الإيضاح في علوم البلاغة
/ ১৪০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — تطبيقات بلاغية
  1. المجلد الأول
  2. مقدمة
  3. مقدمات
  4. نشأة البلاغة العربية ومراحل التأليف فيها
  5. ترجمة الخطيب
  6. أول كتاب الإيضاح
  7. تمهيد
  8. مقدمة
  9. الفن الأول: علم المعاني
  10. تعريف الخطيب
  11. القول في أحوال الإسناد الخبري
  12. الحقيقة العقلية والمجاز العقلي
  13. أسلوب المجاز العقلي وتطور البحث البلاغي عنه
  14. حول المجاز العقلي
  15. نشأة البيان العربي
  16. مدخل
  17. الجاحظ والبيان العربي
  18. أول صحيفة في البلاغة
  19. مؤلفات متأخرة في البلاغة
  20. تطبيقات
  21. تطبيقات 1
  22. تطبيقات -
  23. تطبيقات -
  24. تطبيقات -
  25. تطبيقات -4-:
  26. فهرست الجزء الأول
  27. المجلد الثاني
  28. مقدمة
  29. القول في أحوال المسند إليه
  30. حذف المسند إليه
  31. ذكر المسند إليه
  32. تعريف المسند إليه
  33. تعريفه بالإضماء
  34. تعريفه بالعلمية
  35. تعريفه بالموصلية
  36. تعريفه بالإشارة
  37. تعريفه بالام
  38. تعريفه بالإضافة
  39. تنكير المسند إليه
  40. وصف المسند إليه
  41. توكيد المسند إليه
  42. بيان المسند إليه
  43. الإبدال من المسند إليه
  44. العطف على المسند إليه
  45. تعقيب المسند إليه بضمير الفصل
  46. تقديم المسند إليه
  47. مذهب السكاكي في إفادة التقديم للتخصيص
  48. موضع آخر من مواضع تقديم المسند إليه
  49. تأخير المسند إليه
  50. القول في أحوال المسند
  51. حذف المسند
  52. ذكر المسند
  53. إفراد المسند
  54. فعلية المسند واسميته
  55. تقييد الفعل وعدمه
  56. تقييد الفعل بالشرط
  57. أن وإذا الشرطيتان
  58. لو الشرطية
  59. تنكير المسند
  60. تخصيص المسند وعدمه
  61. تعريف المسند
  62. جملية المسند
  63. تأخير المسند
  64. القول في متعلقات أحوال الفعل
  65. مدخل
  66. حذف المفعول
  67. تقديم المفعول على الفعل
  68. تقديم بعض معمولات الفعل على بعض
  69. بحوث حول متعلقات الفعل
  70. البلاغة والتجديد
  71. مدخل
  72. المبرد وأثره في البيان العربي
  73. ثعلب وأثره في البيان
  74. ابن المعتز وأثره في البيان
  75. تطبيقات بلاغية
  76. فهرست الجزء الثاني
  77. المجلد الثالث
  78. مقدمة
  79. القول في القصر
  80. أسلوب القصر
  81. أقسام القصر
  82. شروط القصر
  83. طرق القصر
  84. القول في الإنشاء
  85. مدخل
  86. أنواع الإنشاء الطلبي
  87. القول في الوصل والفصل
  88. ما هو الوصل والفصل
  89. حكم المفردات والجمل التي لها محل من الإعراب
  90. حكم الجمل التي لا محل لها من الإعراب
  91. مواضع الوصل
  92. الجامع
  93. محسنات الوصل
  94. الجملة الحالية
  95. التفصيل
  96. القول في الإيجاز والإطناب والمساواة
  97. تعريفه
  98. أقسامه
  99. ملحق للجزء الثالث
  100. أهم كتب البلاغة في مختلف العصور
  101. الموازنة للأمدي والبلاغة العربية
  102. كلمات الاساتذة:
  103. فهرست الجزء الثالث

تطبيقات بلاغية

-1-

ما سر التعبير باسم الموصول في الأمثلة الآتية؟.

(1) {إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم، فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين} .

(2) إن التي زعمت فؤادك ملها ... خلقت هواك كما خلقت هوى لها.

(3) إن الألى حانت بفلج دماؤهم ... هم لقوم كل القوم يا أم خالد.

-2-

ما سر التعبير باسم الإشارة في الأمثلة الآتية؟.

(1) هذا هو الرجل.

(2) على ذلكم هو القائد.

(3) ما أتفه ذلك الإنسان.

(4) أهذا الذي يذكر آلهتكم.

(5) ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم.

(6) {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون} .

هذا الذي تعرف البطحاء وطأته ... والبيت يعرفه والحل والحرم

-3-

بين سر التعريف بالموصولية واسم الإشارة في الأمثلة الآتية:

(1) أنت الخصيب وهذه مصر ... فتدفقا فكلاكما بحر

(2) إن الذين نعبت لي بفراقهم ... قد أسهدوا ليلي التمام فأوجعوا

(3) {أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون} .

(4) الذي نال الجائزة شاعر مطبوع.

(5) {أهذا الذي يذكر آلهتكم} .

(6) {فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون} .

(7) {ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده} .

(8) {أولئك الذين هداهم الله فبهداهم اقتده} .

-4-

بين دواعي تنكير المسند إليه في الأمثلة الآتية:

(1) {قال يا قوم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين} .

(2) {فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله} .

(3) وحيد من الخلان في كل بلدة ... إذا عظم المطلوب قل المساعد

(4) لأمر أعدته الخلافة للعدا ... وسمته دون العالم الصارم العضبا

(5) {سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون} .

-5-

بين دواعي التقديم في الأمثلة الآتية:

(1) {أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء} .

(2) نفس عصام سودت عصاما ... وعلمته الكر والإقداما

(3) ومن عجب الأيام بغي معاشر ... غضاب على سبقي إذا أنا جاريت

(4) لعاب الأفاعي القاتلات لعابه ... وأرى الجني اشتارته أيد عواسل

(5) سواي بتحنان الأغاريد يطرب ... وغيري باللذات يلهو ويلعب

(6) ثلاثة ليس لها إياب ... الوقت والجمال والشباب

(7) بكف أبي العباس يستنزل الغنى ... وتستنزل النعمى ويسترعف النصل

ويستعطف الأمر الأبي بحزمة ... إذا الأمر لم يعطفه نقض ولا فتل

(8) وقال بعض الشعراء مادحا:

له همم لا منتهى لكباره ... وهمته الصغرى أجل من الدهر

له راحة لو أن معشار جودها ... على البر كان البر أندى من البحر

(9) {الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم} .

(10) "شر الناس من اتقاه الناس لشره".

(11) "المرء كثير بإخوانه"، "اليد العليا خير من اليد السفلى" - "إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستعملكم فيها فناظر كيف تعملون".

(12) "القلوب معك، والسيوف عليك، والنصر من السماء".

-6-

(1) "قد ينزل العالم بفائدة الخبر ولازمها منزلة الجاهل لعدم جريه على موجب علمه"- اشرح ذلك، وبين هل منه قوله تعالى: {ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون} [البقرة: 102] ، وقوله تعالى: {وما رميت إذ رميت} - وجه ما تقول، وبين لم كان قول بشار: "إن ذاك النجاح في التبكير" أدخل في الفصاحة من قوله: "بكرا فالنجاح في التبكير".

— পৃষ্ঠা ৯৬ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।