مفعلة مثل: (مأسدة، ومقتاة) سماعية، ويرى بعضهم قياسها لكثرتها:
(انظر مادة أسدمن شرح القاموس).
فعال للحرفة مثل (عطار) سماعي، ويرى المبرد قياسه:
(انظر الأشمونى والصبان رقم 34 نحو ج - 3 ص 240).
مصادر الثلاثي سماعية عند سيبويه. وأما الزمخشرى فيرى أنها قياسية لكثرتها:
(انظر المطلوب شرح المقصود رقم1 صرف أواخر ص21 - 22).
الشاذ، والنادر، والضعيف
الفرق بين الشاذ، وبين النادر والضعيف:
كناش الخونكى آخر ص75 - 76 رقم 544 أدب.
الشاذ وتعريفه عند النحاة: مادة (شذ) من المصباح.
(ويراجع شرح القاموس).
الفرق بين الشاذ والنادر والضعيف: كناشنا ص44.
انظر تعريفها وأمثلتها، والنسبة بينها: في مجموعة شروح الشافية رقم2 صرف ج - 1 ص20. PageV01P016
انظر الكلام عليها في شرح شواهد الشافية للبغدادى ص3.
تفصيل الكلام على الطرد والشاذ في القياس والاستعمال:
ابن جنى على ترصيف المازنى ص255 - 257.
الوسيط في أدباء شنقيط ص372:
نظم للحسن بن زين في المراد بالشاذ، والفاشى، والنادر، والضعيف.
متابعة ابن مالك للكوفيين في القياس على الشاذ والنادر:
همع الهوامع ج - 1 أواخر ص50.
الغالب والكثير في ص 50 من المجموعة رقم 300 مجامعي.
المزهر ج - 1 ص140: الغالب والكثير والنادر والقليل والطرد.
الاشتقاق من الجامد سماعي
في آخر باب العدد من النكت للسيوطي: تنبيه، فيه استطراد لذلك.
كونه نادرا: انظره في البغدادى على شرح بانت سعاد ج - 2 ص472 - 473 انظر أيضا: (الممات من الأفعال وغيرها).
وانظر الاشتقاق في فهرس (أقاليم التعاليم)، فلعل فيه ما يفيد وهو من 395 - 413 وفي مادة (ربع) من اللسان أول ص460:
. . لا يقال: يوم رابع، كما يقال: شات ومنه يفهم أن
الاشتقاق من الجامد سماعي
.
وفي مادة (جرب) من اللسان أوائل ص256 في الكلام على الجورب:
. . واستعمل ابن السكيت منه فعلا، فقال يصف مقتنص الظباء: وقد تجورب جوربين. يعني: لبسهما أه.
ولينظر، فإن كان ابن السكيت اشتق من الجامد في هذا بدون سماع من العرب، فهو مما يستأنس به في كونه مقيسا. ولعل له مستندا فيه. ثم قال في اللسان:
. . وجوربته فتجورب. أي: ألبسته الجورب فلبسه. PageV01P017
ولينظر هذه العبارة، فلعلها بقية كلام ابن السكيت. ولعله ذكر ذلك في (كتاب الألفاظ).
وفي شرح السيرافي على سيبوبه ج - 6 ص227 - 231:
إجازتهم الاشتقاق من الجامد - وإن لم يسمع - في مسائل الامتحان فقط.
وفي مجلة الضياء ج - 1 أواخر ص338:
قولهم: (درفس) من (دريفوس) وأنه لا يذكر عن العرب إلا قصة فيها (المخندف)
للذي يذكر (خندف).
وفي ج - 8 ص276 - 277: رأيه في جواز الاشتقاق من الجامد، وانظر مجلته البيان ص547 - 550.
في (عشر) من القاموس:
عشرته جعله عشرين - نادر. وفي الشرح للفرق الذي بينه وبين (عشرة).
وفي الشرح درة الغواص للخفاجى ص50: شيء من الاشتقاق من الجامد.
وفي ابن هشام على بانت سعاد ص141:
صيغة المفعول لا تشتق من أسماء العيان، وإنما تشتق من الفعل وشذ: مدرهم.
محاضرات الراغب ج - 2 ص367:
الحجاج لما جنق الكعبة - أي أنه اشتق فعلا من (المنجنيق).
خزانة ابن حجة ص92: ومن تثاقل منكم خففوه.
وانظر المنهل الصافي ج - 4 ص619.
نزهة الجليس ج - 2 ص176:
قول الإمام عليه السلام: مهرجونا كل يوم - نقلا عن الخطيب في تاريخه.