شرح سنن الترمذي
/ ৫৬৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب: ما جاء في الجنب والحائض أنهما لا يقرأن القرآن:
  1. [شرح سنن الترمذي]
  2. أبواب الطهارة
  3. أبواب الطهارة (2)
  4. باب: ما جاء في فضل الطهور،
  5. أبواب الطهارة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
  6. باب: ما جاء في فضل الطهور:
  7. باب: ما جاء أن مفتاح الصلاة الطهور:
  8. أبواب الطهارة (3)
  9. باب: ما يقول إذا خرج من الخلاء
  10. باب: ما يقول إذا خرج من الخلاء؟
  11. أبواب الطهارة (4)
  12. : باب: في النهي عن استقبال القبلة بغائط أو بول،
  13. باب: في النهي عن استقبال القبلة بغائط أو بول:
  14. باب: ما جاء من الرخصة في ذلك:
  15. باب: ما جاء في النهي عن البول قائما:
  16. باب: الرخصة في ذلك:
  17. أبواب الطهارة (5)
  18. : باب: في الاستتار عند الحاجة،
  19. باب: في الاستتار عند الحاجة:
  20. باب: في كراهية الاستنجاء باليمين:
  21. باب: الاستنجاء بالحجارة:
  22. أبواب الطهارة (6)
  23. : باب: ما جاء في الاستنجاء بالحجرين،
  24. باب: ما جاء في الاستنجاء بالحجرين:
  25. باب: ما جاء في كراهية ما يستنجى به:
  26. باب: ما جاء في الاستنجاء بالماء:
  27. باب: ما جاء أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد الحاجة أبعد في المذهب:
  28. أبواب الطهارة (7)
  29. : باب: ما جاء في كراهية البول في المغتسل،
  30. باب: ما جاء في كراهية البول في المغتسل:
  31. باب: ما جاء في السواك:
  32. باب: ما جاء إذا استيقظ أحدكم من منامه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها:
  33. أبواب الطهارة (8)
  34. : باب: ما جاء في التسمية عند الوضوء،
  35. باب: ما جاء في التسمية عند الوضوء:
  36. باب: ما جاء في المضمضة والاستنشاق:
  37. باب: المضمضة والاستنشاق من كف واحد:
  38. باب: ما جاء في تخليل اللحية:
  39. أبواب الطهارة (9)
  40. : باب: ما جاء في مسح الرأس أنه يبدأ بمقدم الرأس إلى مؤخره،
  41. باب: ما جاء في مسح الرأس أنه يبدأ بمقدم الرأس إلى مؤخره:
  42. باب: ما جاء أنه يبدأ بمؤخر الرأس:
  43. باب: ما جاء أن مسح الرأس مرة:
  44. باب: ما جاء أنه يؤخذ لرأسه ماء جديدا:
  45. أبواب الطهارة (10)
  46. : باب: ما جاء في مسح الأذنين ظاهرهما وباطنهما،
  47. باب: ما جاء في مسح الأذنين ظاهرهما وباطنهما:
  48. باب: ما جاء في تخليل الأصابع:
  49. باب: ما جاء: ((ويل للأعقاب من النار)):
  50. أبواب الطهارة (11)
  51. باب: ما جاء في الوضوء ثلاثا ثلاثا،
  52. باب: ما جاء في الوضوء مرة مرة:
  53. باب: ما جاء في الوضوء ثلاثا ثلاثا:
  54. باب: في الوضوء مرة ومرتين وثلاثا.
  55. باب: فيمن يتوضأ بعض وضوئه مرتين وبعضه ثلاثا:
  56. أبواب الطهارة (12)
  57. باب: في وضوء النبي -صلى الله عليه وسلم- كيف كان؟
  58. باب: في وضوء النبي -صلى الله عليه وسلم- كيف كان؟
  59. باب: في النضح بعد الوضوء:
  60. باب: في إسباغ الوضوء:
  61. أبواب الطهارة (13)
  62. : باب: المنديل بعد الوضوء،
  63. "باب: المنديل بعد الوضوء"
  64. باب: ما يقال بعد الوضوء:
  65. باب: الوضوء بالمد:
  66. باب: كراهية الإسراف في الماء:
  67. أبواب الطهارة (14)
  68. : باب: الوضوء لكل صلاة،
  69. باب: الوضوء لكل صلاة:
  70. باب: ما جاء في وضوء الرجل والمرأة من إناء واحد:
  71. أبواب الطهارة (15)
  72. : باب: ما جاء في كراهية فضل طهور المرأة،
  73. باب: ما جاء في كراهية فضل طهور المرأة:
  74. باب: ما جاء في الرخصة في ذلك:
  75. باب: ما جاء أن الماء لا ينجسه شيء:
  76. باب: منه آخر:
  77. أبواب الطهارة (16)
  78. : باب: ما جاء في كراهية البول في الماء الراكد،
  79. باب ما جاء في كراهية البول في الماء الراكد:
  80. باب: ما جاء في ماء البحر أنه طهور:
  81. باب: ما جاء في التشديد في البول:
  82. أبواب الطهارة (17)
  83. : باب: ما جاء في نضح بول الغلام قبل أن يطعم،
  84. باب: ما جاء في نضح بول الغلام قبل أن يطعم:
  85. باب: ما جاء في بول ما يؤكل لحمه:
  86. باب: ما جاء في الوضوء من الريح:
  87. أبواب الطهارة
  88. أبواب الطهارة (19)
  89. : باب: ما جاء في الوضوء مما غيرت النار،
  90. باب: ما جاء في الوضوء مما غيرت النار:
  91. باب: ما جاء في ترك الوضوء مما غيرت النار:
  92. باب: ما جاء في الوضوء من لحوم الإبل:
  93. أبواب الطهارة (20)
  94. باب: ما جاء في ترك الوضوء من مس الذكر،
  95. باب: الوضوء من مس الذكر:
  96. باب: ما جاء في ترك الوضوء من مس الذكر:
  97. أبواب الطهارة (21)
  98. : باب: ما جاء في الوضوء من القيء والرعاف،
  99. باب: ما جاء في الوضوء من القيء والرعاف:
  100. باب: ما جاء في الوضوء بالنبيذ:
  101. باب: في المضمضة من اللبن:
  102. باب: في كراهة رد السلام غير متوضئ:
  103. باب: ما جاء في سؤر الكلب:
  104. باب: ما جاء في سؤر الهرة:
  105. أبواب الطهارة (22)
  106. : باب: في المسح على الخفين،
  107. باب: في المسح على الخفين:
  108. باب: المسح على الخفين للمسافر والمقيم:
  109. باب: ما جاء في المسح على الخفين أعلاه وأسفله:
  110. باب: ما جاء في المسح على الخفين ظاهرهما:
  111. باب: ما جاء في المسح على الجوربين والنعلين:
  112. باب: ما جاء في المسح على الجوربين والعمامة:
  113. أبواب الطهارة (23)
  114. : باب: ما جاء في الغسل من الجنابة،
  115. باب: ما جاء في الغسل من الجنابة:
  116. باب: هل تنقض المرأة شعرها عند الغسل؟
  117. باب: ما جاء أن تحت كل شعرة جنابة:
  118. باب: ما جاء في الوضوء بعد الغسل:
  119. باب: ما جاء إذا التقى الختانان وجب الغسل:
  120. باب: ما جاء أن الماء من الماء:
  121. أبواب الطهارة (24)
  122. : باب: ما جاء فيمن يستيقظ فيرى بللا ولا يذكر احتلاما،
  123. باب: ما جاء فيمن يستيقظ فيرى بللا ولا يذكر احتلاما:
  124. باب: ما جاء في المني والمذي:
  125. باب: ما جاء في المذي يصيب الثوب:
  126. باب: ما جاء في المني يصيب الثوب:
  127. باب: غسل المني من الثوب:
  128. باب: ما جاء في الجنب ينام قبل أن يغتسل:
  129. باب: ما جاء في الوضوء للجنب إذا أراد أن ينام:
  130. باب: ما جاء في مصافحة الجنب:
  131. أبواب الطهارة (25)
  132. : باب: ما جاء في المرأة ترى في المنام مثل ما يرى الرجل،
  133. باب: ما جاء في المرأة ترى في المنام مثل ما يرى الرجل:
  134. باب: ما جاء في الرجل يستدفئ بالمرأة بعد الغسل:
  135. باب: ما جاء في التيمم للجنب إذا لم يجد الماء:
  136. باب: ما جاء في المستحاضة:
  137. باب: ما جاء أن المستحاضة تتوضأ لكل صلاة:
  138. باب: ما جاء في المستحاضة أنها تجمع بين الصلاتين بغسل واحد:
  139. باب: ما جاء في المستحاضة أنها تغتسل عند كل صلاة:
  140. أبواب الطهارة (26)
  141. : باب: ما جاء في الحائض أنها لا تقضي الصلاة،
  142. باب: ما جاء في الحائض أنها لا تقضي الصلاة:
  143. باب: ما جاء في الجنب والحائض أنهما لا يقرأن القرآن:
  144. باب: ما جاء في مواكلة الحائض وسؤرها:
  145. باب: ما جاء في الحائض تتناول الشيء من المسجد:
  146. باب: ما جاء في كراهية إتيان الحائض:
  147. باب: ما جاء في الكفارة في ذلك:
  148. أبواب الطهارة (27)
  149. باب: ما جاء في كم تمكث النفساء؟
  150. باب: ما جاء في كم تمكث النفساء؟
  151. باب: ما جاء في الرجل يطوف على نسائه بغسل واحد:
  152. باب: ما جاء في الجنب إذا أراد أن يعود توضأ:
  153. باب: ما جاء إذا أقيمت الصلاة ووجد أحدكم الخلاء فليبدأ بالخلاء:
  154. باب: ما جاء في الوضوء من الموطأ:
  155. باب: ما جاء في التيمم:
  156. باب: ما جاء في الرجل يقرأ القرآن على كل حال ما لم يكن جنبا:
  157. باب: ما جاء في البول يصيب الأرض:
  158. كتاب الصلاة
  159. كتاب الصلاة (2)
  160. باب: منه:
  161. باب: منه:
  162. باب: ما جاء في التغليس بالفجر:
  163. باب: ما جاء في الإسفار بالفجر:
  164. كتاب الصلاة (3)
  165. : باب: ما جاء في التعجيل بالظهر،
  166. باب: ما جاء في التعجيل بالظهر:
  167. باب: ما جاء في تأخير الظهر في شدة الحر:
  168. كتاب الصلاة (4)
  169. : باب: ما جاء في تعجيل العصر،
  170. باب: ما جاء في تعجيل العصر:
  171. باب: ما جاء في تأخير صلاة العصر:
  172. باب: ما جاء في وقت المغرب:
  173. كتاب الصلاة (5)
  174. : باب: ما جاء في وقت صلاة العشاء الآخرة،
  175. باب: ما جاء في وقت صلاة العشاء الآخرة:
  176. باب: ما جاء في تأخير صلاة العشاء الآخرة:
  177. باب: ما جاء في كراهية النوم قبل العشاء والسمر بعدها:
  178. باب: ما جاء من الرخصة في السمر بعد العشاء:
  179. كتاب الصلاة (6)
  180. قال المؤلف -رحمنا الله وإياه تعالى-:
  181. كتاب الصلاة (7)
  182. : باب: ما جاء في السهو عن وقت صلاة العصر،
  183. باب: ما جاء في السهو عن وقت صلاة العصر:
  184. باب: ما جاء في النوم عن الصلاة:
  185. باب: ما جاء في الرجل ينسى الصلاة:
  186. باب: ما جاء في الرجل تفوته الصلوات بأيتهن يبدأ؟
  187. جامع
  188. كتاب الصلاة (8)
  189. : باب: ما جاء في صلاة الوسطى أنها العصر،
  190. باب: ما جاء في صلاة الوسطى أنها العصر:
  191. باب: ما جاء في كراهية الصلاة بعد العصر وبعد الفجر:
  192. باب: ما جاء في الصلاة بعد العصر:
  193. جامع
  194. كتاب الصلاة (9)
  195. : باب: ما جاء في الصلاة قبل المغرب،
  196. باب: ما جاء في الصلاة قبل المغرب:
  197. باب: ما جاء فيمن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس:
  198. باب: ما جاء في الجمع بين الصلاتين:

()

ولذلك الآية الكاملة ما جاء التحدي بها.

طالب: ألا يمكن أن يقيد بالقصد أحسن الله إليكم يا شيخ يعني إذا قصد القرآن يعني ربما قد يقرأ الإنسان بعض آية ...

نصف آية الدين.

طالب: ويقصد به القرآن.

نصف آية الدين.

طالب: نصف آية الدين، نعم.

هذا ما يمكن أن يوفق لكن الغالب أنهم إذا قالوا مثل هذا قالوا: آية متوسطة، يقرأ بعض آية متوسطة.

طالب: لو قرأ بعض ...

يعني لو قرأ آية كاملة لو قال: {ثم نظر} [(21) سورة المدثر] ما أحد يقول: إنه خالف في هذا؛ لأن الناس في كلامهم العادي يقولون: ثم نظر، ولذلك لم يقع التحدي بآية، أقل ما وقع به التحدي سورة؛ لأن الآية قد تتفق مع كلام الناس.

طالب: لكن قد يقرأ -أحسن الله إليكم- في أية متوسطة ويقصد به القراءة كما لو قرأ عنده إنسان وأخطأ فرد عليه هو يقصد القرآن بذاته وهي بعض آية؟

من شعور أو من لا شعور؟

طالب: من شعور.

أحيانا يكون الرد من لا شعور فتجد الإنسان يقضي حاجته فيسمع القارئ ويخطي يرد عليه، هذا غير مقصود هذا بلا شك، فإن قصد القراءة لا سيما إذا كانت القراءة متضمنة دعاء، وأراد أن يدعو بها ولا يكملها، يدعو بما يحتاجه منها، الدعاء في نصف الآية مثلا، وأراد أن يدعو به؛ لأن الأدعية في القرآن منها ما جاء في آية كاملة، ومنها ما جاء في آيات، ومنها ما جاء في بعض آية، لو قال: {رب زدني علما} [(114) سورة طه] يدعو بهذا، لا شك أن القصد مؤثر والأعمال بالنيات هذا أمر ما يختلف فيه، لكن إن قرأ من غير قصد بعض آية هذا يتجاوز عنه.

سم.

عفا الله عنك.

قال -رحمه الله تعالى-:

باب: ما جاء في مباشرة الحائض:

حدثنا بندار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا حضت يأمرني أن أتزر ثم يباشرني.

قال: وفي الباب عن أم سلمة وميمونة.

قال أبو عيسى: حديث عائشة حديث حسن صحيح، وهو قول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- والتابعين، وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحاق.

يقول المؤلف -رحمه الله تعالى-: "باب: ما جاء في مباشرة الحائض" المباشرة الأصل فيها مس البشرة للبشرة مفاعلة من الطرفين بشرة الرجل تمس بشرة المرأة والعكس، فهي مفاعلة ما حكمه إذا كانت المرأة حائض وأرادها زوجها هل يستمتع بها أو لا؟

قال -رحمه الله-: "حدثنا بندار -وهو محمد بن بشار- قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان" وهو الثوري، وذكرنا مرارا القاعدة في تمييز سفيان وهي قاعدة أغلبية بحيث إذا كان بين المؤلف وبين سفيان واحد فهو ابن عيينة، وإن كان بينهما اثنان فهو الثوري؛ لأن الثوري أقدم من ابن عيينة "عن سفيان عن منصور" وهو ابن المعتمر "عن إبراهيم" بن يزيد النخعي "عن الأسود عن عائشة قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا حضت يأمرني أن أتزر ثم يباشرني" والحديث في الصحيحين وغيرهما.

"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا حضت" كان تدل على الاستمرار هذا الأصل فيها "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرني إذا حضت يأمرني أن أتزر" أصله أئتزر، الإزار مهموز أئتزر، يقول صاحب المفصل: الإدغام خطأ أتز، لكنه محكي عن مذهب الكوفيين، وعائشة -رضي الله عنها- من فصحاء العرب، فلا ينبغي أن يقال مثل هذا الكلام خطأ، وهناك شيء يقال له: الفك والإدغام المتصل مثلا أصله المؤتصل، المتصل إدغام، والأصل المؤتصل بالهمز، والعلماء قاطبة إذا وصفوا حديث قالوا: متصل، ولغة الإمام الشافعي -رحمه الله تعالى- وهو إمام حجة في هذا الباب الفك، الهمز مؤتصل، وابن الحاجب في شافيته يقول: مؤتعد ومؤتسر لغة الإمام الشافعي، فكونه ينص على أنها لغة الإمام الشافعي يدل على أن الإدغام أكثر عند أهل العلم أليس كذلك؟ يعني كون الفك والهمز ينسب يقال: هذه لغة الإمام الشافعي ما قالوا: لغة العربي ولا قالوا: لغة قريش، ولا قالوا: لغة تميم، قالوا: لغة الإمام الشافعي؛ لأنه استعملها في كلامه كثيرا، فيدل على أن من عداه من أهل العلم لغتهم الإدغام، فقول صاحب المفصل: الإدغام خطأ، المفصل لمن؟ الزمخشري، من أشهر كتب النحو، من أشهر كتب النحو، وعليه الشروح الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى، ومن أعظم هذه الشروح شرح المفصل لابن يعيش، وهذا مطبوع في عشرة أجزاء قديما ما هو ابن عيش الموجودين عندنا هنا لا ابن عيش من الأندلس، شرح مطول جدا ومتقن ومضبوط، وفيه فوائد لا توجد في غيره، لكن دون تحصيله خرط القتاد، كتاب طويل ومن أين للإنسان أن يقرأ في فن واحد هذا المقدار؟ وإن كان المتخصص لا يستغني عنه، والمفصل أيضا فيه جودة يعني من بين مختصرات النحو يمكن أن يكون من أفضلها.

— পৃষ্ঠা ৪০৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।