شرح نخبة الفكر
/ ২১৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — من أسباب الطعن في الراوي البدعة:
  1. [شرح نخبة الفكر]
  2. شرح نخبة الفكر (1)
  3. مقدمة عن كتب علم مصطلح الحديث:
  4. كتاب نخبة الفكر وشروحها:
  5. حواشي النخبة:
  6. مختصرات النخبة:
  7. نظم النخبة:
  8. طبعات النخبة:
  9. الدعوة إلى نبذ قواعد المتأخرين في مصطلح الحديث:
  10. كتاب: (المنهج المقترح لفهم المصطلح) للعوني:
  11. شرح نخبة الفكر (2)
  12. المبادئ العشرة
  13. المبادئ العشرة:
  14. التعريف:
  15. موضوع هذا العلم:
  16. وثمرته:
  17. وفضله:
  18. نسبته إلى غيره من العلوم:
  19. واضع هذا العلم:
  20. واسم هذا العلم:
  21. استمداده:
  22. وحكم تعلم هذا العلم:
  23. مسائل هذا العلم:
  24. اسم الكتاب:
  25. شرح مقدمة الكتاب:
  26. تقسيم الأخبار:
  27. : المتواتر
  28. تعريف الخبر:
  29. المتواتر:
  30. أقسام المتواتر:
  31. وجود المتواتر:
  32. حكم الخبر المتواتر وماذا يفيد؟:
  33. الكتب المؤلفة في الحديث المتواتر:
  34. شرح نخبة الفكر (3)
  35. أقسام الآحاد:
  36. المشهور:
  37. تعريف المشهور في اللغة:
  38. تعريف المشهور في الاصطلاح:
  39. أمثلة على المشهور:
  40. العزيز:
  41. تعريف العزيز في اللغة:
  42. تعريف العزيز في الاصطلاح:
  43. أمثلة على العزيز:
  44. شرح نخبة الفكر (4)
  45. الحسن لذاته:
  46. زيادة الثقة:
  47. الشاذ:
  48. المنكر:
  49. المتابع والشاهد:
  50. مختلف الحديث:
  51. شرح نخبة الفكر (5)
  52. أمثلة على مختلف الحديث:
  53. المصنفات في مختلف الحديث:
  54. الناسخ والمنسوخ:
  55. النسخ لغة:
  56. شرح نخبة الفكر (6)
  57. تدليس العطف:
  58. تدليس الشيوخ:
  59. تدليس البلدان:
  60. الأغراض الحاملة على التدليس:
  61. طبقات المدلسين:
  62. حكم رواية المدلس:
  63. أسباب الطعن في الراوي:
  64. الكذب:
  65. رواية الكاذب:
  66. التهمة بالكذب:
  67. فحش الغلط:
  68. الغفلة:
  69. الفسق:
  70. الوهم:
  71. مخالفة الثقات:
  72. الجهالة:
  73. أقسام المجاهيل:
  74. حكم رواية مجهول الذات:
  75. شرح نخبة الفكر (7)
  76. البدعة:
  77. سوء الحفظ:
  78. تعريف الموضوع:
  79. أسباب الوضع:
  80. بم يعرف الوضع؟
  81. المعلل،
  82. المنكر:
  83. المعلل:
  84. أجناس العلل:
  85. بم تعرف العلة؟
  86. شرح نخبة الفكر (8)
  87. مدرج المتن،
  88. صور الإدراج في الإسناد:
  89. مدرج المتن:
  90. أقسام مدرج المتن ثلاثة:
  91. بم يعرف الإدراج؟
  92. حكم الإدراج:
  93. المقلوب:
  94. أنواع القلب:
  95. المزيد في متصل الأسانيد:
  96. المضطرب:
  97. أقسام المضطرب:
  98. حكم الاضطراب:
  99. المصحف والمحرف:
  100. أقسام التصحيف:
  101. وينقسم التصحيف باعتبار منشأه إلى قسمين:
  102. أقسام التحريف: ينقسم التحريف باعتبار موضعه إلى قسمين:
  103. اختصار الحديث والرواية بالمعنى:
  104. غريب الحديث:
  105. الجهالة:
  106. شرح نخبة الفكر (9)
  107. : "وقد يكون مقلا فلا يكثر الأخذ عنه، وصنفوا فيه الوحدان، أو لا يسمى اختصارا وفيه المبهمات، ولا يقبل
  108. المبهم
  109. المبهم:
  110. من أسباب الطعن في الراوي البدعة:
  111. حكم رواية المبتدع:
  112. حكم رواية سيء الحفظ:
  113. المقطوع،
  114. المرفوع:
  115. المقطوع:
  116. شرح نخبة الفكر
  117. شرح نخبة الفكر
  118. شرح نخبة الفكر (12)
  119. الكنى والألقاب والأنساب:

وذكرنا فيما تقدم الخلاف في الجهالة هل هي جرح؟ أو عدم علم بحال الرواي؟ وما يلزم على ذلك؟ وسيأتي كلامه على ذلك أيضا عند قول الحافظ: "ومن المهم معرفة حال الرواة تعديلا وتجريحا أو جهالة" ثم من ذكر في كتب الجرح والتعديل وسكت عنه أهل العلم، ذكره البخاري في تاريخه فلم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، هذا موجود بكثرة في تاريخ البخاري وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، فهل يعني ذلك التوثيق؟ لا يذكر بجرح ولا تعديل، من أهل العلم من يرى أنه توثيق، إذ لو كان مجروحا لذكر الجرح، وكثيرا ما يقول أحمد شاكر -رحمه الله-: "ذكره البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا فهو ثقة" وأحيانا يقول: "سكت عنه البخاري وهذه أمارة توثيقه"، هذا قيل به إن من ذكر في هذين الكتابين ولم يذكر فيه جرح ولا تعديل فهو ثقة، لكن الصواب أنه ليس بتوثيق، وعدم الذكر لا يعني الذكر، بل صرح ابن أبي حاتم أنه ذكر رواة في كتابه ولم يذكر فيهم الجرح والتعديل رجاء أن يقف فيهم على كلام لأحد، فدل على أنه لا يعرف حالهم، بل يتوقف فيهم حتى يوجد التنصيص على عدالتهم أو جرحهم؛ لأن مجرد ذكر اسم الرجل هل يعني أنه ثقة أو ليس بثقة؟ لا يعني ذلك، وهذه مسألة مهمة، ولولا ضيق الوقت لبسطنا الكلام فيها، نعم.

من أسباب الطعن في الراوي البدعة:

أحسن الله إليك: "ثم البدعة إما بمكفر أو بمفسق، فالأول لا يقبل صاحبها الجمهور، والثاني يقبل من لم يكن داعية في الأصح، إلا إن روى ما يقوي بدعته فيرد على المختار، وبه صرح الجوزجاني شيخ النسائي".

يقول الحافظ -رحمه الله تعالى-: "ثم البدعة إما بمكفر أو بمفسق، فالأول لا يقبل صاحبها الجمهور، والثاني يقبل من لم يكن داعية في الأصح، إلا إن روى ما يقوي بدعته فيرد على المختار، وبه صرح الجوزجاني شيخ النسائي"،

لما أنهى الحافظ -رحمه الله تعالى- الحديث عن الجهالة وأسبابها وأنواعها شرع في بيان السبب التاسع من أسباب الطعن في الراوي وهو البدعة، وسبق الحديث عنها من حيث تعريفها وتقسيمها، وهنا حكم رواية المبتدع، وهنا الكلام يقتصر على حكم رواية المبتدع.

— পৃষ্ঠা ১৫১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।