رموز كتب " تهذيب الكمال " و " تهذيب التهذيب " و " تقريب التهذيب "
ع = الستة
خ = البخاري في الصحيح
خغ = البخاري في غير الصحيح
بخ = البخاري في الأدب المفرد
خت = البخاري تعليقا واستشهادا ومقرونا وفي التاريخ
ر = البخاري في جزء القراءة
عخ = البخاري في خلق أفعال العباد
ي = البخاري في رفع اليدين
م = مسلم في الصحيح
مق = مسلم في المقدمة
مت = مسلم تعليقا واستشهادا ومقرونا
س = النسائي في المجتبى
ن = النسائي في الكبرى
ص = النسائي في مسند وخصائص علي
سي = النسائي في عمل اليوم والليلة
كن = النسائي في مسند مالك
د = أبو داود في السنن
فد = أبو داود في كتاب التفرد
قد = أبو داود في القدر
مد = أبو داود في المراسيل
دل = أبو داود في المسائل
كد = أبو داود في مسند مالك
غد = أبو داود في غير السنن إن تعددت
صد = أبو داود في فضائل الأنصار
خد = أبو داود في الناسخ
ت = الترمذي في السنن
تم = الترمذي في الشمائل
ق = ابن ماجة في السنن
فق = ابن ماجة في التفسير
رموز " تعجيل المنفعة " عدا رمز أحمد
ك = مالك كما في: " التعجيل "
فع = الشافعي في المسند
فه = أبو حنيفة في المسند
حم = أحمد في المسند
عب = زيادات عبد الله بن الإمام أحمد على مسند أبيه
الرموز التي خصصتها لكتب الطبري
تس = ابن جرير في التفسير
تخ = ابن جرير في التاريخ
ته = ابن جرير في تهذيب الآثار
تق = ابن جرير في الجزء الذي كان مفقودا من تهذيب الآثار
صر = ابن جرير في صريح السنة
مجموع روايات الطبري في جميع كتبه عن شيخه: (طب).
عدد الروايات التي رواها شيخ الطبري المترجم في كتب الطبري عن شيوخه
(ر) عدد الشيوخ الذين روى عنهم شيخ الطبري المترجم في كتب الطبري.
(ش) الشرطة المائلة إلى اليسار (/): عن.
مقدمة منهج البحث والتأليف
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل، فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أما بعد:-
فإن أحسن الكلام كلام الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة، ضلالة وكل ضلالة في النار.
{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون}.
(آل عمران: 102)
{يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا}. (النساء: 1)
{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما}. (الأحزاب: 72 و73)
أما بعد:- فإن من تمام نعمة الله على عباده المؤمنين، أن حبب إليهم الإيمان وزينه في قلوبهم، وكره إليهم الكفر، والفسوق، والعصيان، ليكونوا بذلك من الراشدين، وإن من متممات هذه النعمة لخواصه، أن يحبب إليهم العلم، الذي يحسنون به العمل، والذي هو ركن ركين في الإيمان، والذي أجمع أهل السنة والجماعة، على أنه قول وعمل واعتقاد، يزيد بالطاعات، وينقص بالمعاصي والخطيئات وإن أشرف العلوم علوم الأنبياء عليهم السلام.
وإن أشرفهم على الإطلاق سيد الأنام، محمد عليه أفضل الصلاة، وأزكى السلام، وإن أشرف علم ورثه أمته هذا الذكر، الذي تكفل الله بحفظه، وأنزله وحيا من عنده، وجعله روحا من أمره، يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم به من الظلمات إلى النور بإذنه، ويهديهم إلى صراط مستقيم؛ ألا وهو الذكر الحكيم، والقرآن العظيم، المتعبد بتلاوته. ثم البيان المبين لأحكامه كما قال منزله وحافظه سبحانه: {وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون}.