مقامات القرني ¶ المؤلف : عائض القرني ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ١٥٨
📝 نص
📑 সূচিপত্র — مقدمة المقامات
  1. [غلاف مقامات القرني]
  2. مقدمة المقامات
  3. بين يدي المقامات
  4. المقامة الإلهية
  5. المقامة النبوية
  6. المقامة الكونية
  7. المقامة الحديثية
  8. المقامة العلمية
  9. المقامة السلفية
  10. المقامة اليوسفية
  11. المقامة السليمانية
  12. المقامة الحسينية
  13. المقامة التيمية
  14. مقامة الإمام محمد بن عبد الوهاب
  15. المقامة البازية
  16. المقامة الدعوية
  17. المقامة الجهادية
  18. المقامة الزهدية
  19. المقامة الأدبية
  20. المقامة الخطابية
  21. مقامة التوبة
  22. المقامة التاريخية
  23. المقامة السلطانية
  24. المقامة الجامعية
  25. المقامة الشيطانية
  26. المقامة الأبوية
  27. المقامة الصحفية PageV04P032
  28. مقامة القلم
  29. مقامة الكتاب
  30. المقامة الطبية
  31. المقامة التجارية PageV04P043
  32. مقامة المتنبي
  33. المقامة الشفائية
  34. المقامة الرمضانية
  35. المقامة الأخبارية
  36. مقامة الحب
  37. المقامة النحوية
  38. مقامة الجمال
  39. المقامة الفقهية
  40. المقامة الجغرافية
  41. المقامة البوليسية
  42. مقامة الهمة
  43. مقامة البخلاء
  44. مقامة السعادة
  45. مقامة الفرج بعد الشدة
  46. المقامة الشبابية
  47. المقامة السياسية
  48. المقامة المكية
  49. المقامة المدنية
  50. المقامة النجدية
  51. المقامة السعودية
  52. المقامة السراتية
  53. المقامة اليمانية
  54. المقامة المصرية
  55. المقامة الدمشقية
  56. المقامة البغدادية
  57. المقامة الفلسطينية
  58. المقامة الأندلسية
  59. المقامة الأفغانية
  60. المقامة الأمريكانية
  61. المقامة النسائية
  62. مقامة الحيل
  63. مقامة الحيوان
  64. مقامة الموت
  65. فهرس الموضوعات
  66. EDITOR|

[غلاف مقامات القرني]

مقامات القرني

أنشأها :

عائض بن عبد الله القرني . PageV01P001

الإهداء

إلى رحابك دبجنا رسائلنا

تكاد تحرق من أشواقنا لهبا

يا قارئ الحرف أهديناك أحرفنا

وقبلها قد بعثنا الدمع منسكبا

شوقا إليك فهل ترضى محبتنا

مهرا وإلا بعثنا القلب والهدبا

فغيرنا بمداد الحبر قد كتبوا

ومن دمانا كتبنا الشعر والخطبا

عنوان المؤلف

أنا الحجاز أنا نجد أنا يمن

أنا الجنوب بها دمعي وأشجاني

وفي ربى مكة تأريخ ملحمة

على ثراها بنينا العالم الثاني

في طيبة المصطفى عهدي وموعظتي

هناك ينسج تاريخي وعرفاني

بالشام أهلي وبغداد الهوى وأنا

بالرقمتين وبالفسطاط جيراني

النيل مائي ومن عمان تذكرتي

وفي الجزائر إخواني وتطواني

والوحي مدرستي الكبرى وغار حرا

بدايتي وبه قد شع قرآني

وثيقتي كتبت في اللوح وانهمرت

آياتاها فاقرؤوا يا قوم عنواني

فأينما ذكر اسم الله في بلد

عددت ذاك الحمى من صلب أوطاني

العنوان

حي الرحمانية - ص . ب 379 - الرمز البريدي 11321

تليفون : 4195398 فاكس : 4196663

جوال : 055222000

مقدمة المقامات

{ باسم الله مجراها ومرساها }

الحمد لله ولي النعمة ، دافع النقمة ، ما غرد طائر بنغمة ، وهب صبح بنسمة، وتلألأت على ثغر بسمة ، والصلاة والسلام على من زين ببيانه الكلام ، وأذهل بفصاحته الأنام، وطرق بوعظه الأيام ، سلالة النجب ، وصفوة العرب، أجل من خطب ، صاحب الحسب والنسب ، محطم الأصنام والنصب ، وعلى آله والأصحاب ، ما لمع سراب ، وهمع سحاب ، وقرئ كتاب ، وبعد :

فقد أشار علي الشيخ الأريب ، والشاعر الأديب ، الدكتور / أحمد بن علي القرني الأستاذ بالجامعة الإسلامية بكتابة مقامات ، هي على الفضل علامات ، فقلت له صاحب ذلك قد مات ، ولم يبق إلا حاسد وشمات . PageV02P001

فذكرني بشريط مصارع العشاق ، وقال : كل لمثله مشتاق ، فإنه للقلوب ترياق ، وليس لك عذر ولو التفت الساق بالساق ، وأحضر لي من حرصه الدفاتر ، والخاطر قبل مجيئه فاتر ، فأجلت تفكيري ، وقد اشتعل في ليل رأسي صبح نذيري ، وقد سبقني لهذا الهمداني والحريري ، ولكن على الله المعول ، وكما قال الأول :

ولو قبل مبكاها بكيت صبابة

ولكن بكت قبلي فهيج لي البكا

لكنت شفيت النفس قبل التندم

بكاها مكان الفضل للمتقدم

وقد قلت لصاحبنا لا جرم أنك استسمنت ذا ورم ، وهذه سنة أهل الكرم ، والخاطر شذر مذر ، من شجون لا تبقي ولا تذر ، ولا أقول بعدت علينا الشقة ، ولكن كما قال أبو الطيب : لولا المشقة ، واعرف أن من البشر ، كشجرة العشر ، أعدى من السوس ، وأشأم من البسوس ، يأتي على غرة ، ويبحث عن العثرة ، ويقص الجرة ، ولو اعتذرت لنا عنده سبعين مرة .

فأقول للمادحين ، كونوا ناصحين ، وكما قيل فعين الرضا ، والمحب يمشي على جمر الغضا ، وأقول للقادحين ، كونوا مازحين ، وتذكروا : وإذا أتتك مذمتي ، واجعلوا الخطأ في ذمتي ، فقد شابت لمتي ، فإن عثر جواد بياني ، وتلعثم لساني ، فالعيب من زماني ، فما أدركت حسان ، وما صاحبت سحبان ، وما دخلت على النعمان ، وما لقيت صناع الألفاظ ، في سوق عكاظ . ولكنني مع أقوام ، على الأدب أيتام ، كلما لمع فيهم متكلم وظهر ، وقال إن الله مبتليكم من البيان بنهر ، قالوا إنما يعلمه بشر ، ولولا سواه ما اشتهر ، فيقول الحال : لكل عين قذى ، ولن يضروكم إلا أذى ، فجدوا كما جدوا ، أو سدوا المكان الذي سدوا . فكم نال الحساد صاحب الأدب ، وأنه ليس له في البلاغة نسب ، وما له في الفصاحة حسب ، وجاءوا على قميصه بدم كذب .

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।