$ 1- باب قوله تعالى: {ووصينا الإنسان بوالديه حسنا} - 1 (1)
1/1 (2) (صحيح) عن أبي عمرو الشيباني قال: حدثنا صاحب هذه الدار وأومأ بيده إلى دار عبد الله قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب إلى الله عز وجل قال: "الصلاة على وقتها ". قلت ثم أي؟ قال: ثم "بر الوالدين " قلت ثم أي؟ قال: ((ثم الجهاد في سبيل الله)) قال: حدثني بهن ولو استزدته لزادني.
2/2 (صحيح) عن عبد الله بن عمر قال: رضا الرب في رضا الوالد وسخط الرب في سخط الوالد. PageV01P033
$ 2- باب بر الأم - 2
3/3 (حسن) عن بهز بن حكيم، عن أبيه عن جده، قلت: يا رسول الله! من أبر؟ قال: "أمك" قلت: من أبر؟ قال: "أمك" قلت: من أبر؟ قال: "أمك" قلت: من أبر؟ قال: "أباك، ثم الأقرب، فالأقرب".
4/4 (صحيح) عن ابن عباس، أنه أتاه رجل فقال: إني خطبت امرأة، فأبت أن تنكحني، وخطبها غيري، فأحبت أن تنكحه، فغرت عليها فقتلتها، فهل لي من توبة؟ قال: أمك حية؟ قال: لا. قال: تب إلى الله عز وجل، وتقرب إليه ما استطعت. [قال: عطاء بن يسار:] فذهبت، فسألت ابن عباس: لم سألته عن حياة أمه؟ فقال: "إني لا أعلم عملا أقرب إلى الله عز وجل من بر الوالدة".
$ 3- باب بر الأب - 3
5/5 (صحيح) عن أبي هريرة قال: قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم! من أبر؟ قال: "أمك". قال: ثم من؟ قال: "أمك". قال: ثم من؟ قال: "أمك". قال: ثم من؟ [ثم عاد الرابعة ف]
قال: "أباك".
$ 4- باب لين الكلام لوالديه - 5
6/8 -
(صحيح الإسناد.) عن طيسلة بن مياس (1) قال: كنت مع النجدات (2) ، فأصبت ذنوبا لا أراها إلا من الكبائر، فذكرت ذلك لابن عمر. قال: ما هي؟ قلت: كذا وكذا. قال: ليست هذه من الكبائر، هن تسع: الإشراك بالله، وقتل نسمة، والفرار من الزحف، وقذف المحصنة، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وإلحاد في المسجد، والذي يستسخر (3) ، وبكاء الوالدين من العقوق، قال: لي ابن عمر: أتفرق (4) النار، وتحب أن تدخل الجنة؟ قلت: إي، والله! قال: أحي والداك؟ قلت: عندي أمي. قال: فوالله! لو ألنت لها الكلام، وأطعمتها الطعام، لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر. PageV01P035