علو الهمة ¶ المؤلف: محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم ¶ الناشر: دار القمة - دار الإيمان، مصر ¶ عام النشر: 2004 م ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
‹ / ১৭৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الباب الأول المقدمات
  1. الباب الأول المقدمات
  2. ما هي الهمة؟
  3. الهمة مولودة مع الآدمي
  4. لابد للسالك من همة تسيره، وترقيه، وعلم يبصره، ويهديه
  5. أقسام الناس من حيث القوتان العلمية والعملية
  6. الهمة محلها القلب
  7. همة المؤمن أبلغ من عمله
  8. قوة المؤمن في قلبه
  9. حياة القلب بالعلم والهمة
  10. لماذا يستبدلون الذي هو أدني بالذى هو خير؟
  11. تفاوت الهمم حتى بين الحيوانات
  12. تفاضل الناس بتفاوفت هممهم
  13. الباب الثاني خصائص كبير الهمة
  14. يا عالي الهمة بقدر ما تتعنى، تنال ما تتمنى
  15. كبير الهمة لا ينقض عزمه
  16. علام يندم كبير الهمة؟
  17. يا كبير الهمة: لا يضرك التفرد فإن طرق العلاء قليلة الإيناس
  18. أحوال خسيس الهمة
  19. أصدق الأسماء حارث، وهمام
  20. علوية الروح وسفلية البدن
  21. عالي الهمة لا يقنع بالدون ولا يرضيه إلا معالي الأمور
  22. ندرة كبيري الهمة فى الناس
  23. عالي الهمة لا يرضي بما دون الجنة
  24. الدنيا جيفة، والأسد لا يقع على الجيف
  25. لماذا لا يوصف الكافر بعلو الهمة؟
  26. استخفاف السلف الصالح بأعراض الدنيا
  27. عالي الهمة عصامي، لا عظامي
  28. عالي الهمة شريف النفس يعرف قدر نفسه
  29. خسيس الهمة دنيء النفس
  30. فروق تمس الحاجة إلى بيانها
  31. الفرق بين شرف النفس والتيه
  32. الفرق بين صيانة النفس والتكبر
  33. الفرق بين "التواضع" والمهانة
  34. الفرق بين المنافسة والحسد
  35. الفرق بين حب الرياسة، وحب الإمامة في الدين
  36. [أساليب القرآن الكريم في الحث على علو الهمة، والتحذير من
  37. الباب الثالث
  38. [جملة من الأحاديث الشريفة المرغبة في علو الهمة]
  39. الصحابة رضي الله عنهم أعلى الأمم همة
  40. الباب الرابع مجالات علو الهمة
  41. الفصل الأول علو همة السلف الصالح في طلب العلم
  42. (1) حرصهم على طلب العلم الشريف
  43. (2) علو همتهم في قراءة كتب الحديث في أيام قليلة
  44. (3) علو همتهم في الرحلة لطلب العلم
  45. (4) معانقتهم الفقر في سبيل الطلب
  46. (5) معاناتهم الجوع والمرض والشدائد والمخاطرة بالنفس في طلب العلم
  47. (6) معاناتهم والسهر فى طلب العلم
  48. (7) حرصهم على مجالس العلماء
  49. (8) مبادرتهم الأزمان حرصا على العلم
  50. (9) علو همتهم في مذاكرة العلم ومدارسته
  51. (10) علو همتهم في حفظ العلم الشريف
  52. (11) شدة محبتهم للكتب
  53. (12) علو همتهم في نشر العلم وتعليمه
  54. (13) علو همتهم في التصنيف (¬1)
  55. (14) همم لم تعرف الشيب
  56. (15) علو همتهم في طلب العلم وتعليمه حتى آخر رمق
  57. الفصل الثانى
  58. الفصل الثالث
  59. لقد حفل التاريخ الإسلامي قديمه وحديثه بنماذج رائعة من
  60. (2) علو همة أبي ذر رضي الله عنه في البحث عن الحق
  61. فقال أبو بكر: "يا رسول الله ائذن لي في طعامه الليلة"،
  62. (4) علو همة الأخ "رحمة بورنومو" في بحثه عن الدين الحق (¬1)
  63. الفصل الرابع
  64. حركة الداعية
  65. الحركة قيامة وبعث للروح
  66. نماذج من حركة السلف في الدعوة إلى الله تعالى وحرصهم على
  67. ومن نماذج حرصهم على تعليم الناس العلم الشريف:
  68. مخاطرتهم بأنفسهم في نصرة الدين
  69. البركة .. في السعي والحركة
  70. الفاسق ضالة الداعية
  71. وللآخرين حركة في نصرة الباطل!
  72. هلم فلنستحي من الله!
  73. الفصل الخامس
  74. علو الهمة في الجهاد في سبيل الله تعالى
  75. علو همة فارس الإسلام السرماري
  76. علو همة "اللؤلؤ العادلي"
  77. الباب الخامس
  78. الفصل الأول
  79. الفصل الثاني
  80. * منها: الوهن، وهو كما فسره رسول الله - صلى الله عليه
  81. * ومنها: الفتور، فعن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما عن
  82. * ومنها: إهدار الوقت الثمين في الزيارات والسمر وفضول
  83. * ومنها: العجز والكسل، وهما العائقان اللذان أكثر رسول الله
  84. * ومنها الغفلة، وشجرة الغفلة تسقى بماء الجهل الذي هو عدو
  85. * ومنها: التسويف والتمني: وهما صفة بليد الحس، عديم
  86. * ومنها: ملاحظة سافل الهمة من طلاب الدنيا، الذي كلما هممت
  87. * ومنها: العشق، لأن صاحبه يحصر همته في حصول معشوقه، فيلهيه
  88. * ومنها: الانحراف في فهم العقيدة، لاسيما مسألة القضاء
  89. * ومنها: الفناء في ملاحظة حقوق الأهل والأولاد، واستغراق
  90. * ومنها: المناهج التربوية والتعليمية الهدامة التى تثبط
  91. * ومنها: توالي الضربات، وازدياد اضطهاد العاملين للإسلام،
  92. الفصل الثالث
  93. * العلم والبصيرة، فالعلم يصعد بالهمة، ويرفع طالبه عن حضيض
  94. * ومنها: إرادة الآخرة، وجعل الهموم هما واحدا:
  95. * ومنها: كثرة ذكر الموت: لأنه يدفع إلى العمل للآخرة،
  96. * ومنها: الدعاء؛ لأنه سنة الأنبياء، وجالب كل خير، وقد قال -
  97. * ومنها: الاجتهاد في "حصر" الذهن (¬6)، وتركيز الفكر في معالي PageV01P347
  98. * ومنها: التحول عن البيئة المثبطة:
  99. * ومن أهم أسباب الارتقاء بالهمة: صحبة أولي الهمم العالية،
  100. * ومنها: نصيحة المخلصين: فقد قال - صلى الله عليه وسلم-: "
  101. * ومن أسباب الارتقاء بالهمة: المبادرة والمداومة والمثابرة
  102. الفصل الرابع
  103. الأطفال هم المستقبل:
  104. ذو الهمة العالية لا يخفى من زمان الصبا
  105. سيماهم في كلامهم كما هي في وجوههم
  106. كبار الهمة النابغون .. مختصر الطريق إلى المجد
  107. التشجيع وأثره في النهوض بالهمة
  108. اغتنم شبابك قبل هرمك
  109. الفصل الخامس
  110. [نداء إلى النشء والشباب]
  111. من منكم "يوسف" هذه الأحلام الذي يضرب صدره في ثقة وشموخ
  112. EDITOR|

علو الهمة

تأليف

محمد أحمد إسماعيل المقدم

عفا الله عنه

دار الإيمان

إسكندريةعلو الهمة تأليف محمد أحمد إسماعيل المقدم عفا الله عنه دار الإيمان إسكندرية ----NO PAGE NO------ علو الهمة

ئأليف

محمد إسماعيل المقدم

عفا الله عنه

دار القمة

لتوزيع الكتاب والشريط والسي دي

فاكس: 5457769 ت: 5222002

دار الإيمان

للطبع والنشر والتوزيع

إسكندرية ت: 5457769علو الهمة ئأليف محمد إسماعيل المقدم عفا الله عنه دار القمة لتوزيع الكتاب والشريط والسي دي فاكس: 5457769 ت: 5222002 دار الإيمان للطبع والنشر والتوزيع إسكندرية ت: 5457769 ----NO PAGE NO------ بسم الله الرحمن الرحيم

ربنا تقبل منا

إنك أنت السميع العليم

رقم الإيداع

15718/ 2004

الترقيم الدولي

(5 - 325 - 331 - 977)

جميع الحقوق محفوظة

علو الهمة

دار الإيمان للطبع والنشر والتوزيع 17 شارع خليل الخياط - مصطفى كامل - إسكندرية

تليفون وفاكس: 5457769 ت: 5446496 PageV01P004 بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى، والشكر له على ما أولى من نعم سابغة، وأسدى، أحمده سبحانه، وهو الولي الحميد، وأتوب إليه جل شأنه، وهو التواب الرشيد.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، لا شريك له شهاده نستجلب بها نعمه، ونستدفع بها نقمه، وندخرها عدة لنا {يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم}.

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، صلى الله عليه، وعلى آله نجوم المهتدين، ورجوم المعتدين.

ورضي الله عن صحابته الأبرار الذين قاموا بحق صحبته، وحفظ شريعته، وتبليغ دينه إلى سائر أمته، فكانوا خير أمة أخرجت للناس.

أما بعد

ففي قرن وبعض قرن، وثب المسلمون وثبة ملأوا بها الأرض قوة وبأسا، وحكمة وعلما، ونورا وهداية، فراضوا الأمم، وهاضوا الممالك، وركزوا ألويتهم في قلب آسيا، وهامات أفريقية، وأطراف أوربة، وتركوا دينهم، وشرعتهم، ولغتهم، وعلمهم، وأدبهم، تدين لها القلوب، وتتقلب بها الألسنة، وتحقق فيهم الأنموذج الفريد، PageV01P005 والمثال الأعلى للبشرية باعتبارهم "خير أمة أخرجت للناس"، بعد أن كانوا فرائق بددا، لا نظام، ولا قوام، ولا علم، ولا شريعة.

لقد قطع المسلمون تلك المرحلة التي سهم لها الدهر، ووجم لروعتها التاريخ، وهم يعرفون معالم طريق المجد، ونهج السعادة في الدارين، وأمعنوا بكل ثقة في هذا السبيل مدفوعين بطاقة خارقة، وقوة دافعة، كانوا إذن يدركون بكل دقة معالم الطريق كأن معهم "خارطة" مفصلة أودعوها "قوتهم العلمية"، وكان الوقود الذى يتزودون به لبلوغ غاياتهم هو "القوة العملية "، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

فهذان هما سر عظمة المسلمين، وخيريتهم وتفوقهم على الأمم: "العلم" و"الإرادة".

أما العلم فحسبنا أنه الحاكم على الممالك، والسياسات، والأموال، والأقلام، فملك لا يتأيد بعلم لا يقوم، وسيف بلا علم مخراق لاعب، وقلم بلا علم حركة عابث، والعلم مسلط حاكم على ذلك كله، ولا يحكم شىء من ذلك على العلم.

ولن نفيض في ذكر فضائل العلم فذاك حديث يطول، وكم صنف المتقدم والمتأخر في شرفه والحث عليه، ولكن المقصود من هذا المبحث إلقاء الضوء على قسيم العلم وشريكه في صناعة المجد، وإحياء الأمة، ألا وهو "القوة العملية" أو "الإرادة" أو "الهمة".

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।