شرح اختصار علوم الحديث
‹ / ২৭৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — - تعريف الحديث الصحيح -
  1. [شرح اختصار علوم الحديث]
  2. - تعريف الحديث الصحيح -
  3. (تعريف الحديث الصحيح)
  4. (عدد ما في الصحيحين من الحديث)
  5. (الزيادات على الصحيحين)
  6. موطأ مالك
  7. - إطلاق اسم الصحيح على الترمذي والنسائي -
  8. (إطلاق اسم الصحيح على الترمذي والنسائي)
  9. النوع الثاني: الحسن - تعريفاته، ومظانه، النوع الثالث: الحديث الضعيف - النوع الرابع: المسند
  10. (النوع الثاني: الحسن)
  11. (تعريف الترمذي للحديث الحسن)
  12. - النوع السادس: المرفوع -
  13. (النوع السادس: المرفوع)
  14. (النوع السابع: الموقوف)
  15. (النوع الثامن: المقطوع)
  16. النوع الثاني عشر: المدلس -
  17. (النوع الثاني عشر: المدلس)
  18. شرح: النوع الرابع عشر: المنكر:
  19. شرح: النوع الخامس عشر: في الاعتبارات والمتابعات والشواهد:
  20. شرح: النوع السابع عشر: في زيادة الثقة:
  21. شرح: النوع الثامن عشر: معرفة المعلل من الحديث:
  22. شرح: النوع التاسع عشر: المضطرب:
  23. شرح: النوع العشرون: معرفة المدرج:
  24. شرح: النوع الحادي والعشرون: معرفة الموضوع المختلق المصنوع:
  25. : "مسألة: من أخذ على التحديث أجرة .. ،
  26. مسألة: من أخذ على التحديث أجرة:
  27. أعلى العبارات في التعديل والتجريح:
  28. شرح: النوع الرابع والعشرون: كيفية سماع الحديث وتحمله وضبطه:
  29. أنواع التحمل:
  30. صحة سماع من ينسخ أو إسماعه .. ،
  31. صيغ أداء الحديث:
  32. صحة سماع من ينسخ أو إسماعه:
  33. السماع من وراء حجاب:
  34. الإجازة:
  35. أقسام الإجازة:
  36. المناولة،
  37. المناولة:
  38. المكاتبة:
  39. إعلام الشيخ أن هذا الكتاب سماعه من فلان من غير أن يأذن له في الرواية عنه:
  40. الوجادة:
  41. شرح النوع الخامس والعشرون: في كتابة الحديث وضبطه وتقييده،
  42. شرح النوع الخامس والعشرون: في كتابة الحديث وضبطه وتقييده:
  43. شرح: النوع السادس والعشرون: في صفة رواية الحديث:
  44. من حدث ونسي:
  45. …
  46. رواية الحديث بالمعنى:
  47. اختصار الحديث:
  48. شرح: فرع آخر: ينبغي لطالب الحديث أن يكون عارفا بالعربية:
  49. الزيادة في نسب الراوي:
  50. إبدال لفظ الرسول بالنبي أو النبي بالرسول:
  51. الرواية في حال المذاكرة:
  52. شرح: النوع السابع والعشرون: في آداب المحدث:
  53. : النوع الثامن والعشرون: في آداب طالب الحديث .. ،
  54. النوع الثامن والعشرون: في آداب طالب الحديث:
  55. النوع التاسع والعشرون: معرفة الإسناد العالي والنازل:
  56. النوع الثلاثون: معرفة المشهور،
  57. النوع الثلاثون: معرفة المشهور:
  58. النوع الحادي والثلاثون: معرفة الغريب والعزيز:
  59. النوع الثاني والثلاثون: معرفة غريب ألفاظ الحديث:
  60. النوع الثالث والثلاثون: معرفة المسلسل:
  61. النوع الرابع والثلاثون: معرفة ناسخ الحديث ومنسوخه:
  62. النوع الخامس والثلاثون: معرفة ضبط ألفاظ الحديث متنا وإسنادا:
  63. النوع السادس والثلاثون: معرفة مختلف الحديث:
  64. : النوع السابع والثلاثون: معرفة المزيد في الأسانيد،
  65. النوع السابع والثلاثون: معرفة المزيد في الأسانيد:
  66. النوع الثامن والثلاثون: معرفة الخفي من المراسيل:
  67. النوع التاسع والثلاثون: معرفة الصحابة -رضي الله عنهم أجمعين-:
  68. أفضل الصحابة بل أفضل الخلق بعد الأنبياء:
  69. : النوع الموفي أربعين: معرفة التابعي،
  70. النوع الموفي أربعين: معرفة التابعي:
  71. النوع الحادي والأربعون: في معرفة رواية الأكابر عن الأصاغر:
  72. النوع الثاني والأربعون: معرفة المدبج:
  73. النوع الثالث والأربعون: معرفة الإخوة والأخوات من الرواة:
  74. النوع الرابع والأربعون: معرفة رواية الآباء عن الأبناء:
  75. النوع السادس والأربعون: في معرفة رواية السابق واللاحق،
  76. النوع الخامس والأربعون: في رواية الأبناء عن الآباء:
  77. النوع السادس والأربعون: في معرفة رواية السابق واللاحق:
  78. النوع السابع والأربعون: معرفة من لم يرو عنه إلا راو واحد من صحابي وتابعي وغيرهم:
  79. النوع الثامن والأربعون: معرفة من له أسماء متعددة فيظن بعض الناس أنهم أشخاص عدة:
  80. النوع التاسع والأربعون: معرفة الأسماء المفردة والكنى التي لا يكون منها في كل حرف سواه:
  81. النوع الموفي خمسين: معرفة الأسماء والكنى:
  82. النوع الثاني والخمسون: معرفة الألقاب،
  83. النوع الحادي والخمسون: معرفة من اشتهر بالاسم دون الكنية:
  84. النوع الثاني والخمسون: معرفة الألقاب:
  85. النوع الثالث والخمسون: معرفة المؤتلف والمختلف:
  86. النوع الرابع والخمسون: معرفة المتفق والمتفرق من الأسماء والأنساب:
  87. النوع الخامس والخمسون: نوع يتركب من النوعين قبله:
  88. النوع السادس والخمسون: في صنف آخر ممن تقدم:
  89. النوع السابع والخمسون: معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم:
  90. النوع الثامن والخمسون: في النسب التي على خلاف ظاهرها:
  91. النوع التاسع والخمسون: في معرفة المبهمات من أسماء الرجال والنساء:
  92. النوع الموفي ستين: معرفة وفيات الرواة ومواليدهم ومقدار أعمارهم:
  93. : النوع الحادي والستون: في معرفة الثقاة والضعفاء من الرواة وغيرهم،
  94. النوع الحادي والستون: في معرفة الثقاة والضعفاء من الرواة وغيرهم:
  95. النوع الثاني والستون: في معرفة من اختلط في آخر عمره:
  96. النوع الثالث والستون: معرفة الطبقات:
  97. النوع الرابع والستون: في معرفة الموالي من الرواة والعلماء:
  98. النوع الخامس والستون: معرفة أوطان الرواة وبلدانهم:

[شرح اختصار علوم الحديث]

مؤلف الأصل: الإمام ابن كثير (المتوفى: 774ه)

الشارح: عبد الكريم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن حمد الخضير

دروس مفرغة من موقع الشيخ الخضير

[الكتاب مرقم آليا، رقم الجزء هو رقم الدرس - 19 درسا]

شرح كتاب اختصار علوم الحديث للحافظ ابن كثير (1)

أنواع الحديث

- تعريف الحديث الصحيح -

أول من جمع صحاح الحديث - عدد ما في الصحيحين من الحديث - الزيادات على الصحيحين

الشيخ/ عبد الكريم الخضير

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وأمينه على وحيه، وصفيه من خليقته، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، أما بعد:

الكتاب اختصار لعلوم الحديث، وعلوم الحديث كما هو معروف لابن الصلاح الذي لم شتات هذا الفن، وجمع ما تفرق في المؤلفات قبله، وقد ذكر الحافظ ابن حجر في مقدمة النزهة المصنفات التي ألفت في هذا العلم، وذكر إن من أول ما كتب كتاب المحدث الفاصل للرامهرمزي، وهو من أول ما كتب حقيقة مما يجمع أكبر قدر ممكن في وقته؛ لأن العلوم كما تعرفون أو يبدأ التأليف فيها شيئا فشيئا حتى تكمل وتنضج، كانت علوم الحديث مبثوثة في مؤلفات المتقدمين، وكثير منها إنما كان نتيجة استقراء لصنيع المتقدمين، فلم الشتات الرامهرمزي في المحدث الفاصل، ثم جاء بعده الحاكم فصنف كتابه معرفة علوم الحديث، وهو أوسع من كتاب الرامهرمزي بالنسبة لعدد الأنواع، ثم بعده جاء القاضي عياض فألف كتابه الإلماع، وإن كان في طرق التحمل والأداء وكيفية كتابة الحديث وضبطه إلا أنه نافع في بابه، وعلى كل حال من فضول القول أن أسترسل في هذا المجال؛ لأني بين يدي بين طلبة علم يعرفون هذه الكتب، والكثير منهم رجع إليها.

ابن الصلاح جمع ما تفرق في هذه الكتب وفي غيرها من مؤلفات الخطيب الذي لا يخلو فن ونوع من أنواع علوم الحديث إلا وكتب فيه كتابا مستقلا حتى قال ابن نقطة كما هو معروف: "جميع من أتى بعد الخطيب بالنسبة لعلوم الحديث فهو عيال على كتبه" اعتنى من جاء بعد ابن الصلاح بكتاب ابن الصلاح، كان كما قال الحافظ لا يحصى كم ناظم له ومختصر، ومستدرك عليه ومنتصر، أو معارض له منتصر .. الخ كلامه كما هو معروف، اختصره النووي في كتابين، التقريب والإرشاد، واختصره أيضا الحافظ ابن كثير في الكتاب الذي بين أيدينا، ونظمه الحافظ العراقي في ألفيته الشهيرة، ونظمه الخويي في منظومة تبلغ الألف والخمسمائة بيت، لكن لم تبلغ مبلغ الألفية العراقية ولم تدانيها، أيضا السيوطي له ألفية في هذا الفن، أصلها ألفية العراقي، وكثير من أنصاف أبياتها مأخوذ بحروفه من ألفية العراقي، ولهذا يقول فيها:

واقرأ كتابا تدر منه الاصطلاح ... كهذه أو أصلها وابن الصلاح

يقصد بأصلها ألفية العراقي كما هو معروف، وما زال التأليف والتصنيف في علوم الحديث مستمر إلى وقتنا هذا، كثير ممن ينتسب إلى العلم ألفوا، فجمال الدين القاسمي له كتاب جيد في الباب اسمه (قواعد التحديث) والشيخ طاهر الجزائري هو كتاب أيضا نفيس لخص فيه كثير من الكتب التي تمت إلى هذا العلم بصلة، اسمه (توجيه النظر) وما زالت الكتابة جارية على سنن المتقدمين ممن ألف وكتب في هذا الفن، ثم بعد ذلك جاءت الدعوات إلى نبذ قواعد المتأخرين والاستفادة من مناهج المتقدمين، وهي في ظاهرها دعوة طيبة، لكن يلاحظ عليها أنها تلقى على عموم الطلاب بما في ذلك صغار المتعلمين، وهذا النوع من الطلبة لا يستوعب مثل هذا الكلام، وهذا فيه تضييع له حقيقة، نعم من تأهل عليه أن يسلك مسالك المتقدمين، لكن متى يتأهل طالب العلم، لكي يترك قواعد المتأخرين وسلوك المسلك الذي سلكوه؛ لأن قواعد المتأخرين أغلبية، صحيح أنها أغلبية وفي الأمثلة ما يخرج عنها، لكنها تضبط العلم وتحصره حتى يتأهل الطالب لمحاكاة المتقدمين، نظير ذلك لو قيل لصغار الطلاب اجتهد في مسائل الفقه، وخذوا من الكتاب والسنة مباشرة، واتركوا التقليد، وأنتم شيء وأنتم رجال، وأحمد بن حنبل وأبو حنيفة ومالك والشافعي كلهم رجال، عليكم بالكتاب والسنة، نعم، الأصل الكتاب والسنة، كما أن الأصل في بابنا كلام المتقدمين من أهل العلم في هذا الشأن، الأصل الكتاب والسنة صحيح، لكن الطالب المجتهد هو في الحقيقة هو في حكم العامي والعامي فرضه التقليد، اسألوا أهل الذكر، فإذا تأهل الطالب لينظر في الكتاب والسنة، وعرف ما يعينه ويساعده على الاستنباط من الكتاب والسنة مباشرة لا يسعه أن يقلد أحد، لكن متى يكون هذا؟ إذا تأهل، والكلام فيما بين أيدينا من علوم الحديث كذلك، إذا تأهل وصارت لديه أهلية الحكم بالقرائن، له أن ينبذ قواعد المتأخرين ويحاكي المتقدمين، لكن متى؟ دونه خرط القتاد.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।