تاريخ آداب العرب
‹ / ৫০৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة الطبعة الأولى
  1. مقدمة الطبعة الأولى
  2. كلمة في هذا التأليف
  3. نمط الكتاب وأبوابه
  4. تمهيد
  5. الفصل الأول: الأدب- تأريخ الكلمة
  6. الفصل الثاني: العرب
  7. الباب الأول: اللغات واللغة العربية
  8. أصل اللغات
  9. المواضعة على الألفاظ
  10. تفرع اللغات
  11. علوم اللغات
  12. اللغة العامة
  13. اللغات السامية
  14. مجانسة العربية لأخواتها
  15. اللسان العربي في الشمال
  16. تهذيب العربية الأول
  17. انتشار القبائل العربية والتهذيب الثاني
  18. الدور الثالث في تهذيب اللغة
  19. أسواق العرب
  20. الأسباب اللسانية
  21. أمثلة من هذه الأسباب
  22. عدة أبنية الكلام
  23. مناطق العرب
  24. صفات الحروف ومخارجها
  25. اختلاف لغات العرب
  26. أفصح القبائل
  27. معنى اختلاف اللغات
  28. أمثلة اختلاف اللغات
  29. النوع الأول
  30. النوع الثاني
  31. النوع الثالث
  32. النوع الرابع
  33. النوع الخامس
  34. عيوب المنطق العربي
  35. البقايا الأثرية في اللغة
  36. نمو العربية وطرق الوضع فيها
  37. أنواع النمو في اللغة
  38. تمدن العرب اللغوي فلسفة الفصل
  39. نظام الألفاظ بالمعاني
  40. أسرار النظام اللغوي
  41. نظام المعاني بالألفاظ
  42. نظام القرينة
  43. اللغة العامية
  44. اللحن وأوليته
  45. انتشار اللحن
  46. فساد اللغة في البادية
  47. طبائع الأعراب
  48. طبائع الأعراب
  49. العامية في العرب
  50. شيوع اللغة العامية وفساد العربية
  51. الباب الثاني: الرواية والرواة
  52. مدخل
  53. الأصل التاريخي في الرواية
  54. الرواية بعد الإسلام
  55. تدوين الحديث
  56. اتصال الرواية بالأدب
  57. أولية التدوين في الأدب
  58. مدخل
  59. تاريخ الإسناد في الأدب
  60. فائدة الإسناد إلى الرواة
  61. حفظ الأسانيد في الحديث
  62. حفظ الأسانيد في الأدب
  63. أصل التصحيف
  64. إسناد الكتب
  65. الحفظ في الإسلام
  66. علم الرواية
  67. مدخل
  68. تقاسيم الرواية
  69. وظائف الحفاظ في اللغة
  70. طرق الأخذ والتحمل
  71. رواية اللغة
  72. تاريخ لفظتي: اللغة واللغوي
  73. الأخذ عن العرب
  74. الرحلة إلى البادية
  75. المحاكمة إلى الأعراب
  76. الوضع والصنعة في الرواية
  77. افتعال اللغة
  78. وضع الشعر
  79. الرواة الوضاعون للشعر
  80. مدخل
  81. الشواهد على الأخبار
  82. الشواهد على الأخبار
  83. شعر الجن وأخبارها
  84. الاتساع في الرواية
  85. ضرب من الوضع
  86. التعليق على الكتب
  87. الشوارد
  88. اختلاف الروايات في الشعر
  89. التزيد في الأخبار
  90. القصاص
  91. القصاص
  92. الرواة
  93. عنايتهم بالرواة
  94. الرواة: علومهم - أنواعهم
  95. علوم الرواة
  96. النسب
  97. النسب
  98. الخبر والأخباريون:
  99. رواة العرب
  100. الشعر
  101. العربية واللغة
  102. البصريون والكوفيون
  103. أولية العربية في الكوفة
  104. مذاهب الطائفتين
  105. المحتويات
  106. المجلد الثاني
  107. المقدمات
  108. فاتحة
  109. كلمة المغفور له سعد باشا زغلول في هذا الكتاب
  110. مقدمة الطبقة الثالثة: للمؤلف
  111. مقدمة الطبعة الثانية
  112. مقدمة الطبعة الأولى
  113. الباب الثالث:
  114. القرآن
  115. تاريخ القرآن: جمعه وتدوينه
  116. القراء
  117. القراء
  118. وجوه القراءة
  119. قراءة التحلين
  120. لغة القرآن
  121. الأحرف السبعة
  122. مفردات القرآن
  123. تأثير القرآن في اللغة
  124. الجنسية العربية في القرآن
  125. آداب القرآن
  126. القرآن والعلوم
  127. سرائر القرآن
  128. تفسير آية
  129. إعجاز القرآن
  130. الأقوال في الإعجاز
  131. مؤلفاتهم في الإعجاز
  132. حقيقة الإعجاز
  133. التحدي والمعارضة
  134. أسلوب القرآن
  135. نظم القرآن
  136. الحروف وأصواتها
  137. الكلمات وخروفها
  138. الجمل وكلماتها
  139. فصل: غرابة أوضاعه التركيبية
  140. فصل: البلاغة في القرآن
  141. فصل: الطريقة النفسية في الطريقة اللسانية
  142. فصل: إحكام السياسة المنطقية على طريقة البلاغة
  143. الخاتمة
  144. الباب الرابع: البلاغة النبوية
  145. فصل: البلاغة الإنسانية
  146. فصاحته صلى الله عليه وسلم
  147. صفته صلى الله عليه وسلم
  148. إحكام منطقه صلى الله عليه وسلم
  149. اجتماع كلامه وقلته صلى الله عليه وسلم
  150. نفي الشعر عنه صلى الله عليه وسلم
  151. تأثيره في اللغة صلى الله عليه وسلم
  152. نسق البلاغة النبوية
  153. فصل: الخلوص والقصد والاستيفاء
  154. المحتويات
  155. المجلد الثالث
  156. المقدمات
  157. صفحة من الكتاب بخط المؤلف
  158. مقدمة الطبعة الأولى
  159. الباب الخامس: تاريخ الشعر العربي ومذاهبه
  160. الأقوال في أولية الشعر العربي
  161. نشأة الشعر
  162. مدخل
  163. الباعث على اختراع الشعر
  164. أول من قصد القصائد
  165. الرجز والقصيد
  166. الشعر في القبائل
  167. سيما الشعراء
  168. حالة الإنشاد
  169. ألقاب الشعراء
  170. المقلون والمكثرون
  171. الارتجال والبديهة والروية
  172. النبوغ وألقابه في الشعراء
  173. الاختراع والاتباع
  174. شياطين الشعراء
  175. طبقات الشعراء
  176. الشاعرات
  177. تنوع الشعر العربي وفنونه
  178. الهجاء
  179. مدخل
  180. الهجاء في القبائل
  181. الهجاء في الشعراء
  182. مشاهير الهجائين
  183. المديح
  184. الفخر والحماسة
  185. الرثاء
  186. الغزل والنسيب
  187. الشعر الوصفي
  188. الشعر الحكمي
  189. الشعر الأخلاقي والمبادئ الاجتماعية
  190. الشعر الهزلي
  191. الشعر القصصي
  192. الشعر العلمي
  193. الفنون المحدثة من الشعر
  194. الموشح
  195. الموشح
  196. اختراعه
  197. سبب اختراعه
  198. الموشح الملحون
  199. بعض أنواع الموشح
  200. نوابغ الوشاحين
  201. كتب التوشيح
  202. الدوبيت
  203. الدوبيت
  204. الشعر العامي والمواليا
  205. الزجل
  206. الباب السادس: في حقيقة القصائد المعلقات ودرس شعرائها
  207. السبع الطوال
  208. امرؤ القيس
  209. مدخل
  210. طويلة امرئ القيس
  211. شاعرية امرئ القيس وأسباب شهرته
  212. شعر امرئ القيس
  213. شعر امرئ القيس
  214. استعاراته
  215. تشبيهاته
  216. تتمة الانتقاد
  217. المنازعة بين امرئ القيس وعلقمة
  218. قصيدة امرئ القيس
  219. قصيدة علقمة بن عبدة
  220. طرفة بن العبد
  221. مدخل
  222. شعره
  223. شعره
  224. مذاهبه في الشعر
  225. زهير بن أبي سلمى
  226. مدخل
  227. مختاراتها وسببها
  228. شعره
  229. خشونة الشعر الجاهلي
  230. الباب السابع: أدب الأندلس إلى سقوطها ومصرع العربية فيها
  231. الأدب الأندلسي
  232. الأدب في القرن الثالث
  233. الحضارة الأندلسية
  234. مدخل
  235. أدباء ملوك الأندلس
  236. مبلغ عنايتهم بالعلم والأدب
  237. القرن الخامس وملوك الطوائف
  238. القرن السادس وما بعده
  239. مدخل
  240. الأدب ودولة الموحدين
  241. نكبة الفيلسوف ابن رشد
  242. بعد القرن السادس
  243. الشعر الأندلسي والتلحين
  244. الشعراء الفلاسفة
  245. أدبيات الأندلس
  246. علوم الأندلسيين
  247. مدخل
  248. العلوم الفلسفية
  249. العلوم الفلسفية
  250. مقاومة الفلسفة العربية الطبيعية في أوروبا وانتشارها
  251. آخرة الفلسفة العربية
  252. العلوم الأدبية
  253. مصرع العربية في الأندلس
  254. مدخل
  255. اليهود بالأندلس وترجمة كتب الفلسفة
  256. ترجمة الفلسفة العربية في أوروبا
  257. تنصر العربية
  258. الباب الثامن *: التأليف وتاريخه عند العرب ونوادر الكتب العربية
  259. كتب الشعر
  260. الباب التاسع:
  261. الصناعات
  262. لزوم ما لا يلزم
  263. القوافي المشتركة
  264. القصائد المعراة
  265. محبوك الطرفين
  266. ذوات القوافي
  267. القوافي الحسية
  268. التاريخ الشعري
  269. التخميس والتشطير وما إليهما
  270. ما يقرأ نظما ونثرا:
  271. نوع من حل المنظوم
  272. ما لا يستحيل بالانعكاس
  273. الملاحن
  274. الألغاز
  275. الأحاجي
  276. الأحاجي
  277. المعمى
  278. المعمى
  279. البنود والمستزاد
  280. المعجم والمهمل
  281. المتائيم
  282. صناعات مختلفة
  283. تذييل

مقدمة الطبعة الأولى

باسمك اللهم أقدم بين يدي فاتحة الكتاب، وبحمدك أتقدم بين يديك إلى ما تفتح من الصواب، وبالصلاة والسلام على نبيك الحكيم أستفتح من حكمة الألباب هذا الباب؛ اللهم فاجعل لكتابي من اسمك فائدة الذكر والبقاء، واكتب له من حمدك معنى القبول والثناء، وألق عليه من أثر الحكمة بركة المنفعة والنماء.

أما بعد: فإن هذا التاريخ علم قد كثرت عليه الأيدي واضطربت فيه الأقلام، واستبقت إليه العزائم حتى عثرت بها عجلة الرأي ولجاجة الإقدام، وقد أخصب في الأوهام، حتى نفشت في واديه كل جرباء1؛ وامتزج أمره بالأحلام، فلم يمس كتابه علماء حتى أصبح قراؤه أدباء؛ على أنهم تجاذبوه انتهابا فجاء واهيا في وثيقته2، وتناكروه اهتيابا فخرج ضعيف الشبه بين ظاهره حيقيقته3؛ وما منهم إلا من يحسب أنه أمال بالقلم يده مرخى العنان، مخلى له عن طريق السبق إلى الرهان؛ وإن للقلم لو أطلقوه لنفرة أيسر خطبها الجماح، ولكنه مذلل والطائر أهون ما يطرد إذا كان مهيض الجناح4.

كثرت الكتب، وهي إما أعجمي الوضع والنسب، وإما هجين في نسبته إلى أدب العرب5، يلتفت فيها الكلام التفاته السارق إلى كل ناحية6، ويسرع في مرة إسراع السابق على كل ناجية7؛ فلا يحققون ولكن يخلدون إلى سانح الخاطر كيفما خطر8 ولا ينقبون ولكنهم يجدون في كل حجر أصابوه معنى الأثر؛ وإذا كتبوا تاريخ الرجال فكأنهم يكتبونه على ألواح القبور9؛ ثم ينطلق الكتاب وفي صدره اسم "المؤلف" يسعل به كما يسعل المصدور، وهم لو علموا منطق المعاني لرأوا كلاما كثيرا يدعوهم أن يدعوه، وكان يرفعهم، لو أنصفوه ولم يضعوه؛ ولكنهم يأخذون في كل جانب، ويضم ما ضم حبل الحاطب10؛ وإنما كان العلم كالروض؛ يقصر بعض أغصانه فيسهل على كل PageV01P009

متناول، ويطول بعض فروعه فيكد يد الفارع المتطاول، وهذا التاريخ قد طوي في رءوس أهله فكانت جماجمهم غلاف كتابه، وغابت حقائقه في القبور كما يغيب أثر الميت في ترابه؛ فلم يبق إلا إنفاق الأعمار وسيلة لاستدراك ما فات؛ وليكون ما يموت من عمر الأحياء فداء لآثار الحياة بعد من الموت؛ وفي ذلك هم من الكد يلحف القلوب والأكباد1، وحرية تتلذع حتى في القلم والصحيفة والمداد، وضيق يخيل للباحث أن بين الأوراق، بحارا ذات أعماق؛ وأن رأسه يصطدم من أحرف السطور، بحروف الصخور؛ وضجر يتوهم به الكاتب أن روحه تثبت من جسده، إلى يده؛ فيجد للقلم خزا كالحز في الوريد، ومسا من نفسه كمس المبرد للحديد؛ بل يرى كأن المعاني لا تنضج إلا إذا جعل رأسه قدرها، وأوقد من فكره جمرها؛ فيتنسم وكأنه يتنسم بعض دخانها2 ويزفر وكأنما يزفر من حر نيرانها!

وأنا أصور للقارئ هذا الجحيم الذي خلق للكتاب، ولا ذكرت ما أعد لهم فيه من أنواع العذاب، لأدعي أني الكاتب الذي لا يصرف غيره الأقوال، ولا أن كتابي يعد شيئا إذا الأشياء حصلت الرجال3، ولا أن لي محابر الأقلام ومدادها، وبياض الصحف وسوادها؛ فإني لست في هذا "العصر" ممن تخدعه الشمس بطول ظله4، أو تغره النفس بكثرة وقلة5؛ ولكني رأيت من كتب في هذا التاريخ يريد أن يستولي على الأمد وادعا في مكانه، ويلحق الطريدة ثانيا من عنانه، ويستبد بالسبق من قبل أن يجري في رهانه، ومن ألف فقد استهدف أيما استهداف، والرأي -كما قيل- ميزان ولا يزن الوافي لناقص ولا الناقص لواف؛ ولا أكذب الله؛ فإن كتب القوم في الأيدي كالثياب المتداعية: كلما حيصت من ناحية تهتكت من ناحية6؛ اقتصروا فيها على تمزيق الأسفار، فجعلوا القلم كالمقراض7؛ واختصروا من التاريخ أقبح الاختصار، فكأنه لم يكن للعرب أمر ماض؛ وهذا العلم إن لم يزاول بقوة النية خرج ضعيفا، والقلم غصن روحي فإن لم تروه النفس أصبح قصيفا.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।