أخبار الزينبات ¶ تأليف : النسابة يحيى بن الحسن العبيدلي العقيقي المتوفى سنة 277ه ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — أخبار الزينبات
  1. أخبار الزينبات

أخبار الزينبات

تأليف : النسابة يحيى بن الحسن العبيدلي العقيقي المتوفى سنة 277ه

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

حدثنا محمد بن سليمان قال حدثني أبو طالب جعفر النقيب قال أخبرنا الشيخ أبو الفتح السلماني ، قال حدثنا الشريف أبو محمد الحسن والشريف مهنا بن سبيع القرشي قالا : حدثنا محمد بن يحيى بن الحسن قال : أملى علي أبي وأنا أكتب : بحمد الله وثنائه نستفتح أبواب رحمته ، وبالصلاة والتسليم على نبيه الكريم نستمنح الفضل ونستوهب القرب يوم القرب من حضرته .

وبعد ، فهذه رسالة جمعت في طيها (( أخبار الزينبات )) من آل البيت والصحابيات اللاتي عرفن بإشارة بعض المنتمين إلى جانبنا لقصد له في ذلك .

فمن الزينبات :

زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم :

أمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، وكانت أكبر بناته صلى الله عليه وسلم تزوجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي قبل النبوة ، وكانت أو من تزوج من بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم أبي العاص هالة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى .

وولدت زينب لأبي العاص عليا وأمامة ، فتوفى علي وهو صغير ، وبقيت أمامة فتزوجها علي بن أبي طالب بعد موت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم .

حدثنا أبو عبد الله التميمي قال نا نعيم عن جمال عن يحيى التمار عن سفيان الثوري عن أبي عبد الحق بن عاصم عن زرارة عن علي ، عليه السلام . وحدثني أبي عن أبيه عن جده PageV01P001 الحسين بن علي عن علي بن الحسين عن علي - عليه السلام - قالا : إن زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت تحت أبي العاص بن الربيع وهاجرت مع أبيها ، وبالسند إلى عامر الشعبي عن عائشة - رضي الله عنها - أن أبا العاص كان فيمن شهد بدرا مع المشركين فأسره عبد الله بن جبير بن النعمان الأنصاري ، فلما بعث أهل مكة في فداء أساراهم قدم في فداء أبي العاص أخوه عمرو بن الربيع وبعثت معه زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهي يومئذ بمكة - بقلادة لها كانت لخديجة بنت خويلد من جزع ظفار - اسم لجبل باليمن - وكانت خديجة بنت خويلد أدخلتها بتلك القلادة على أبي العاص حين بنى بها فبعثت بها في فداء زوجها فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلك القلادة عرفها ورق لها وذكر خديجة وترحم عليها ، وقال : ( إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا إليها متاعها فعلتم )) .

قالوا : نعم يا رسول الله ، فأطلقوا أبا العاص بن الربيع وردوا على زينب قلادتها ، وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم على أبي العاص أن يخلي سبيلها إليه فوعده ذلك ففعل .

حدثني موسى بن عبد الله قال حدثني محمد بن مسعدة عن أبيه عن جده عن عمرو بن حزم قال : توفيت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في أول سنة ثمان من الهجرة .

وبالسند إلي عبد الله بن رافع عن أبيه عن جده قال: كانت أم أيمن ممن غسل زينب بنت رسول صلي الله عليه وسلم ، وبالإسناد إلى أم عطية قالت : لما غسلنا زينب بنت رسول الله صلى الله عليه ضفرنا شعرها ثلاثة قرون ناصيتها وقرنيها وألقيناه خلفها وألقى إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حقوة - أو قالت حقوا - وقال أشعرنا هذا .

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।