مقالات
العلامة الدكتور
محمد محمود الطناحي
صفحات في التراث والتراجم واللغة والأدب
القسم الأول
دار البشائر الإسلامية PageV01P001 مقالات
العلامة الدكتور
محمد محمود الطناحي
صفحات في التراث والتراجم واللغة والأدب
القسم الأول
دار البشائر الإسلامية PageV01P002 مقالات
العلامة الدكتور
محمد محمود الطناحي
صفحات في التراث والتراجم واللغة والأدب
القسم الأول PageV01P003 صورة الغلاف يظهر فيها الجامع الأزهر
وجامعة القاهرة وقد تخزج منهما الدكتور محمود الطناحي
جميئ ا ئحقوق نحفوظة
الطبعة الأولى
1422 ه - 2002 م
را لمإ لمجا كثللسلربه
للطهإعة والدنمثزط لمؤزتع
ليروت - لبناث
هالف: 857 702 - كا! لقى: 2963.7! 9611 ..
:ا أ!،+-س!
! كث:955 ه! 12 كاا 10! ول.! '"! كالأح! "!! "3! كا PageV01P004 شكر وتقدير
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله
وصحبه والتابعين، وبعد:
فهذا الكتاب الذي بين يديك، يحوي مقالات عالم أديب أريب
جليل، هو الدكتور محمود محمد الطناحي، رحمه الله تعالى؟ وهو
بريد محبه وتقدير واجلال وإكبار، تضافرت جهود أحبه له في إخراجه:
أولهم ولده البار، الاخ محمد، الذي قام بجمع هذه المقالات؟
ثم الشيخ الألمعي محمد بن ناصر العجمي، الذي سعى بجمعها
وطبعها، وقدم لها، ثم أخوه وصفئه العالم الأديب عبد الحميد
بسيوني، الذي تفضل بقراءتها تحضيرا لطبعها، وأخيراالاخ الشيخ
أمين شحرور الذي قام على تصحيحها وصنع فهارسها.
فجزى الله هؤلاء الأحئة عن الدكتور الطناحي خيرا، حيث أحيوا
تراثا كاد أن ينطوي بين صفحات المجلآت.
والله الموفق، ومنه العون والسداد.
الناشر PageV01P005 - PageV01P006 - PageV01P007 - PageV01P008
الطناحي ورحلته مع التراث العربي
بقلم: أ. د. عبد الله حمد محارب
(1)
لم يدر بخلدي وانا أستمع إلى حديث الدكتور محمود الطناحي الحلو مع
زملاء واصدقاء اجتمعوا في منزلي أنني سوف اعود من رحلة الحج التي كنت أجهز
نفسي لها، فاجد العلم والفضل وكل الصفات النبيلة تتقبل العزاء بوفاته.
عرفته في اواخر السبعينات أستاذا كريما وحافظا متقنا ثبتا، وقبل هذا هو واحد
من حواريي شيخنا محمود محمد شاكر، كان ملازما له قارئا عليه كئيرا من كتب
التراث، ذكيا سريع اللمحة، مطلعا على كتب التراث، ومتمكنا من تحقيقها، فقد
كان منذ صغره معنيا بها، مشغوفا بدراستها.
وقد التقى في مسيرة حياته عددا كبيرا من العلماء والأساتذة المبرزين في هذا
الميدان سواء من خلال عمله في دار الكتب ناسخا للمخطوطات فيها، أو جهوده في
معهد المخطوطات العربية، او اسفاره إلى أقطار الأرض لتصوير تلك المخطوطات
وفهرستها (المغرب، اليمن، تركيا، المملكة العربية السعودية)، كما صار حجة أيضا
في البصر بتاريخ الطباعة في مصر، وله فيها كتاب مطبوع، وهو حجة كذلك في فنون
العربية وآدابها، حافظا للقرآن الكريم، عارفا وجوه قراءاته كلها، ومع كل هذا فقد
كان لطيف المعشر، حلو الحديث، راويا لطرائف عجيبة، صاحب نوادر، لا يمل منه
جليسه، وفوق هذا فقد كانت الكويت من البلاد التي أحبها، وهو لم يتسن له أن PageV01P009 يقضي فيها اكثر من شهور معدودة أستاذا زائرا في جامعتها، وقد لفت انتباهه النظام
الدقيق الذي يضبط الحياة في الكويت، والنظافة في الشوارع والأسواق.