما أشعلوه من فتنة
  92. ذكر اهتمام السلطان بانتزاع ملك «ميافارقين» من قبضة تملك «الملك الغازي» بسبب نشر مظلة الفتح
  93. ذكر حدوث الفتور فى بلاد الروم
  94. ذكر محاربة «السلطان غياث الدين» لجيش المغول في «كوسه داغ»
  95. ذكر خراب «قيصرية» وهلاك المحصورين بها
  96. ذكر توجه الصاحب «مهذب الدين» إلى «بايجو» وإقرار الصلح
  97. ذكر عودة الصاحب شمس الدين من [ناحية] الشام إلى حضرة السلطان
  98. ذكر عودة الصاحب مهذب الدين من خدمة «بايجو نوين»
  99. ذكر توجه الصاحب الإصبهانى لخدمة صاين خان من بحر الخزر
  100. ذكر توجه الصاحب شمس الدين والأمراء وإغراء العساكر لغزو «سيس»
  101. ذكر جلوس السلطان عز الدين كيكاوس على سرير السلطنة
  102. ذكر احتيال پروانه وأمير العدل واغتيال الخاص أغز وروزبه في قصر الصاحب
  103. ذكر استدعاء الصاحب «لشرف الدين محمود الأرزنجاني»، وسبب تبدل العداء بالصداقة
  104. ذكر التوتر الذى وقع بين الصاحب الإصفهاني وشرف الدين الأرزنجاني
  105. ذكر استقلال الصاحب شمس الدين في مسند الجلال
  106. ذكر الأمير جلال الدين قراطاي وأيام نفاذ حكمه
  107. ذكر وزارة القاضي عز الدين محمد الشهيد الرازي رحمه الله
  108. ذكر سبب الخلاف بين السلطان عز الدين وركن الدين والحرب التي وقعت بينهما فى المرة الثانية وانهزام ركن الدين
  109. ذكر سبب توغل «بايجو» في بلاد الروم للمرة الثانية والحوادث التي حدثت فى تلك الأيام
  110. ذكر جلاء السلطان عز الدين للمرة الأولى وخروج أخيه ركن الدين من قلعة «برغلو» وجلوسه على العرش
  111. ذكر عودة السلطان عز الدين من ملك لشكري إلى الديار المحروسة
  112. ذكر وفاة السلطان علاء الدين [كيقباد] فى الطريق، ورجوع الصاحب الطغرائي بالأمر بتولي الوزارة بممالك الروم وتقرير القضايا
  113. ذكر توجه السلطانين لخدمة البلاط المعظم
  114. ذكر فرار السلطان عز الدين منهزما نحو «فاسليوس»
  115. ذكر تولي السلطان ركن الدين قلج أرسلان الحكم وسيرته
  116. ذكر السبب فى حادث هلاك السلطان ركن الدين
  117. ذكر سلطنة غياث الدين كيخسرو بن قلج أرسلان
  118. ذكر اعتزال الصاحب فخر الدين واعتقاله بقلعة «عثمان جوق»
  119. ذكر تبديل المناصب فى ديوان سلطنة بلاد الروم
  120. ذكر بعض أوصاف الأتابك مجد الدين وخاتمة أمره
  121. ذكر تشرف الملكة المعظمة سلجوقي خاتون ابنة السلطان ركن الدين بتزوج ابن الخان وعصيان ولد الخطير
  122. ذكر وصول هودج الملكة وعودة الأمراء وسكون فتنة أولاد الخطير
  123. ذكر خروج الفندقدار من ناحية الشام
  124. ذكر سبب حركة ركاب المسيطر على العالم سلطان وجه الأرض «الإيلخان الأعظم» إلى حدود بلاد الروم
  125. ذكر محاسن أوصاف معين الدين پروانه تغمده الله برحمته
  126. ذكر سيطرة القرامانيين وتسلط جمري
  127. ذكر محاربة جمري لأولاد الصاحب ونكبتهم في تلك المعركة
  128. ذكر دخول صاحب الديوان بلاد الروم وضبط أحوال المملكة
  129. ذكر محاربة السلطان غياث الدين كيخسرو ابن قلج أرسلان للجمري الخارجي
  130. ذكر عبور السلطان غياث الدين مسعود بن كيكاوس من بحر الخزر إلى بلاد الروم في شهور سنة تسع وسبعين وستمائة
  131. سلاطين سلاجقة الروم
  132. المترجم فى سطور
  133. EDITOR|

ذكر تحرك السلطان قاصدا الشام

(¬1)

حين انتقل الملك الظاهر- ملك حلب- إلى جوار الحق تعالى، كان ابنه- الملك العزيز- قريب العهد من مفارقة المهد، فاضطر أمراء تلك الدولة لمبايعته، وأجلسوه مكان أبيه، فصارت أمه، وكانت أخت الملك الأشرف حاكمة البلاد، فنبض في السلطان/ عرق المطالبة بملك حلب- حيث كان في حوزة أعمامه من قبل- وقال لأعاظم مملكته: يبدو لنا أن الوهن قد ظهر الآن في ملك الملك الظاهر فصار من يتصدى لملك تلك الديار طفل وامرأة، فلو أننا قصدنا ولاية الشام بحشد كبير قبل أن يكونوا جيشا ويدبروا أمرا فإن بيرقنا سوف يرفرف- بعون الحق- على شرفات تلك الديار، وتظهر الفسحة في رقعة البلاد.

قال الأمراء: جبلت طبيعة الملوك على دفع الأعداء وفتح البلاد، ولكن طالما أن السلطان أنعم علينا- نحن المماليك- برتبة الاستشارة، فلن يبخل علينا بالاستماع لمقالتنا؛ فلئن كان ذلك الولد- برغم صغر سنه- قد أصبح عزيزا في ديار أبيه فإن آباءه وأجداده طالما أعربوا عن محبتهم لهذه الأسرة [السلجوقية]، ولطالما أرسلوا الأحمال والتحف مثلما أرسلوا العساكر وقت طلب المدد. والآن وقد بقي يتيما فلو أن أحدا قصده بسوء لاستعان بهذه الدولة وطلب العون من هنا. فكيف إذا أرسل ملوك الأطراف يعزون ويهنئون وأكدوا المثل القائل- «صداقة الآباء قرابة الأبناء» (¬2)، ثم جرى من جانبكم شحذ منجل القهر والبأس ليحصد بلاد ذلك الحلف؛ لن يقع ذلك موقع القبول عند كبار الملوك والسلاطين وعظماء الزمان. PageV01P088

قال السلطان بعد طول تفكر: لا شك أن رعاية جانب الملوك من أوجب الواجبات، ولكن إن ارتدي أحد السلاطين سلاح الاقتدار وأسرج حصان الغلبة والسيطرة فإن عليه أن يتنكب طريق التصافي:

/ إذا هم ألقى بين عينيه عزمه ... ونكب عن ذكر العواقب جانبا (¬1)

ولا يخفى على الرأي الرزين لكل إنسان ما تعنيه مقولة: «لا أرحام بين الملوك». فإن كان ملوك الديار قد أرسلوا معزين ومهنئين، فما أظهروا الشهامة والطيبة إلا بسبب عجزهم، ومن ثم لا ينبغي أن نجعل تلك المروءة المفتعلة عنوانا لسجل يتم فيه تدوين ما لا يفيد ولا يجدي.

وأصدر السلطان أمرا للأمير نصرة الدين صاحب «مرعش» بأن موكب السلطان سيصل إلى تلك الحدود مصحوبا بالجنود والجيوش، فيتعين عليه إذن إعداد جيشه القديم ومن يلوذ به من أهله وذويه، وأن يكون جيشا- بقدر ما يستطيع- من المشاة والفرسان، ويجهز آلة الحصار. كما أصدر أمرا آخر بنفس المعنى لأمراء ملطية وسيواس، وأمرا إلى أمراء «الأوج» بدعوة العساكر المعهودة وأن يتحركوا على الفور دون تلكؤ أو تباطؤ، وأمرا إلى الأمراء والقادة الذين كانوا في مصيف «بنلو» لكي يتوجهوا بكامل هيئتهم إلى صحراء «آبلستان».

وفي ظرف عشرين يوما تجمع من أطراف الممالك من الجنود والحشود ما تجاوز حد الحصر. فانطلق السلطان مع كوكبة من الخواص صوب آبلستان، فلما وصلها أمر بإقامة احتفال عام واستمال أمراء العساكر، فرشح لكل مدينة من بلاد الشام أميرا. PageV01P089

وفي اليوم التالي قال السلطان بعد أن أحضرهم جميعا واستشارهم: في أي طريق ينبغي أن نسير؟ قالوا ليس هناك أسهل من طريق «مرزبان» و «رعبان» و «تلباشر»، فالمسافة من هناك إلى «حلب» أغلبها صحراء [ونادرا ما يعترض الطريق جبل] (¬1). فانطلقت القوات نحو ذلك الطريق، ووصلوا أولا إلى قلعة «مرزبان»، فاستخلصوها في ثلاثة أيام، وفي تلك/ الأيام لحق الأمير نصرة الدين صاحب «مرعش» بجيش كثيف بالسلطان، فأمره بالاتجاه من هناك صوب قلعة «رعبان»، فتيسر أمر السيطرة عليها بدورها، وفوض أمر حراستها لصهر الأمير نصرة الدين، واتجه من ثم إلى قلعة تلباشر، فحاصرها عشرة أيام، فلم يكن لذلك أي أثر، فأمر السلطان بقطع الأشجار وبساتين الكروم المحيطة بالقلعة ببلطة القهر، واستئصالها. فلما شهد أهل القلعة ذلك المنظر تجمعوا عند ملكها وقالوا:

— পৃষ্ঠা ৪৪ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।