دليل الحيران على مورد الظمآن
‹ / ২০২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — شرح مصطلحات الناظم المعتمدة في الرسم
  1. القسم الأول: فن الرسم
  2. مقدمة في شرح الحمدلة والأدعية
  3. شرح مصطلحات الناظم المعتمدة في الرسم
  4. أسباب نظم الموجز:
  5. الثناء على الرواة
  6. تقسيم الرسم القرآني بين التوقيفي والقياسي
  7. باب: الاتفاق والاختلاف في الحذف
  8. حكم الأسماء الأعجمية في القرآن
  9. الألف المعانق للام
  10. الألف المعانق للام
  11. اختلاف القراء بين الحذف والإثبات في بعض الكلمات
  12. الكلمات المحذوفة الياء في القرآن
  13. الواو المحذوفة من الرسم
  14. الواو المحذوفة من الرسم
  15. حكم الهمز وضبطه
  16. فصل في حكم الهمزة المتوسطة من الكلمة
  17. فصل فيما صور من الهمزة واو بعد ألف
  18. حكم زيادة الألف والواو والياء في بعض الكلمات
  19. فصل في حكم زيادة الياء من تلقاءي
  20. فصل في حكم زيادة الواو في أربع كلمات
  21. حكم الإبدال والاقلاب بين الواو والياء
  22. حكم ما رسم بالياء وأصله واو
  23. حكم الواو المعوض به عن الألف
  24. حكم الفصل والوصل لبعض الكلمات والحروف
  25. فصل في حكم المقطوع في هذا الباب وهو تسعة أنواع
  26. حكم قطع حرفي "عن ما" في الرسم القرآني
  27. حكم قطع حرفي "إن لم" ومكان وجود ذلك
  28. حكم قطع حرفي "أن ما، إن ما" ووصلهما
  29. فصل في حكم "مال" المقطوع والموصول بما قبله
  30. فصل في حكم "كل ما" المقطوعة والموصولة
  31. فصل في حكم حرفي "في ما" المقطوع والموصول
  32. حكم قطع حرفي "أن لو" التي سكت عنها الناظم
  33. القول في الحروف المرسومة على وفق اللفظ "أينما"
  34. فصل في حكم "بئسما" بين الوصل والفصل:
  35. فصل في حكم ما جاء في "لكيلا" من الوصل والفصل
  36. فصل في حكم وصل "الن" من سورة الكهف
  37. فصل في حكم ما بقي من الحروف الموصولة والمفصولة
  38. حكم هاء التأنيث وكتابتها بين الهاء والتاء
  39. حكم كلمة رحمة وعددها سبعة
  40. فصل ونعمة بالتاء عشرة
  41. فصل في حكم تاء سنة
  42. فصل في حكم ما بقي من التاء المبسوطة
  43. القسم الثاني: فن الضبط

القسم الأول: فن الرسم

مقدمة في شرح الحمدلة والأدعية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله العظيم المنن ... ومرسل الرسل بأهدى سنن

ابتداء بالبسملة ابتداء حقيقيا، وهو الابتداء بما يتقدم، أما المقصود ولم يسبقه شيء وبالحمدلة ابتداء إضافيا، وهو الابتداء بما يتقدم أمام المقصود وإن سبقه شيء اقتداء بالقرآن العظيم، وعملا بحديثي البسملة، والحمدلة فإنه ورد: "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع" 1.

وورد: "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أقطع" 2.

ويروى أبتر في الحديثين، ويروى أجذم فيهما، والمقصود من الثلاثة أنه ناقص، وقليل البركة، فهو وإن تم حسا لا يتم معنى، والمراد بالأمر ما يعم القول، كالقراءة، والفعل، كالتأليف، ومعنى ذي بال: صاحب حال يهتم به شرعا.

والحمد لغة: هو الثناء بالكلام على الجميل الاختياري على جهة التبجيل والتعظيم، سواء كان في مقابلة نعمة أم لا.

وأركانه خمسة: حامد، ومحمود، ومحمود عليه، ومحمود به، وصيغة: فإذا أكرمك زيد، فقلت: زيد عالم، فأنت حامد، وزيد محمود، والإكرام محمود عليه، أي محمود لأجله، وثبوت العلم الذي هو مدلول قولك: زيد عالم محمود به وقولك زيد عالم هو الصيغة. PageV01P031

شرح مصطلحات الناظم المعتمدة في الرسم

واصطلاحا: فعل ينبئ عن تعظيم المنعم من حيث كونه منعما على الحامد أو غيره، سواء كان ذلك قولا باللسان، أو اعتقادا بالجنان، أي القلب، أو عملا بالأركان التي هي الأعضاء.

والشكر لغة: هو الحمد اصطلاحا لكن بإبدال الحامد بالشاكر1.

واصطلاحا: صرف العبد جميع ما أنعم به عليه فيما خلق لأجله، والله علم على الذات الواجب الوجود المستحق بجميع المحامد، وهو الإسم الأعظم عند الجمهور، ولدلالته على اتصافه تعالى بجميع المحامد اختير في مقام الحمد على سائر الأسماء، فلم يقل الحمد للرحمن مثلا.

وقوله العظيم صفة الله، وهو مضاف إلى: المنن، إضافة لفظية، والمنن بكسر الميم وفتح النون جمع منة، والمراد بها هنا العطية، أي العظيمة عطاياه.

وقوله: ومرسل، بكسر السين معطوف على العظيم، وهو مضاف إلى: الرسل أي: وباعث الرسل، والرسل: بضم السين ويجوز تسكينها تخفيفا، كما فعل الناظم جمع رسول، بمعنى مرسل بفتح: السين.

والرسول: إنسان أوحى إليه بشرع يعمل به، وأمر بتبليغه، بخلاف النبي، فإنه إنسان أوحى إليه بشرع يعمل به، وإن لم يؤمر بتبليغه، فهو أعم من الرسول، ويمتنع شرعا إطلاق اسم النبي على غير من ذكر.

والباء في قوله بأهدى للمصاحبة، وأهدى بمعنى أدل، وهو مضاف إلى سنن إضافة الصفة إلى الموصوف، والسنن بتثليث السين، وفتح النون، وبضم السين والنون بمعنى الطريق، أي: وباعث للرسل مع طريق أدل وأرشد.

ثم قال:

ليبلغوا الدعوة للعباد ... ويوضحوا مهايع الإرشاد2 PageV01P032 # ذكر في هذا البيت حكمة إرسال الله عز وجل للرسل عليهم الصلاة والسلام قال: ليبلغوا بضم الياء وكسر اللام من أبلغ الرباعي، أي: ليوصلوا الدعوة، أي: الرسالة للعباد، ولا معارضة بين هذا وبين ما تضمنه قوله تعالى: {رسلا مبشرين ومنذرين رسلا} 1.

من أن حكمة الإرسال قطع الحجة؛ لأن تبليغ الدعوة يستلزم قطع الحجة.

وقوله: ويوضحوا بضم الياء وكسر الضاد من أوضح الرباعي معطوف على يبلغوا، ومعناه يبينوا، ومهايع الإرشاد بكسر الياء طرقه، والإرشاد مصدر أرشد بمعنى هدى، وفي بعض النسخ مناهج بدل مهايع، وهي كالمهايع وزنا ومعنى.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।