تميز الصدق من المين في محاورة الرجلين
‹ / ১০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. فصل
  3. فتييان تتعلقان بتكفير الجهمية وأن الصلاة لا تصح خلف من لا يكفر الجهمية ومسائل أخر

بسم الله الرحمن الرحيم

من سليمان بن سحمان إلى الأخ عبد الله بن الشيخ حسن بن حسين سلمه الله تعالى وهداه آمين سلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد

فقد وقفت على جواب حسين الذي أرسل إليكم وتأملته فلم يكن فيه شيء مما وقع النزاع فيه بل حاد عن ذلك وصدر كلامه بالكذب على محمد بن حسن المرزوقي وأنا أذكر لك ما في كلام أخيك من الكذب على المرزوقي وما فيه من الخطأ والغلط والوهم فإن بان لك ما ذكرته واتضح لديك كذبه على المرزوقي وغلطه ووهمه فالواجب الرجوع إلى الحق وعدم التعدي على المرزوقي وبهته بما ليس فيه وتبيين غلط أخيك وإن أشكل عليك شيء من كلامي ولم يتضح لك فأعرضه على المشايخ فإن كان حقا فالواجب قبول الحق وإن كان خطأ رجعت إلى الحق

أما كذبه على المرزوقي فإنه زعم أنه أورد على الشيخ عبد الله ابن عبد اللطيف وعلى الشيخ إبراهيم وعلي سؤالا هذا نصه

ما قول علماء المسلمين وأئمة الموحدين في رجل يقول في الجهمية وفي القبورية المنكرين لتوحيد الذات والصفات والعبادة لما سئل عنهم قال إن في تكفيرهم قولان ويقول في أهل دبي وفي أهل أبي ظبي وفي الإباضية في زماننا لما سئل عنهم قال هم مسلمون لم تقم عليهم الحجة وهذا فيه من الكذب على المرزوقي ما يعلمه كل من وقف على كلام المرزوقي فإنه تصرف فيه وزاد ونقص وسؤال المرزوقي عندنا بقلمه وقد ذكره في رسائله التي طبعها فلا يمكن مع ذلك قبول تصرفه والزيادة عليه والنقص منه وهذا نص ما قال المرزوقي

ما قول علماء المسلمين وأئمة الموحدين في إمامة رجل يقول في الجهمية والقبورية كأكثر أهل دبي وأبي ظبي فيهما قولان وأنهما لم تبلغهما الحجة وأن الإباضية في زماننا لما سئل كيف تشبهنا بهم قال مسلمون

هذا لفظه فأجبناه على هذا السؤال بما هو معلوم مشهور من كلام العلماء فكان كلامه وسؤاله في إمامة رجل لا يكفر الجهمية

والقبورية كأكثر أهل دبي وأبي ظبي الذين قد قامت عليهم الحجة ووضحت لهم المحجة وهم جهمية صرف معطلة للصانع عن علوه على خلقه واستوائه على عرشه وعن الإباضية الذين كانوا بالساحل من عمان من أهل هذا الزمان فزعم حسين أن في هؤلاء الجهمية قولين للعلماء وهذا كذب فإنه لم يكن سؤاله عن الجهمية مطلقا ولا عن الخوارج الذين كانوا في زمن الصحابة لأن الإباضية فرقة منهم فالكلام في هؤلاء كالكلام في أولئك

وأورد أيضا سؤالا على الشيخ محمد بن عبد اللطيف وهذا نصه قال السائل ما قول علماء المسلمين في رجلين تنازعا في السلام على الرافضة إلى آخره فهذا حق وهو كما ذكر إلا أنه كذب على المرزوقي وافترى عليه أنه قصده بهذا السؤال وأنه نازعه فيه وهذا السؤال إنما وقع النزاع فيه بينه وبين ابن عثيمين لم يكن بينه وبين حسين فيه نزاع ولا كلام ولا قصده به وإنما أراد تشيين المرزوقي بما لم يقله فكان هؤلاء أحق بقوله

{والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا}

وقوله صلى الله عليه وسلم (من رمى مسلما بما ليس فيه سقاه الله من ردغة الخبال) عصارة أهل النار

وأما قوله إنما النزاع بيننا وبينه في مسألة لم يذكرها في سؤالاته لعدم ورعه وتقواه وخوفه من الله في صنف من الجهمية كرجل قرأ القرآن وهو عامي لا يعرف معاني القرآن وكان عنده علماء يعظمهم ويظن أنهم علماء بمعاني القرآن وأمناء على أحكامه وحدوده فيقولون نعم الرحمن على العرش استوى ولكن معناه كذا وكذا مما لا يعرف معناه فأضله هؤلاء الزنادقة الكفار بموافقتهم له على ظاهر الآية ولم يدر المسكين أنهم قد خالفوا ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।