تفسير المراغي ¶ المؤلف: أحمد بن مصطفى المراغي (المتوفى: 1371هـ) ¶ الناشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابى الحلبي وأولاده بمصر ¶ الطبعة: الأولى، 1365 هـ - 1946 م ¶ عدد الأجزاء: 30 ¶ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير]
‹ / ৩১৮৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة
  1. مقدمة
  2. سورة آل عمران
  3. سورة النساء
  4. سورة الأنعام
  5. سورة التوبة- سورة براءة
  6. سورة هود عليه السلام
  7. سورة يوسف عليه السلام
  8. سورة الرعد
  9. سورة الاسراء- سورة بنى إسرائيل
  10. سورة الأنبياء
  11. سورة الحج
  12. سورة المؤمنون
  13. سورة النور
  14. سورة الفرقان
  15. سورة العنكبوت
  16. سورة لقمان
  17. سورة السجدة
  18. سورة سبأ
  19. سورة فاطر- سورة الملائكة
  20. سورة فصلت
  21. سورة محمد صلى الله عليه وسلم
  22. سورة الواقعة
  23. سورة الحشر
  24. سورة المنافقين
  25. سورة الطلاق
  26. سورة النبأ
  27. سورة القارعة
  28. سورة الهمزة
  29. سورة قريش
  30. سورة الكوثر
  31. سورة الكافرون
  32. سورة المسد
  33. خاتمة التفسير
  34. خاتمة الطبع
  35. EDITOR|

[الجزء الاول]

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم المحمود الله، جلت آلاؤه، والمصلى عليه محمد وآله.

وبعد: فإنا لنشاهد في عصرنا الحاضر ميل الناس إلى التزيد في الثقافة الدينية، ولا سيما تفسير الكتاب الكريم والسنة النبوية، وكثيرا ما سئلت أى التفاسير أسهل منالا، وأجدى فائدة للقارئ في الزمن القليل؟ فكنت أقف واجما حائرا لا أجد جوابا عن سؤال السائل، علما منى بأن كتب التفسير على ما فيها من فوائد جمة، وأسرار دينية عظيمة وإيضاح لمغازى الكتاب الكريم، قد حشيت بالكثير من مصطلحات الفنون:

من بلاغة ونحو وصرف وفقه وأصول وتوحيد إلى نحو أولئك مما كان عقبة كأداء أمام قارئيها، إلى ما فيها من أقاصيص مجانفه، لوجه الصواب متنكبة عن حظيرة العقل ووجوه المعارف التي يصح تصديقها، إلى تفسير للقضايا العلمية التي أشار إليها القرآن العزيز بحسب ما أيده العلم فى تلك العصور، وقد أثبت العلم فى هذا العصر وأيد الدليل والبرهان أنه لا ينبغى التعويل على مثل ما كان معروفا حينئذ، إلى أن هذه المؤلفات وضعت PageV01P003 - فى عصور قد خلت- بأساليب تناسب أهلها، وكان مؤلفوها يتباهون بإيجازها ويرون ذلك مفخرة لهم، ولكن الزمان وهو الحول القلب غير آراء الناس في الموسوعات العلمية، فرأوا أن الكتاب الذي لا يناجيك معناه لدى قراءة لفظه، أولى لك ألا تضيع وقتك في قراءته وكد الفكر فى الوصول إلى المعمى من معناه.

ومن ثم نهج الناس فى التأليف منهج السهولة والسلاسة مع تحقيق المسائل العلمية حتى تعتز بمظاهرة الدليل والبرهان لها، ونفى الزائف الذي لا يقوم على ساقين، أو يستند إلى عضوين، من تجربة واختبار، وحجة وبرهان.

من جراء هذا رأينا مسيس الحاجة إلى وضع تفسير للكتاب العزيز يشاكل حاجة الناس فى عصرنا فى أسلوبه وطريق رصفه ووضعه، ويكون دانى القطوف، سهل المأخذ يحوى ما تطمئن إليه النفس من تحقيق علمى تدعمه الحجة والبرهان، وتؤيده التجربة والاختبار، ويضم إلى آراء مؤلفه آراء أهل الذكر من الباحثين فى مختلف الفنون التي ألمع إليها القرآن على نحو ما أثبته العلم فى عصرنا، وتركنا الروايات التي أثبتت فى كتب التفسير، وهى بعيدة عن وجه الحق مجانفة للصواب، والله أسأل أن يوفقنا للرشاد، ويهدينا إلى سواء السبيل؟

أول المحرم عام 1365 ه أحمد مصطفى المراغي PageV01P004

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।