السنة قبل التدوين
‹ / ২৪৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — المقدمة:
  1. المقدمة:
  2. تمهيد:
  3. أولا - التعريف بالسنة:
  4. ثانيا - موضوع السنة ومكانتها من القرآن الكريم:
  5. الباب الأول: السنة في العهد النبوي:
  6. تمهيد:
  7. [أ] معلم ومرب:
  8. الرسول - صلى الله عليه وسلم -
  9. [ب] تجاوبه مع دعوته:
  10. [ج] موقف الرسول - صلى الله عليه وسلم - من العلم:
  11. [د] منهجه - صلى الله عليه وسلم - في التعليم:
  12. تعليم النساء:
  13. الباب الثاني: السنة في عصر الصحابة والتابعين:
  14. الفصل الأول:
  15. الفصل الأول:
  16. بين يدي الفصل:
  17. المبحث الأول: اقتداء الصحابة والتابعين بالرسول - صلى الله عليه وسلم -:
  18. المبحث الثاني: احتياط الصحابة والتابعين في رواية الحديث:
  19. المبحث الثالث: تثبت الصحابة والتابعين في قبول الحديث:
  20. [أ] تثبت أبي بكر الصديق في قبول الأخبار:
  21. [ب] تثبت عمر بن الخطاب في قبول الأخبار:
  22. [ج] تثبت عثمان - رضي الله عنه - في الحديث:
  23. [د] تثبت علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - في الحديث:
  24. المبحث الرابع: كيف روي الحديث في ذلك العصر .. باللفظ أم بالمعنى؟:
  25. الفصل الثاني: وفيه ثلاثة مباحث:
  26. المبحث الأول: النشاط العلمي في عصر الصحابة والتابعين:
  27. المبحث الثاني: انتشار الحديث في عصر الصحابة والتابعين:
  28. المبحث الثالث: الرحلة في طلب الحديث:
  29. الباب الثالث: الوضع في الحديث:
  30. الفصل الأول: ابتداء الوضع وأسبابه.
  31. الفصل الأول: ابتداء الوضع وأسبابه:
  32. أولا: ابتداء الوضع:
  33. ثانيا: أسباب الوضع:
  34. [1] الأحزاب السياسية:
  35. [أ] أثر الشيعة وخصومهم في وضع الحديث:
  36. [ب] الخوارج ووضع الحديث:
  37. [2] أعداء الإسلام (الزنادقة):
  38. [3] التفرقة العنصرية والتعصب للقبيلة والبلد والإمام:
  39. [4] القصاصون:
  40. [5] الرغبة في الخير مع الجهل بالدين:
  41. [6] الخلافات المذهبية والكلامية:
  42. [7]- التقرب من الحكام وأسباب أخرى:
  43. الفصل الثاني: جهود الصحابة والتابعين وأتباعهم في مقاومة الوضع:
  44. أولا - التزام الإسناد:
  45. ثانيا - مضاعفة النشاط العلمي والتثبت في الحديث:
  46. ثالثا - تتبع الكذبة:
  47. رابعا - بيان أحوال الرواة:
  48. خامسا - وضع قواعد لمعرفة الموضوع من الحديث:
  49. [أ] علامات الوضع في السند:
  50. [ب] علامات الوضع في المتن:
  51. الفصل الثالث: آراء بعض المستشرقين وأشياعهم في السنة ونقدها:
  52. أولا - رأي جولدتسيهر:
  53. ثانيا - رأي غاستون ويت:
  54. ثالثا - رأي الأستاذ أحمد أمين:
  55. الفصل الرابع: أشهر ما ألف في الرجال والموضوعات:
  56. أولا: أشهر الكتب التي ألفت في الصحابة:
  57. ثانيا: أشهر ما صنف في تواريخ الرجال وأحوالهم:
  58. [أ] كتب في تواريخ الرجال وأحوالهم:
  59. [ب] كتب الطبقات:
  60. ثالثا: كتب في معرفة الأسماء والكنى والألقاب والأنساب:
  61. [أ] كتب في الأسماء والكنى والألقاب:
  62. [ب] وأما كتب الأنساب فأشهرها:
  63. رابعا: كتب في الجرح والتعديل:
  64. خامسا: المؤلفات في الموضوعات:
  65. الباب الرابع: متى دون الحديث .. ؟
  66. - الفصل الأول: حول تدوين الحديث.
  67. أولا - ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الكتابة:
  68. [أ]- ما روي من كراهة الكتابة:
  69. [ب] ما روي من إباحة الكتابة:
  70. ثانيا - كتابة الحديث في عصر الصحابة:
  71. ثالثا - التدوين في عصر التابعين:
  72. رابعا - خدمة عمر بن عبد العزيز للسنة:
  73. خامسا - المصنفون الأوائل في الحديث:
  74. أهم نتائج هذا الفصل:
  75. " الصحيفة الصادقة لعبد الله بن عمرو بن العاص ":
  76. " صحيفة جابر بن عبد الله الأنصاري ":
  77. " الصحيفة الصحيحة " لهمام بن منبه
  78. الفصل الثالث: آراء في التدوين:
  79. نتائج هذا الفصل:
  80. الباب الخامس: أعلام رواة الحديث من الصحابة والتابعين:
  81. الفصل الأول: بعض أعلام الرواة من الصحابة.
  82. الفصل الأول: بعض أعلام الرواة من الصحابة:
  83. [1]- أدلة عدالة الصحابة من الكتاب:
  84. [2]- أدلة عدالة الصحابة من السنة:
  85. علم الصحابي
  86. (1) - أبو هريرة: (19 ق ه - 59 ه):
  87. وفاته
  88. الرد على الشبه التي أثيرت حول أبي هريرة:
  89. [أ] هل ضرب عمر أبا هريرة لكثرة روايته؟:
  90. [ب] أبو هريرة وعثمان بن عفان:
  91. [ج] أبو هريرة وعلي بن أبي طالب - رضي الله عنهما -:
  92. [د] أبو هريرة وعائشة - رضي الله عنهما -:
  93. (2) - عبد الله بن عمر بن الخطاب (10 ق ه - 73 ه):
  94. (3) - أنس بن مالك (10 ق ه - 93 ه):
  95. (4) - عائشة أم المؤمنين (9 ق ه - 58 ه):
  96. (5) - عبد الله بن عباس (3 ق ه - 68 ه):
  97. (6) - جابر بن عبد الله الأنصاري (16 ق ه - 87 ه):
  98. (7) -أبو سعيد الخدري (12 ق ه - 74 ه):
  99. الفصل الثاني: بعض أعلام الرواة من التابعين:
  100. من يعد تابعيا،
  101. من يعد تابعيا؟:
  102. (1) - سعيد بن المسيب (15 - 94 ه):
  103. (2) - عروة بن الزبير (22 - 94 ه):
  104. (3) - محمد بن مسلم بن شهاب الزهري:
  105. [1]- التعريف به - ولادته - نشأته:
  106. [2]- طلبه العلم:
  107. [3]- حفظه:
  108. [4]- علمه وآثاره:
  109. [5]- عدة أحاديثه ومنزلة روايته:
  110. [6]- أشهر من روى عنه:
  111. [7]- أقوال العلماء في ابن شهاب الزهري:
  112. [8]- وفاته:
  113. رد الشبهات التي أثيرت حول الزهري:
  114. [رأي اليعقوبي وجولدتسيهر في ابن شهاب]:
  115. [1]- ليس من المعقول أن يمنع عبد الملك بن مروان أهل الشام من الحج:
  116. [2]- لم تذكر المصادر الإسلامية أن عبد الملك هو الذي بنى قبة الصخرة:
  117. [3]- لم يحمل عبد الملك الناس على الحج إلى المسجد الأقصى والزهري أرفع من أن يكذب على الرسول - صلى الله عليه وسلم -:
  118. (أ) صلة الزهري بالأمويين:
  119. (ب) استحالة ما ادعاه اليعقوبي و (جولدتسيهر) تاريخيا:
  120. [4]- لم يكن الزهري صديقا قديما لعبد الملك، ولم يتفرد وحده برواية الأحاديث التي وردت في فضائل بيت المقدس:
  121. (4) - نافع مولى ابن عمر (00 - 117 ه):
  122. (5) - عبيد الله بن عبد الله بن عتبة (00 - 98 ه):
  123. (6) - سالم بن عبد الله بن عمر (00 - 106 ه):
  124. (7) - إبراهيم بن يزيد النخعي (46 - 96 ه):
  125. (8) - عامر بن شراحيل الشعبي (19 - 103 ه):
  126. (9) - علقمة بن قيس النخعي (28 ق ه - 62 ه):
  127. (10) - محمد بن سيرين (33 - 110 ه):
  128. الخاتمة:
  129. فهارس الكتاب:
  130. المصادر والمراجع
  131. المصادر والمراجع:
  132. فهرس الموضوعات:
  133. فهرس الآيات القرآنية الكريمة:
  134. - الهمزة -
  135. ----[سورة العلق، الآية: 1]----
  136. ----[سورة الأعراف، الآية: 157]----
  137. ----[سورة المائدة، الآية: 3]----
  138. ----[سورة الكهف، الآية: 6]----
  139. ----[سورة الحجر، الآية: 9]----
  140. ----[الحديد: 16]----
  141. ----[سورة الفتح، الآية: 10]----
  142. ----[سورة البقرة، الآية: 159]----
  143. ----[سورة لقمان، الآية: 34]----
  144. ----[سورة القصص، الآية: 56]----
  145. - الشين -
  146. ----[سورة آل عمران، الآية: 18]----
  147. - الفاء -
  148. ----[سورة النحل، الآية: 43] و [سورة الأنبياء: 7]----
  149. ----[سورة الانشقاق، الآية: 8]----
  150. ----[سورة النساء، الآية: 65]----
  151. ----[سورة الكهف، الآية: 6]----
  152. ----[سورة التوبة، الآية: 122]----
  153. - القاف -
  154. ----[سورة طه، الآية: 52]----
  155. لا
  156. ----[سورة الزمر، الآية: 9]----
  157. ----[سورة الأعراف، الآية: 158]----
  158. - الكاف -
  159. ----[سورة آل عمران، الآية: 110]----
  160. - اللام -
  161. ----[سورة الفتح، الآية: 18]----
  162. ----[سورة الأحزاب، الآية: 21]----
  163. ----[سورة الحشر، الآية: 8]----
  164. - الميم -
  165. ----[سورة الزمر، الآية: 3]----
  166. ----[سورة الفتح، الآية: 29]----
  167. ----[سورة النساء، الآية: 80]----
  168. - النون -
  169. ----[سورة يوسف، الآية: 3]----
  170. - الهاء -
  171. ----[سورة الجمعة، الآية: 2]----
  172. - الواو -
  173. ----[سورة آل عمران، الآية: 187]----
  174. ----[سورة البقرة، الآية: 170]----
  175. ----[سورة المائدة، الآية: 104]----
  176. ----[سورة آل عمران، الآية: 132]----
  177. ----[سورة المائدة، الآية: 92]----
  178. ----[سورة الأنفال، الآية: 74]----
  179. ----[سورة الحشر، الآية: 9]----
  180. ----[سورة الحشر، الآية: 10]----
  181. ----[سورة التوبة، الآية: 34]----
  182. ----[سورة التوبة، الآية: 100]----
  183. ----[سورة المائدة، الآية: 38]----
  184. ----[سورة النجم، الآية: 1]----
  185. -----[سورة الضحى، الآية: 11]-----
  186. ----[سورة الحجرات، الآية: 9]----
  187. ----[سورة الشعراء، الآية: 214]----
  188. ----[سورة النساء، الآية: 113]----
  189. ----[سورة القلم، الآية: 4]----
  190. ----[سورة الزخرف، الآية: 44]----
  191. ----[سورة الحديد، الآية: 21]----
  192. ----[سورة الأحزاب، الآية: 46]----
  193. ----[سورة طه، الآية: 114]----
  194. ----[سورة البقرة، الآية: 143]----
  195. ----[سورة الحشر، الآية: 7]----
  196. - لا -
  197. ----[سورة النساء، الآية: 29]----
  198. - الياء -
  199. ----[سورة الحجرات، الآية: 6]----
  200. ----[سورة المائدة، الآية: 67]----
  201. ----[سورة المجادلة، الآية: 11]----
  202. ----[سورة التوبة، الآية: 32]----
  203. ----[سورة الأعراف، الآية: 187]----
  204. ----[سورة النساء، الآية: 11]----
  205. فهرس الأحاديث النبوية:
  206. - الهمزة -
  207. - الباء -
  208. - التاء -
  209. - الحاء -
  210. - الخاء -
  211. - الدال -
  212. - الراء -
  213. - السين -
  214. - الصاد -
  215. - الطاء -
  216. - العين -
  217. - الفاء -
  218. - القاف -
  219. - الكاف -
  220. - اللام -
  221. - الميم -
  222. لا
  223. - النون -
  224. - الهاء -
  225. - الواو -
  226. - لا -
  227. - الياء -
  228. فهرس الأحاديث الموضوعة:
  229. - الهمزة -
  230. - التاء -
  231. - الثاء -
  232. - الجيم -
  233. - الحاء -
  234. - الخاء -
  235. - الدال -
  236. - السين -
  237. - العين -
  238. - الكاف -
  239. - اللام -
  240. - الميم -
  241. - الواو -
  242. - لا -
  243. - الياء -
  244. فهرس البلدان والأماكن والمشاهد والغزوات:
  245. فهرس الكتب المعرف بها:
  246. فهرس الأعلام:
  247. - الهمزة -
  248. - الباء -
  249. - التاء -
  250. - الثاء -
  251. - الجيم -
  252. - الحاء -
  253. - الخاء -
  254. - الدال -
  255. - الذال -
  256. - الراء -
  257. - الزاي -
  258. - السين -
  259. - الشين -
  260. - الصاد -
  261. - الضاد -
  262. - الطاء -
  263. - العين -
  264. - الغين -
  265. - الفاء -
  266. - القاف -
  267. - الكاف -
  268. - اللام -
  269. - الميم -
  270. - النون -
  271. - الهاء -
  272. - الواو -
  273. - الياء -
  274. - من أسماء الرجال:
  275. - من أسماء النساء:

السنة قبل التدوين

الدكتور محمد عجاج الخطيب

- عدد الأجزاء: 1.

- عدد الصفحات: 652.

أعده للمكتبة الشاملة / توفيق بن محمد القريشي، غفر الله له ولوالديه.

[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي].

السنة قبل التدوين

الدكتور محمد عجاج الخطيب

رئيس قسم علوم القرآن والسنة بجامعة دمشق

أستاذ الحديث وعلومه في كلية الشريعة

الطبعة الثانية: رمضان 1408 - أبريل 1988 م

نشر مكتبة وهبة - مصر

بسم الله الرحمن الرحيم

السنة قبل التدوين:

تقديم:

بقلم فضيلة الأستاذ علي حسب الله

أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وأنزل عليه كتابه الكريم تبيانا للحق وهدى إلى الصراط المستقيم، وأمره ببيانه وتنفيذ أحكامه بأقواله وأعماله ليكون للأمة من ذلك دستور كامل، لا يغادر من أمور معاشهم ومعادهم صغيرة ولا كبيرة إلا وضع قواعدها، وقرر أصولها، وأضاء الوصول إلى الحق فيها.

فله الحمد والشكر على ما منح عباده من أسباب الهداية، وما ضمن لهم من حفظ كتابه، وما وفقهم إليه من العناية به، والاستشهاد في تفسيره وتطبيقه بقول رسوله - صلى الله عليه وسلم - وعمله.

أما بعد فقد اصطنع الله محمدا - صلى الله عليه وسلم - لنفسه، ورباه فأحسن تربيته، وكمل خلقه حتى قال فيه - وهو أصدق القائلين -: {وإنك لعلى خلق عظيم} (1)، ثم بعثه إلى الناس بشيرا ونذيرا: {يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا} (2).

[أ] PageV00P000

[ب]

ولقد افترض عليه ما افترض على الناس من طاعته والعمل بكتابه، فقال سبحانه: {يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين إن الله كان عليما حكيما، واتبع ما يوحى إليك من ربك إن الله كان بما تعملون خبيرا} (1)، وقال تعالى: {اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين} (2)، وقال: {ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون} (3).

وأمره أن يبلغ ما أنزل إليه فقال: {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته} (4)، فبلغ - صلى الله عليه وسلم - ما أمره الله بتبليغه، وشهد الله تعالى له بذلك في قوله: {والنجم إذا هوى، ما ضل صاحبكم وما غوى، إن هو إلا وحي يوحى، علمه شديد القوى} (5)، وقوله: {وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم، صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض} (6)، ولو أنه قصر في تبليغ رسالته، أو بلغ ما لم يؤمر بتبليغه - لحلت به عقوبة ربه: {ولو تقول علينا بعض الأقاويل، لأخذنا منه باليمين، ثم لقطعنا منه الوتين، فما منكم من أحد عنه حاجزين} (7).

كما أمره أن يبين للناس ما خفي عليهم من مقاصده، ويشرح لهم طرق تنفيذه فقال: {بالبينات والزبر وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون} (8)، وقال سبحانه: {وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون} (9). PageV00P000

[ج]

هكذا أعد الله رسوله للقيام بأعباد رسالته، ثم أمر الناس بطاعته:

أمرهم بطاعته مقترنة بطاعته سبحانه فقال: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون} (1)، وقال تعالى: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا} (2)، وقال سبحانه: {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا} (3).

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।