كشف الأوهام والإلتباس عن تشبيه بعض الأغبياء من الناس
‹ / ২৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. فصل
  3. فصل
  4. فصل
  5. فصل
  6. باب القول في المذهب
  7. فصل
  8. فصل
  9. فصل
  10. فصل
  11. فصل
  12. فصل
  13. تمييز الصدق من المين في محاورة الرجلين

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله الأولين والآخرين وقيوم السموات والأرضين وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إمام المتقين وقائد الغر المحجلين وصلى الله عليه وعلى آله وصحبة والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين

أما بعد فإني قد رأيت سؤالا أورده حسين بن الشيخ حسن بن حسين على الشيخ محمد ابن الشيخ عبد اللطيف هذا لفظه بحروفه

ما يقول الشيخ ابن الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن في أناس تنازعوا فقال بعضهم الجهمية كفار والذي ما يكفرهم كافر واستدلوا على ذلك بقول بعض العلماء من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم فهو كافر

وقال الآخرون أما قولكم الجهمية كفار فهذا حق إن شاء الله ونحن نقول بذلك وهو قول جمهور العلماء من أهل السنة والجماعة كما ذكر ذلك الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد شرح كتاب التوحيد في الكلام على أول باب من جحد شيئا من الأسماء والصفات وكما ذكره الشيخ عبد الرحمن بن حسن أيضا في جوابه على شبهة الجهمي ابن كمال المذكور في مجموعة التوحيد وكما ذكره ابن القيم رحمه الله في كتابه الكافية الشافية بقوله

(ولقد تقلد كفرهم خمسون في ... عشر من العلماء في البلدان)

وأما قولكم والذي ما يكفرهم كافر فهذا باطل مردود لما ذكره هؤلاء الأعلام من تكفير الجمهور من أهل السنة والجماعة للجهمية وعدم تكفير الباقين من أهل السنة والجماعة لهم أفيجوز تكفير من لم يكفرهم من العلماء المذكورين أو غيرهم مع ذلك وهل رأيتم أحدا من الأئمة كفر هؤلاء العلماء الذين لم يكفروا الجهمية

أما ورد في الحديث (من كفر مسلما فقد كفر) وأنتم كفرتم أمة من العلماء ومن المسلمين أما يتقون الله ومع هذا البيان يا شيخ محمد لم يفهموا ولم يرجعوا بل فتنوا وافتتنوا والعياذ بالله وقالوا لهم أيضا في الجواب وأما قول بعض العلماء من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم فهو كافر فهذا حق ونحن نعتقده بحمد الله لكن هذا فيمن أجمع علماء الإسلام على كفره وأما من اختلفوا فيه فلا يقال فيمن لم يكفره ذلك إذ يلزم منه تكفير طائفة من علماء السلف من أهل السنة والجماعة ومن تبعهم ممن سكت عن تكفيرهم من عوام المسلمين وفيه الوعيد الشديد والنهي الأكيد كما تقدم ومع

هذا كله لم يفهموا لكونهم من العوام ولهم مقاصد سوء لا يمكن بيانها في هذا السؤال انتهى المقصود منه

وقد أخبرني الشيخ محمد بن عبد اللطيف أنه أجابه بجواب مجمل وذكر له أن هذا خلاف ما عليه أهل السنة والجماعة وأنه لم يقل أحد من العلماء بهذا القول فلم ير عودا إلى جوابه بل كابر وعاند وأصر على باطله وهذا السؤال سؤال جاهل مركب لا يدري ولا يدري أنه لا يدري

أما أولا فلأنه كذب على العلماء وافترى عليهم ما لم يقولوه وإنما ظن بمفهومه الفاسد أنه لما ذكر بعض العلماء أن الجمهور كفروا الجهمية أو أنه كفرهم كثير من العلماء وأن الباقين لا يكفرونهم وهذا ليس بلازم ولا شرط في عدم تكفير الباقين لهم كما سيأتي بيانه

وأما ثانيا فإنه جهل وتناقض في كلامه وما هكذا طريقة أهل العلم والتحقيق

أما جهله دعواه أن العلماء اختلفوا في تكفير الجهمية ولم يذكر إماما واحدا من أئمة المسلمين خالف في ذلك

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।