التنبيه والايقاظ لما في ذيول تذكرة الحفاظ
لصاحب الفضيلة الاستاذ الكبير محدث مصر القاسم بأعباء علوم الإسناد في هذا العصر الشيخ أحمد رافع الحسيني القاسمي الطهطاوي الحنفي أمتع الله المسلمين بطول بقائه
(حقوق الطبع محفوظة)
عني بنشره: القدسي دمشق - صندوق البريد 207
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على آلائه والشكر له جل شأنه على نعمائه والصلاة والسلام على خاتم أنبيائه وعلى آله وصحبه وأوليائه.
(أما بعد) فيقول الفقير إلى رحمة مولاه أحمد رافع الحسيني القاسمي الطهطاوي الحنفي لما تفضل علي..حسام الدين القدسي الدمشقي باهداء نسخة من مجموعة الذيول الثلاثة لطبقات الحفاظ التي طبعها بدمشق اطلعت عليها فأعجبت بها وبالتعليقات الكوثرية السنية التي أضيفت إليها.
وقد ظهرت لي الأمور الآتية بعضها للايضاح وبعضها للإصلاح فدونتها في هذه العجالة وسميتها [التنبيه والإيقاظ لما في ذبول طبقات الحفاظ] وبعثت بها إليه لعلها نقع موقع القبول لديه راجيا منه ومن استاذه العلامة الجليل الشيخ محمد زاهد الكوثري النظر فيها والتنبيه على ما يبدو لهما مخالفا لشئ منها إذ ليس المقصود الا الوصول إلى الحقائق
وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب PageV01P002
(ما يتعلق بذيل الحافظ الحسيني)
الصفحة
(15)</span>
(جاء) في السطر الخامس منها بعد ذكر وفاة البرهان ابراهيم بن محمد الواني (ومات بعده بشهر ابنه المحدث المفيد أمين الدين محمد) وذلك لان والده توفي في صفر من سنة 735 وتوفي هو في شهر ربيع الاول منها كما في معجم الحافظ الذهبي وغيره.
وأمين الدين هذا هو الذي خرج للتقي بن تيمية أربعين حديثا عن عواليه عن أربعين من كبار شيوخه وهي الاربعون التي طبعت بمصر في سنة.
1341 وستأتي ترجمته في ذيل الجلال السيوطي في الصفحة (358)
وله ابن هو الحافظ شرف الدين عبد الله بن امين الدين محمد الواني ستأتي ترجمته في ذيل التقي بن فهد في الصفحة (127) PageV01P003
(وجاء) في السطر التاسع منها (مجود الشام بهاء الدين محمود بن خطيب بعلبك محيى الدين عبد الرحيم) وقد سقط من العبارة اسم أبيه ففي الدرر الكامنة محمود بن محمد بن عبد الرحيم بن عبد الوهاب السلمي المعروف بابن خطيب بعلبك بهاء الدين المجود عني بالخط فجوده إلى الغاية، ونسخ نسخة من صحيح البخاري في ثلاثة مجلدات باسم الامير سيف الدين تنكز نائب الشام وقابلها الجمال المزي بقراءة العماد بن كثير وهي أعجوبة في الحسن والصحة اه وفي شذرات الذهب مجود دمشق بهاء الدين محمود بن خطيب بعلبك محيي الدين محمد بن عبد الرحيم السلمي (وجاء) في السطر الحادي عشر منها (شمس الدين حسن) والذي في حسن المحاضرة وشذرات الذهب (شمس الدين حسين) وسيأتي للمؤلف في الصفحة (63)
ما يوافقه.