شرح كتاب التوحيد
‹ / ২০০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — شرح كتاب التوحيد
  1. [شرح كتاب التوحيد]
  2. شرح كتاب التوحيد
  3. شرح كتاب التوحيد
  4. شرح كتاب التوحيد
  5. شرح كتاب التوحيد
  6. شرح كتاب التوحيد
  7. شرح كتاب التوحيد
  8. شرح كتاب التوحيد
  9. شرح كتاب التوحيد
  10. شرح كتاب التوحيد
  11. شرح كتاب التوحيد
  12. شرح كتاب التوحيد (11)

[شرح كتاب التوحيد]

مؤلف الأصل: محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي (المتوفى: 1206ه)

الشارح: عبد الكريم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن حمد الخضير

دروس مفرغة من موقع الشيخ الخضير

[الكتاب مرقم آليا، رقم الجزء هو رقم الدرس - 11 درسا]

شرح كتاب التوحيد

(1)</span>

الشيخ/ عبد الكريم الخضير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:

فتفتتح هذه الدورة بعون الله وتوفيقه إن شاء الله تعالى، وهي كما أعلن عنها مختصة بالاعتقاد، وما يحتاجه طالب العلم من مسائل الاعتقاد من أنواع التوحيد ومتطلباته، وما يضاده ويناقضه، ولا يخفى على أحد أهمية هذا العلم، وأنه رغم أهميته، وأنه أصل العلوم وأساسها، وقبول الأعمال كلها متوقف على تحقيقه -على تحقيق التوحيد-.

والدرس الأول في هذه الدورة هو في شرح كتاب التوحيد للإمام المجدد، الإمام الشيخ/ محمد بن عبد الوهاب -رحمة الله عليه-، وهو غني عن التعريف.

وموضوع كتاب التوحيد في الجملة: توحيد العبادة -توحيد الألوهية-؛ نظرا لمسيس الحاجة إليه، فالإمام -رحمة الله عليه- رأى أن الحاجة ماسة في عصره إلى تحقيق هذا التوحيد، وأن الناس من أهل زمانه أخلوا بهذا التوحيد حتى شابهوا من وجوه من بعث فيهم الرسول -عليه الصلاة والسلام-، بحيث وجد الشرك بأنواعه.

وأما بالنسبة لتوحيد الربوبية فهذا يعترف به المشركون، ولم يجحدوه، والمؤلفات فيه من قبل المسلمين كثيرة، والشيخ حينما ألف هذا الكتاب -رحمه الله تعالى- تلمس حاجة الناس، فلم يبسط أنواع التوحيد -أعني توحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات- مثل ما بسط توحيد الألوهية؛ نظرا للحاجة الماسة الداعية إلى ذلك.

وكل مؤلف يريد نفع المسلمين، إنما يؤلف فيما تمس حاجتهم إليه، فيما تمس حاجتهم إليه، فإذا رأى أن الحاجة ماسة في وقت من الأوقات إلى نوع من أنواع العلوم تصدى للتأليف فيه وبيانه، وكشف ما يلتبس على الناس فيه.

قد يقول قائل: إن المؤلفات قد تبلغ المئات في فن واحد، بل في شرح كتاب واحد، فكم من تفسير ألفه المسلمون على كتاب الله -جل وعلا-؟ لماذا لم يكتفي بعضهم بمؤلف البعض الآخر؟ لماذا لم يكتفي المتأخر بمؤلف المتقدم؟ ومازال العلماء يفسرون كلام الله إلى يومنا هذا، بل وإلى ما شاء الله، ولم يكتف بعضهم ببعض، وقل مثل هذا في شروح الأحاديث، فإذا كان .. ، إذا كانت التفاسير التي تشرح كتاب الله -جل وعلا- لا يمكن أن يحاط بها، فإذا وجد من الحواشي على تفسير واحد أكثر من مائة حاشية، فكيف بجميع التفاسير؟

ما قال: إنه يكتفى بتفسير الطبري عن تفسير البغوي، عن تفسير ابن كثير، عن كذا كذا، والحاجة مازالت داعية إلى التفسير، ومازال العلماء كل من جاء يرى أن هناك جانب من جوانب التفسير لم توف حقها، فلذا تجدون لكل تفسير خصائص لا توجد في غيره، وأما التفاسير التي هي مجرد نقل من غير تحرير ولا تحقيق ولا تجديد، هذه حكمها حكم العدم.

وكذلك الشروح، لو قال قائل: إن البخاري مازال بحاجة إلى شرح، مع أنه شرح شروحا كثيرة جدا، مطولات ومختصرات، حتى قال الشوكاني -رحمه الله- لما سئل -طلب منه أن يشرح البخاري- قال: "لا هجرة بعد الفتح".

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।