التعليق على تفسير الجلالين
‹ / ৩৫৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — - التأويل في اللغة -
  1. [التعليق على تفسير الجلالين]
  2. سورة الفاتحة (1)
  3. - التأويل في اللغة -
  4. التفسير في الاصطلاح:
  5. التأويل في اللغة:
  6. التأويل في الاصطلاح:
  7. العلاقة بين التفسير والتأويل:
  8. ترجمة الجلالين:
  9. والآن مع الدرس الثاني:
  10. مذهب الجلالين الفقهي والعقدي:
  11. الكلام على الاستعاذة والبسملة:
  12. حكم الاستعاذة:
  13. صيغة الاستعاذة:
  14. الكلام على البسملة:
  15. سورة الفاتحة (2)
  16. الكلام على لفظ الجلالة (الله) -
  17. الكلام على لفظ الجلالة (الله):
  18. الكلام على الرحمن الرحيم:
  19. الخلاف في البسملة:
  20. ما ورد في فضل الفاتحة:
  21. سورة الفاتحة
  22. سورة الفاتحة
  23. سورة الفاتحة (4)
  24. سورة ق
  25. سورة ق
  26. - سورة (ق) (3)
  27. سورة الذاريات
  28. سورة الذاريات
  29. سورة الذاريات
  30. سورة الذاريات (4)
  31. سورة الطور
  32. سورة الطور
  33. سورة الطور (3)
  34. سورة النجم (1)
  35. "سورة النجم"
  36. سورة النجم (2)
  37. سورة القمر
  38. من الآية 1 إلى الآية 17
  39. سورة القمر
  40. من الآية 18 إلى الآية 40
  41. سورة القمر (3)
  42. من الآية 41 إلى آخر السورة
  43. سورة الرحمن
  44. سورة الرحمن
  45. سورة الرحمن (3)
  46. سورة الواقعة
  47. سورة الواقعة
  48. سورة الواقعة
  49. سورة الواقعة
  50. سورة الواقعة (5)

[التعليق على تفسير الجلالين]

مؤلف الأصل: جلال الدين المحلي (محمد بن أحمد) (المتوفى: 864ه)، وجلال الدين السيوطي (عبد الرحمن بن أبي بكر) (المتوفى: 911ه) الشافعيان

الشارح: عبد الكريم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن حمد الخضير

دروس مفرغة من موقع الشيخ الخضير

[الكتاب مرقم آليا، رقم الجزء هو رقم الدرس - 27 درسا]

تفسير الجلالين -

سورة الفاتحة (1)

(التفسير في اللغة - التفسير في الاصطلاح

- التأويل في اللغة -

التأويل في الاصطلاح - العلاقة بين التفسير والتأويل - تفسير الجلالين - ترجمة الجلالين - مذهب الجلالين الفقهي والعقدي - الكلام على الاستعاذة والبسملة - حكم الاستعاذة - صيغة الاستعاذة - الكلام على البسملة)

الشيخ: عبد الكريم الخضير

بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

في هذا اليوم المبارك عصر الجمعة، الحادي والعشرين من شهر شوال سنة عشرين وأربعمائة وألف نبدأ بعون الله وتوفيقه بالكلام على تفسير الجلالين بطريقة تختلف عن الطريقة السابقة، قد يكون فيها شيء من الترتيب والتنظيم أكثر من الطريقة التي كانت قبل رمضان، وقبل البدء بالتفسير نذكر مقدمات يحتاج إليها في هذا التفسير.

التفسير في اللغة:

فالتفسير في اللغة كما في القاموس واللسان الإبانة وكشف المغطى، قال تعالى: {ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا} [(33) سورة الفرقان] أي بيانا وتفصيلا، وفي البحر المحيط لأبي حيان الجزء الأول صفحة ثلاث عشرة، قال: يطلق التفسير على التعرية للانطلاق، قال ثعلب: فسرت الفرس عريته، فسرت الفرس عريته، متى نفتح؟ ومتى نضم؟ فسرت الفرس أي عريته، فإذا جئنا ب (إذا) نصبنا، فسرت الفرس عريته لينطلق في حضره، يعني المسافة التي تحدد لانطلاقة الفرس ورجوعه تسمى حضر، وهي في التفسير في البحر المحيط بدون نقطة، يعني صاد مهملة، وهو راجع لمعنى الكشف، فكأنه كشف ظهره لهذا الذي يريده منه من الجري، وإذا أراد الإنسان أن يجري ولو لم يكن على فرس ماذا يفعل؟ يحسر عن ثوبه وإزاره لكي يسهل عليه الجري، الآن التفسير يطلق على المعاني كما أنه يطلق على المحسوسات، فتفسير الكلام وتوضيحه وإبانته وكشفه من باب إطلاقه على المعاني، وفسر الفرس الذي جاء في كلام ثعلب من باب إطلاقه على المحسوسات والأجسام.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।