تطبيقات
تطبيقات 1
...
تطبيقات -
1-:
عين الأساليب الخبرية والإنشائية فيما يأتي:
(1) {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله} .
(2) {يمحق الله الربا ويربي الصدقات، والله لا يحب كل كفار أثيم} .
(3) {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} .
(4) قال صلى الله عليه وسلم: "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان، فإن كل ذي نعمة محسود".
(5) ومن وصية عبد الملك بن مروان لأولاده: يا بني، كفوا أذاكم، وابذلوا معروفكم، واعفوا إذا قدرتم، ولا تبخلوا إذا سئلتم، ولا تلحفوا إذا سألتم، فإن من ضيق ضيق الله عليه، ومن أعطى أخلف الله له.
(6) قال أبو العلاء المعري:
لا تحلفن على صدق ولا كذب ... فما يفيدك الا المأثم الحلف
(7) وقال:
لا تفرحن بما بلغت من العلا ... وإذا سبقت فعن قليل تسبق
وليحذر الدعوى اللبيب فإنها ... للفضل مهلكة وخطب موبق
(8) وقال أبو العتاهية:
بكيت على الشباب بدمع عيني ... فلم يغن البكاء ولا النحيب
ألا ليت الشباب يعود يوما ... فأخبره بما فعل المشيب
(9) وقال:
يا صاحب الدنيا المحب لها ... أنت الذي لا ينقضي تعبه
(10) وقال:
ما أحسن الدنيا وإقبالها ... إذا أطاع الله من نالها
من لم يؤاس الناس من فضلها ... عرض للإدبار إقبالها
(11) وقال الشاعر:
أراك تؤمل حسن الثناء ... ولم يرزق الله ذاك البخيلا
وكيف يسود أخو فطنة ... يمن كثيرا ويعطي قليلا
(12) وقال سعيد بن حميد:
وأراك تكلف بالعتاب وودنا ... صاف عليك من الوفاء دليل
ولعل أيام الحياة قصيرة ... فعلام يكثر عتبنا ويطول
تطبيقات -
2-:</span>
بين أساليب الخبر وأدوات التوكيد في الأمثلة الآتية:
(1) {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى، وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير} .
(2) {وفي السماء رزقكم وما توعدون، فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون} .
(3) وقال صلى الله عليه وسلم: "شر الناس الذين يكرمون اتقاء ألسنتم".
(4) وقال علي كرم الله وجهه: "مارست كل شيء فغلبته، ومارسني الفقر فغلبني، إن سترته أهلكني، وإن أذعته فضحني".
(5) وقال النبي عليه السلام يصف الأنصار: "إنكم لتقلون عند الطمع، وتكثرون عند الفزع".
(6) وقال بشار بن برد:
خليلي إن المال لسي بنافع ... إذا لم ينل منه أخ وصديق
(7) وقال أبو العتاهية:
إن البخيل وإن أفاد غنى ... لترى عليه مخايل الفقر
ما فاتني خير امرئ وضعت ... عني يداه مئونة الشكر
(8) وقال آخر:
وللحلم خير فاعلمن مغبة ... من الجهل إلا أن تشمس من ظلم
(9) وقال حسان بن ثابت:
أصون عرضي بمالي لا أدنسه ... لا بارك الله بعد العرض في المال
أحتال للمال إن أودى فأكسبه ... ولست للعرض إن أودى بمحتال
(10) وقال المقنع الكندي يعاتب قومه، ويصف وفاءه لهم:
وإن الذي بيني وبين بني أبي ... وبين بني عمي لمختلف جدا
فإن أكلوا لحمي وفرت لحومهم ... وإن هم هووا غيي هويت لهم رشدا
وإن زجروا طيرا بنحس تمر بي ... زجرت لهم طيرا تمر بهم سعدا
ولا أحمل الحقد القديم عليهم ... وليس رئيس القول من يحمل الحقدا
لهم جل مالي إن تتابع لي غنى ... وإن قل مالي لم أكلفهم رفدا
وإني لعبد الضيف ما دام نازلا ... وما شيمة لي غيرها تشبه العبدا