الذخائر والعبقريات - معجم ثقافي جامع
‹ / ২৫১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الباب الأول في البر والتقوى
  1. الباب الأول في البر والتقوى
  2. البر وألوانه
  3. بر الوالدين وصلة الرحم
  4. وعبقرياتهم في الآباء والأبناء والأقارب من بابات شتى
  5. بر الوالدين وصلة الرحم
  6. قطيعة الإخوة
  7. قطيعة الإخوة
  8. الناس تجاه البنات
  9. الخال والخؤولة
  10. مدعو القرابة البعيدة
  11. محاسنهم في الآباء والأبناء والأقارب من بابات شتى
  12. الرضاعة
  13. الرضاعة
  14. الرضاعة
  15. الإحسان
  16. وعبقرياتهم في الجود واصطناع المعروف
  17. وقرى الأضياف وذم البخل والسؤال
  18. الناس مجبولون على البخل
  19. عبقرياتهم في مدح الجود وذم البخل
  20. عبقرياتهم في الجود واصطناع المعروف
  21. أحمد بن أبي دواد
  22. أحمد بن أبي دواد
  23. أحمد بن أبي دواد
  24. رسالة للجاحظ ينضح فيها عن الجود
  25. كلمة علوية لسيدنا رسول الله
  26. هيهات أن أبيت مبطانا وحولي بطون غرثى
  27. كان الخلفاء الراشدون مثلا عليا
  28. في الرغبة عن شهوات الحياة الدنيا
  29. عظمة الفاروق في زهده وتقواه
  30. قرى الأضياف
  31. قرى الأضياف
  32. قرى الأضياف
  33. وصية بخيل لابنه
  34. وصية بخيل لابنه
  35. بخيل يبيع القرى
  36. عبقرياتهم في قرى الأضياف
  37. محادثة الضيف
  38. محادثة الضيف
  39. السؤال وعبقرياتهم فيه
  40. من جميع نواحيه
  41. ذم الإلحاح والحث على الإجمال في الطلب
  42. عبقرياتهم في آداب السؤال واستنجاح الحوائج
  43. المسؤول تجاه السائل
  44. الاعتذار عن المسؤول إن لم يعط
  45. طلب الكثير والرضا بالقليل
  46. من يسأل حاجة يزعمها صغيرة
  47. الحث على الصبر والأناة في طلب الحاجات
  48. العطية لا تجدي في غير وقتها
  49. المسؤول أهل لأن يسأل
  50. التأسف على الحرمان
  51. تعريضهم بمن خيبهم
  52. يرون الهدايا والرشى مدرجة للنجاح
  53. قطع العادة
  54. قطع العادة
  55. شكوى العافين
  56. بلاغة المكدين
  57. حسن الخلق
  58. وعبقرياتهم فيه وفيما يتأشب إليه
  59. حسن الخلق
  60. تحضيضهم على
  61. حسن الخلق
  62. نهيهم عن سوء الخلق
  63. صعوبة تغيير الطباع والمتخلق يرجع إلى شيمته
  64. مداراة الناس
  65. من حسن خلقه وخلقه ومن اختلف خلقه وخلقه
  66. التقوى
  67. التقوى PageV01P161 # هي عماد البر وقوامه، على جميع ألوانه، أي أنه ما دام هناك تقوى بمعناها
  68. معنى التقوى
  69. الحكمة
  70. الحكمة
  71. الحكمة
  72. الحكمة
  73. الحكمة
  74. عبقرياتهم في التقوى
  75. عبقرياتهم في التقوى
  76. كليمة في التوكل
  77. عود إلى عبقرياتهم في التقوى
  78. التقوى مع الجهل
  79. التماوت والإفراط في الخشوع
  80. قلة اليقين في الناس
  81. إصلاح الضمير
  82. احتمال المكاره في العاجل رجاء المسار في الآجل
  83. مراعاة الدين والدنيا معا
  84. الرجاء والجمع بينه وبين الخوف من الله
  85. العبادة لا طلبا للثواب ولا خوفا من العقاب
  86. الرياء
  87. الرياء
  88. الرياء
  89. الرياء
  90. الرياء
  91. التوبة
  92. التوبة
  93. التوبة
  94. المبادرة إلى التوبة
  95. الاستغفار
  96. الاستغفار
  97. الاستغفار
  98. الاستغفار
  99. الاستغفار
  100. عبقريات شتى في الخوف والتقوى
  101. الباب الثاني في الشكر والحمد والثناء
  102. معنى الشكر
  103. عبقرياتهم في الشكر
  104. حثهم على الشكر
  105. العجز عن الشكر
  106. من لا تخفى أياديه
  107. الشكر بقدر الاستحقاق
  108. وعتبهم من شكروه ولما يستوجب
  109. من لم يردعه خوفه عن الشكر
  110. شكر من هم بإحسان ولم يفعل
  111. ثقل الشكر والحمد
  112. ثقل الشكر والحمد
  113. ترغيبهم في الثناء ووصفهم إياه بالبقاء
  114. وتفضيلهم إياه على المال والعطاء
  115. تسهيل القول على الشاكرين
  116. بتوافر ما يشكر عليه وعكس ذلك
  117. حب المنعم أن يرى أثر إنعامه
  118. لا يمدحون إلا إذا أعطوا
  119. واعتذارهم عن ذلك
  120. حثهم على الشكر ولو لمن ليس على دينهم
  121. استحياؤهم من المديح
  122. ولاسيما إذا كان متكلفا أو مبالغا فيه
  123. من يمدح نفسه
  124. عذر من يضطر إلى مدح نفسه
  125. نهيهم عن المدح قبل الاختبار
  126. ختام الباب
  127. عبقريات شتى في الشكر
  128. الباب الثالث في الصبر وعبقرياتهم فيه
  129. ماذا يراد بالصبر في هذا الباب
  130. عبقرياتهم في الصبر
  131. عود إلى أسباب الحزن
  132. حثهم على تصور المصائب
  133. والاستعداد لها كي تخف وطأتها
  134. الغم يورث السقم والهرم
  135. الحزن يبلى بتقادم العهد
  136. التأسي بمن مصابه كمصاب المصاب أو يربي عليه
  137. وقولهم في عكس ذلك
  138. عروة بن الزبير
  139. مثل أعلى للصبر والتأسي
  140. عروة بن الزبير
  141. مطرح الهموم
  142. عبقرياتهم في الدنيا وأنها دار محن وأكدار
  143. أسماء الدنيا
  144. قلة لبث الإنسان في الدنيا
  145. قلة متاع الدنيا
  146. الماضي والحاضر والمستقبل
  147. تحذيرهم من تضييع الأيام
  148. الأيام تهدم الحياة
  149. البقاء في الدنيا سبب الفناء
  150. فرح الدنيا مشوب بالترح
  151. معقب بالهموم
  152. الدنيا هموم وغموم
  153. النقصان بعد التمام
  154. الدنيا لا يدوم فيها فرح ولا ترح
  155. الدنيا غرارة
  156. حب الدنيا على الرغم من عيوبها
  157. الدنيا تضر محبيها
  158. الدنيا تضر محبيها
  159. بنو الدنيا أغراض لضروب المحن
  160. الأيام تمضي في تراذلها
  161. حمدهم ماضي الزمان وذمهم حاضره
  162. إنكار ذم الدهر
  163. المسرة من حيث تخشى المضرة
  164. الفرج بعد الشدة
  165. من زال كربه فنسي صنع الله
  166. لا تعرف النعمة إلا عند فقدها
  167. فضل العافية وسلامة الدين
  168. عبقريات شتى في الدنيا
  169. عبقرياتهم في الموت
  170. أسماء الموت ووصفه
  171. تعظيم أمر الموت
  172. حثهم على تصور الموت
  173. استدلال الإنسان على موته بمن مات من أهله
  174. الاعتبار بمن مات من الكبار
  175. من مات فقد تناهى في البعد
  176. غفلة الناس عن الموت
  177. لا ينجو من الموت أحد
  178. الموت لا يتحرز منه بشيء ولو كان الطب
  179. موت الفجاءة والصحيح يموت
  180. كل إنسان معرض لموته أو موت أحبته
  181. جهل الإنسان بوقت موته
  182. الموت يسوي بين الأفاضل والأراذل
  183. انقضاء ناس بعد ناس
  184. ورجوعهم إلى الموت
  185. من يخاف الموت ولا يستعد له
  186. وحثهم على تعاطي ما يهون أمر الموت
  187. من أمر ذويه بالبكاء عليه
  188. من أظهر الندم عند الموت على ما فرط منه
  189. من امتنع من التوبة عند موته
  190. من يحبون الموت
  191. تمني الموت
  192. الحياة لا تمل
  193. تسلي الناس عمن مات
  194. سهم المنايا بالذخائر مولع
  195. إنكارهم الشماتة في الموت
  196. لا عار بالموت
  197. الموت نهاية كل حي
  198. وصية الميت
  199. إنكارهم وصية الميت بما ليس له
  200. من أوصى بشر وكان قاسيا
  201. نهيهم عن الإفراط في البكاء وإظهار الجزع
  202. في البكاء تخفيف من الحزن
  203. ضعف بنية الإنسان
  204. استنكافهم من أن يموت المرء حتف أنفه
  205. عبقريات شتى تندرج في الأبواب السابقة
  206. سمو أخلاق الخلفاء الراشدين
  207. طلحة بن عبيد الله
  208. طلحة بن عبيد الله
  209. حادث تلاقى فيه الكرم بالشجاعة والمروءة والحياء والنبل
  210. حلم وأدب وسمو خلق
  211. خير ما يرزقه العبد
  212. خير ما يرزقه العبد
  213. لا تزال العرب عربا ما حافظت على زيها
  214. توقير العالم والشريف والكبير والترفع عن الوضيع
  215. لا تشك إلى غير الله
  216. نبالة ومروءة
  217. دعوة الله
  218. دعوة الله
  219. كلمات في السؤال
  220. كانوا يرون أن الملوك لا يستحى من مسألتهم
  221. مثل في الرياء
  222. الهم نصف الهرم
  223. الهم نصف الهرم
  224. مثل الدنيا وآفاتها والخوف من نهايتها
  225. عمرو بن العاص يصف حاله في احتضاره
  226. ماذا قال عبد الله بن الزبير حين أتاه خبر مقتل أخيه المصعب
  227. إذا ضيقت شيئا ضاق جدا
  228. إذا ضيقت شيئا ضاق جدا
  229. لا تلهفن على ما فاتك
  230. لا تلهفن على ما فاتك
  231. لا تلهفن على ما فاتك
  232. ومن قولهم في الحث على التعزي
  233. لكل غد طعام
  234. لكل غد طعام
  235. اللئام مولعون بإيذاء الكرام
  236. أبيات في الصبر والشجاعة والكرم
  237. أبيات حكيمة
  238. أبيات من لم يروها فلا مروءة له
  239. حكم ومواعظ
  240. في الموت
  241. في الموت
  242. طائفة من عبقرياتهم في التعازي
  243. التسلية بعد وقوع المحذور
  244. من دواعي التسلي قرب اللحوق بالميت
  245. من تعازي الملوك وتسليهم بأن الناس جميعا مصابون
  246. التسلي بأنه معزى لا معزى به
  247. التسلي عمن مضى بمن بقي
  248. من تسلى بما له من الثواب وبعض تعازيهم
  249. من مات له كثير من أهله فصبر
  250. ومن أدعيتهم لذوي المصيبة
  251. عبقرياتهم في الطب والمرض وعيادة المرضى
  252. معنى الطب
  253. وصف طبيب حاذق
  254. الطبيب الجاهل
  255. مدح الحمية وذمها
  256. شرب الدواء
  257. شرب الدواء
  258. شرب الدواء
  259. سياسة الأبدان بما يصلحها من الطعام وغيره
  260. من تناول طعاما وتحقق تولد علة منه
  261. الحمى
  262. الحمى
  263. الحمى
  264. الرمد
  265. النقرس
  266. النقرس
  267. النقرس
  268. النقرس
  269. عود إلى عبقرياتهم في التداوي والأدوية
  270. شهوة المريض إلى الطعام
  271. شكوى العلة
  272. فضل الصحة والعافية
  273. نفع المرض
  274. وصف العلة بأنها تنال الأماثل
  275. أدب عيادة المريض
  276. وجوب عيادة المريض
  277. عيادة المريض
  278. عيادة المريض
  279. عيادة المريض
  280. عيادة المريض
  281. شكاية من لا يعوده إخوانه
  282. الاعتذار عن ترك العيادة
  283. من عاده ممرضه
  284. مريض عاد صحيحا
  285. حثهم العائد على تنشيط المريض
  286. حثهم على تخويفه ليتجنب المضار
  287. تغير اللون
  288. تهنئة من برأ من المرض
  289. تفدية المريض
  290. عبقريات شتى في الطب والمرض والعيادة
  291. الباب الرابع في كتمان السر وإفشائه
  292. حفظ اللسان
  293. حفظ اللسان
  294. منع إظهار السر قبل تمامه
  295. حثهم على حفظ السر
  296. من يكره اطلاعه على السر
  297. المفتخر بحفظ السر
  298. الممدوح بحفظ السر
  299. صعوبة حفظ السر
  300. من لا يحفظ سره ويستحفظه غيره
  301. ذم من يفشي السر
  302. الأحوال التي يفشو فيها السر
  303. المساررة في المحافل
  304. المتبجح بإظهار أسرار أصدقائه
  305. الرخصة في إفشاء السر إلى الصديق
  306. عبقريات شتى في كتمان السر
  307. عبقرياتهم في المشورة
  308. والاستبداد بالرأي
  309. مدح المشورة
  310. حثهم على مشاورة الحازم اللبيب
  311. استشارة الكبار والصغار ومن يعتمد على مشورته ورويته
  312. من يجب أن تجتنب استشارته
  313. وجوب نصيحة مستشيرك
  314. الحث على قبول النصح وإن كان مرا
  315. عتاب من لم يقبل النصح
  316. ضياع النصح لمن لا يقبله
  317. معاتبة من يستنصح الناس ويستغش الناصح
  318. الناصح متهم
  319. وصف غاش في نصحه
  320. الاستبداد وكراهة المشورة
  321. المتفادى من أن يستشار
  322. الأناة والروية والعجلة
  323. مدح الأناة والروية وذم العجلة
  324. مدح العجلة وانتهاز الفرص
  325. عبقريات شتى في المشورة
  326. عبقرياتهم في الوعظ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  327. عبقرياتهم في الوعظ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  328. نهي من لم يتعظ عن الوعظ
  329. حثهم على الوعظ بالفعال دون المقال
  330. التلطف واللين في الوعظ
  331. الحث على الاتعاظ
  332. وعظ من لا يتعظ
  333. حثهم على قبول وعظ من ليس بمتعظ
  334. النهي عن الاقتداء بذوي الزلات
  335. الحث على الأمر بالمعروف والحال التي يجوز فيها
  336. الباب الخامس في الحلم وكظم الغيظ
  337. الممدوح بالحلم وتمدحهم به
  338. فضل كظم الغيظ
  339. الغضب وألوانه
  340. وما يسكن به ثورانه
  341. من اجتهد في إغضابه فحلم
  342. حثهم على ترك الغضب
  343. المؤدي إلى الاعتذار
  344. حثهم على التصامم عن القبيح
  345. حثهم على العفو مطلقا
  346. التحلم عن الخدم
  347. الرحمة ومدح ذويها
  348. ما يستحسن فيه الحلم من الكبار وما يستقبح
  349. حثهم على درء الحدود
  350. حث القادر على العفو
  351. ذم المتشفي من الغيظ
  352. مدح من صفح عند القدرة
  353. الحث على إقالة من سلم ظاهره
  354. العفو عمن سلم باطنه
  355. عتب من يحفظ الذنب بعد تقادمه
  356. العفو عن المقر المعترف
  357. حسن العفو عن المصر
  358. استعفاء من خلط إقرارا بإنكار
  359. معتذر مع إنكار
  360. معتذر بتكذيب نفسه
  361. استعفاء من زعم أن ذنبه كان خطأ
  362. مستعف سأل أن يقوم ويؤدب
  363. مستعف سأل العفو لفرط خوفه
  364. مستعف اتكل على سالف حرمته
  365. الاستعفاء لمذنب من قوم محسنين
  366. متوصل إلى العفو بمراجعة أو حجة
  367. مستعف ذكر فرط خوفه من الوعيد
  368. من استعفى واستوهب معا
  369. المتوصل إلى العفو بالتثبت إلى حين التبين
  370. نهي العافي عن التثريب
  371. نهيهم عن الاعتذار وصعوبته
  372. تأسف من يعاتب من غير ذنب
  373. عبقرياتهم في ذم الحلم ومدح العقاب
  374. النهي عن الحلم إذا كان يسبب ذلا أو ضرا
  375. دفع الجهل بالجهل
  376. من نهي عن الاغترار بحلمه
  377. الحلم مغر وضار مذل
  378. نهيهم عن إكرام اللئام
  379. الاستعانة بالجهل لدى الحاجة إليه
  380. حث القادر على العقاب قبل فوته
  381. التبجح بقسوة القلب وقلة الرحمة
  382. أخذ البريء بذنب الجاني
  383. عذر من بدر منه سخط
  384. طائفة من عبقرياتهم في العداوات
  385. الاحتراس من غرس العداوة
  386. نهيهم عن الاغترار بالود تستبطن معه العداوة
  387. نهيهم عن السكون إلى من تقدم منك إليه إساءة
  388. نهيهم عن احتقار العدو
  389. المتبجح بإظهار الليان وإضمار العداوة
  390. العدو يكاشرك إذا حضرك
  391. من نظره ينبئ عن عداوته
  392. ثبات العداوة الذاتية
  393. حمد المداجاة طلبا للفرصة
  394. المسرة بوقوع العداء بين أعدائك
  395. دنيء يعاديك بلا سبب
  396. تأسف من يعاديه لئيم أو دنيء
  397. لا يزال الناس بخير ما تباينوا
  398. حثهم على العداوة بالقول لا بالفعل
  399. طائفة من عبقرياتهم
  400. في
  401. الناس
  402. وسوء الظن والشماتة وما جرى هذا المجرى
  403. في
  404. الناس
  405. الناس
  406. الناس
  407. الناس
  408. الناس
  409. الناس
  410. وجدت الناس اخبر تقله
  411. (وجدت الناس اخبر تقله)
  412. الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة
  413. (الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة)
  414. لو تكاشفتم ما تدافنتم
  415. (لو تكاشفتم ما تدافنتم)
  416. الغوغاء
  417. الغوغاء
  418. الغوغاء
  419. قلة الوفاء في الناس وشيوع الغدر والمكر في عامتهم
  420. الأنذال واللئام
  421. الظن
  422. الظن
  423. الظن
  424. الظن
  425. الظن
  426. الظن
  427. الشماتة
  428. الشماتة
  429. الشماتة
  430. الشماتة
  431. الحقد
  432. الحقد
  433. الحقد
  434. الحقد
  435. الحقد
  436. الحقد
  437. الحقد
  438. ذم الحقد ومدحه
  439. الحسد
  440. الحسد
  441. الحسد
  442. الحسد
  443. الحسد
  444. نهيهم عن المزاح
  445. المزاح
  446. المزاح
  447. المزاح
  448. المزاح
  449. المزاح
  450. المزاح
  451. المزاح
  452. المزاح
  453. المزاح
  454. حمدهم القصد في المزح ومزاح الأماثل
  455. نهيهم عن الغضب في المزح
  456. الممدوح بأن فيه الجد والهزل
  457. عذر من يضحك وهو محزون
  458. نهيهم عن كثرة الضحك
  459. إيراد جد في مسلك هزل
  460. صدر من عبقرياتهم في الغيبة والنميمة
  461. حقيقة الغيبة والنميمة
  462. ذم الغيبة والنميمة
  463. من سمحت نفسه بأن يكون في حل
  464. من قلت مبالاته بمن اغتابه
  465. ذم ناقص يغتاب فاضلا
  466. من رمى غيره بعيبه
  467. اغتياب المرء غيره يدل على عيبه
  468. تشهي الغيبة واستطابتها
  469. من اغتاب فاغتيب
  470. نهيهم عن الإصغاء إلى المغتاب
  471. الممدوح بصيانة مجلسه عن الغيبة
  472. حثهم على التثبت فيما يسمع من السعاية
  473. صعوبة التخلص من اغتياب الناس
  474. ذم ناقل الغيبة
  475. الموصوف بالنميمة
  476. من اغتاب غيره فرآه
  477. من لا يحرم اغتيابه
  478. حثهم على التحرز
  479. الباب السادس في التواضع والكبر
  480. حد التواضع والكبر
  481. حثهم على التواضع
  482. ذمهم التكبر
  483. بعض دواعي التكبر
  484. متكبر دنيء أو فقير
  485. مدحهم معرفة الرجل قدر نفسه
  486. وذمهم الصلف
  487. وبعض نوادر المزهوين
  488. معتذر لعجبه وعزته
  489. التكبر على ذوي الكبر
  490. ذمهم الإفراط في التواضع
  491. حمد تعظيم الكبار
  492. الباب السابع في الشجاعة وعبقرياتهم فيها
  493. حقيقة الشجاعة
  494. الأسباب المشجعة
  495. الأسباب المشجعة
  496. حثهم على الثبات والإقدام
  497. ونهيهم عن الإحجام والفكر في العواقب
  498. المبادر إلى الحرب غير مبال بها
  499. حث من دعي إلى المبارزة على الإجابة
  500. المنازل وقت المنازلة
  501. صدر من عبقرياتهم في الصبر
  502. الخدعة والحيلة والتحرز في الحرب
  503. ما ينبغي أن يتصف به أمراء الجيوش
  504. ما ينبغي أن يتصف به أمراء الجيوش
  505. حثهم على التفكير قبل التقدم
  506. من يؤثر الموت في العز على الحياة في الذل
  507. نهيهم عن مخافة القتل
  508. وحثهم على تصور الموت
  509. وتمدحهم بذلك
  510. الجود بالنفس
  511. وحب الموت في الوغى
  512. وأنفتهم من الموت على الفراش
  513. من يخوض الحرب
  514. في القتل حياة
  515. تأثير الخوف والمخوف منه
  516. والموفى على الجماعة
  517. المتبرم بالحرب والسخرية منه
  518. الممدوح بقوة نفسه دون جسمه
  519. القصد إلى العدى مجاهرة
  520. المقاتل عن حريمه
  521. المستنكف من السلب
  522. الشبان والكهول في الحرب
  523. العاجز أعاديه عن إصلاح ما أفسده وعكس ذلك
  524. من تصحبه الطيور والسباع في القتال
  525. عذر من يلبس الدروع
  526. ونحوها في الحرب والمستغني بشجاعته ويقينه عنها
  527. تحريم الملاهي على المحارب
  528. طائفة من عبقرياتهم في الصلح
  529. والتحذير من الحرب
  530. الحرب تصيب جانيها وغير جانيها
  531. الممتنع من الصلح
  532. ضارع يطلب الصلح
  533. التحذير من صغير يفضي إلى كبير
  534. طائفة من عبقرياتهم في التهديد والوعيد
  535. قلة غناء الوعيد
  536. من يتهدد بظهر الغيب ولا يغني غناء
  537. من لا يبالي بتهديده
  538. طائفة من عبقرياتهم
  539. في الهزيمة والخوف وأن الفرار لا يقي من الموت
  540. تفضيل القتل على الهرب
  541. الممتنع من الفرار
  542. المعير بانهزامه
  543. ترك اتباع المنهزم
  544. الفار وقت الفرار والثابت وقت الثبات
  545. المتفادي من حضور الحرب
  546. والمحتج لانهزامه بالخوف من القتل
  547. هارب يعتذر عن هربه
  548. بأنه نبوة أو قدر
  549. المتخلف عن قومه
  550. من نجا وقد استولى عليه الخوف
  551. تسلية المنهزم
  552. صدر من عبقرياتهم في الجبن
  553. من يظهر الشجاعة خارج الحرب ويجبن فيها
  554. عبقريات شتى في الشجاعة والحرب
  555. ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا
  556. ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا
  557. صدر من عبقرياتهم
  558. في وصف آلات الحرب

بسم الله الرحمن الرحيم

وسلام على عباده الذين اصطفى

أما بعد فهذا معجم ثقافي جامع لشتى ألوان المعاني التي يتداولها الناس ويتعاورونها بينهم، في شتى أغراضهم ومناحيهم، ومثاقفاتهم ومحاوراتهم، وسائر أسبابهم؛

ولقد ألقي في روعي أن أقوم بوضع هذا المعجم وتحقيقه، فكان بعد عون الله وتمام توفيقه؛

ولقد أسميته الذخائر والعبقريات

ولهذا المعجم وتأليفه قصة: ذلك أن وزارة المعارف المصرية كانت قد أعلنت رغبتها مذ سنيات، في أن يختار من يرتغب من الأدباء، أيما أحب إليه من تلك الطائفة من مؤلفات القدامى التي وقع عليها اختيار القائمين بالأمر في الوزارة، كي يهذبوها ويجلوها على التلاميذ وأشباه التلاميذ من النشء PageV00P005 # الشادين جلوة حسنة تحلو لي بها في أعينهم، وتطبي أهواءهم، وينتفي بها عنهم ما عسى أن تنبو به طباعهم، وتتجافى أذواقهم؛ وكان من بين هذه التواليف التي اختارتها الوزارة كتاب (محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء لأبي القاسم حسين بن محمد المشهور بالراغب الأصبهاني) ولما كان هذا الكتاب من الكتب القيمة بحق في بابه حبب إلي بادي الرأي أن أضرب بسهم، في هذا العمل PageV00P006 # الضخم، فأعمد عمد عين إليه، وأحقق بذلك ما ترامت وزارة المعارف إليه، بيد أني لما أنعمت النظر في ذلك الكتاب واستقريته رأيت من الخير أن يبقى على ما هو عليه، اللهم إلا أن يتداركه أديب ضليع دراك، بالضبط والشرح والتحرير مما استبد به وطغى عليه وتخونه، من التحريف والتصحيف والأخطاء التي ألوت بمحاسنه.

ولقد تلامح لي، بل بدا لمحا باصرا: أن الراغب إنما وضع هذه المحاضرات للمنتهين، لا للشادين، لأن مختاراته تكاد تكون خداجا مقتضبة مبتورة كأنها مذكرات، أو رؤوس مسائل أملاها الراغب لتكون منبهة للأديب إذا هو استذكر بها ما قد اقترأ، فتداعت الأشباه وتجاوبت النظائر، فطاع له المراد فحاور وحاضر وناقل وثاقف، فبذ الأقران، فاشرأبت إليه الأعناق، وثنيت به - كما يقال - الخناصر؛ ومن هنا لا يكاد ينتفع بمحاضرات الراغب غير أولئك الذين اضطلعوا قبلا بما فيها كاملا غير منقوص في مظانها PageV00P007 # من القرآن الكريم والحديث الشريف، وسائر كتب الأدب واللغة والتاريخ وموسوعات الثقافة العربية في شتى ألوانها.

هذا شيء، وشيء آخر، هو أن أبواب المحاضرات، أو حدوده، لم ترقني، أما تلك العناوين الصغيرة التي طواها الراغب تحت كل باب أو كل حد فقد راقتني كل الروق، وإن لم ترق جلال الدين السيوطي. . .

لهذا كله رغبت عن معالجة المحاضرات على النحو الذي اقترحته وزارة المعارف، وانصرفت نفسي عن ذلك إلى وضع معجم حاشد حافل مستقل، يهجم فيه الطالب على طلبته، في أي معنى من المعاني موضوعة على طرف الثمام وحبل الذراع، من غير أن يحتاج في التنقير عنها إلى الإيجاف والإيضاع.

على أنني جعلت محاضرات الراغب معولي الأول في هذا المشوار، PageV00P008 # الكثير العثار، ومنهلي العذب الذي إليه الإيراد ومنه الإصدار، وعمدتي في لم شمل الأشباه والنظائر، وكل ما كان من المعاني قد وشجته القرابات والأواصر ولقد تخيرت من المحاضرات سويداوات القلوب وأناسي العيون، وضممت إليها أولات الأرحام مما أغفله الراغب وأثبته الآخرون، مثل ابن قتيبة في عيون الأخبار، وابن عبد ربه في العقد الفريد، وأبي هلال العسكري في ديوان المعاني والنويري في نهاية الأرب، وفلان، وفلان، ولم أجتزئ بذلك، بل زدت خير ما أترسمه مما قرأت وادارست طوال هذا الدهر، فترى خير ما في الكامل للمبرد، والأمالي لأبي علي القالي، وما لا يكاد يحصى من الدواوين والأسفار، وما خلفه لنا الأوائل والأواخر من عبقري الآثار.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।