معجم المطبوعات العربية والمعربة
/ ১০৯৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — حرف الفاء
  1. المقدمة
  2. تنبيه لاستعمال هذا الكتاب
  3. حرف الألف
  4. حرف الباء
  5. حرف التاء
  6. حرف الثاء
  7. حرف الجيم
  8. حرف الحاء
  9. حرف الدال
  10. حرف الذال
  11. حرف الراء
  12. حرف الزاي
  13. حرف السين
  14. حرف الشين
  15. حرف الصاد
  16. حرف الضاد
  17. حرف الطاء
  18. حرف الظاء
  19. حرف العين
  20. حرف العين
  21. حرف الغين
  22. حرف الفاء
  23. حرف القاف
  24. حرف الكاف
  25. حرف اللام
  26. حرف الميم
  27. حرف النون
  28. حرف الهاء
  29. حرف الواو
  30. حرف الياء
  31. تذييل الكتاب في الكتب المطبوعة المجهول اسماء مؤلفيها مرتبة على حروف

حرف الفاء

فاتح (افندي) الهبراوي الحلبي الرسائل الفاتحية - مختارات من رسائل فاتح PageV02P1422

افندي الهبراوي إلى مراد افندي الشطي الدمشقي - جمعها محمد جميل افندي الشطي 1324 ص 40 الفاخوري " أرسانيوس " (1800 - 1883)

الخوري الماروني اللبناني - وهو ابن يوسف ابن ابراهيم الفاخوري ولد ببعبدا وأخذ العلوم في مدرسة عين ورقة الشهيرة بلبنان.

وكان مكلفا بأخبار العرب يروي عن قدماء شعرائهم ما تيسر له من القصائد.

فنظم الشعر ودرس في مدرسة مار عبدا هرهريا.

فاستفاد منه تلاميذه وحاز جميعهم قصب السبق في الامتحان.

قضى معظم حياته خادما للكنيسة المارونية ببيروت وكان مثالا للفضيلة والغيرة والتواضع.

(1) روض الجنان في المعاني والبيان - مط اليسوعيين بيروت 1867 ص 599

(2) الميزان الذهبي في الشعر العربي - مط العمومية 1871 ص 79 الفاخورى " أمين " الصيدلي البيروتي الفلسفة الصغيرة الكبيرة في العلم والتربية والدين - بيروت 1986 ص 24 الفاخوري " (الشيخ) عبد الباسط " نزيل بيروت تحفة الانام مختصر تاريخ الاسلام - بيروت 1320 ص 286 وذكر له كتاب الكفاية (في الفقه الشافعي) بفهرس

الكتبخانة الظاهرية بدمشق لكنى لم أتحقق محل طبعه ولم أطالع ذكره في محل آخر PageV02P1423

الفاخوري " عمر (افندي) " كيف ينهض العرب - مط الاهلية بيروت 1331 ص 79 الفارابي (339) أبو نصر محمد بن محمد بن طرخان بن أوزلغ الفارابي التركي - الحكيم المشهور أكبر فلاسفة المسلمين كان رجلا تركيا ولد بفاراب (من بلاد فارس) ونشأ بها ثم خرج من بلده إلى أن وصل إلى بغداد وهو يعرف اللسان التركي وعدة لغات غير العربي فتعلمه وأتقنه غاية الاتقان ولما دخل إلى بغداد كان بها أبو بشر متى يونس الحكيم المشهور فأخذ عنه علم المنطق.

ثم ارتحل إلى مدينة حران وفيها يوحنا بن جيلان الحكيم النصراني فأخذ عنه طرفا من المنطق أيضا.

ثم أنه قفل راجعا إلى بغداد وقرأ علوم الفلسفة وتناول جميع كتب ارسطاطاليس وتمهر في استخراج معانيها والوقوف على أغراضه فيها.

ويقال أنه وجد كتاب النفس لارسطاطاليس وعليه

مكتوب بخط أبي نصر الفارابي: اني قرأت هذا الكتاب مائة مرة ولم يزل ببغداد مكبا على الاشتغال بهذا العلم إلى أن برز فيه وفاق أهل زمانه وألف به معظم كتبه.

ثم سافر منها إلى دمشق ولم يقم بها ثم توجه إلى مصر.

وقد ذكر أبو نصر في كتابه الرسوم بالسياسة المدنية انه ابتدأ بتأليفه في بغداد وأكمله بمصر ثم عاد إلى دمشق وأقام بها واجتمع بسلطانها سيف الدولة حمدان وعجب سيف الدولة منه واشتهر الفارابى بعلم الموسيقى ويحكي أن القانون من وضعه وهو أول من ركبها هذا التركيب ذكر بن جلجل في تاريخ الاطباء أن أبا نصر الفارابي دبر PageV02P1424

مارستان الرى ثم مارستان بغداد في أيام المكتفى.

ومن أخباره أنه كان في شبيبته يضرب بالعود ويغني فلما التحى وجهه قال: كل غناء يخرج من بين شارب ولحية لا يستظرف.

فنزع عن ذلك وأقبل على دراسة كتب الطب والفلسفة فقرأها قراءة رجل متعقب على مؤلفيها فبلغ من معرفة غوابرها الغاية واعتقد الصحيح منها وعلل

السقيم والف في الطب كتبا كثيرة توفي بدمشق وقد ناهز ثمانين سنة ودفن بظاهر دمشق خارج الباب الصغير وصلى عليه سيف الدولة في أربعة من خواصه

— পৃষ্ঠা ৭৯২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।