نظرة تاريخية في حدوث المذاهب الفقهية الأربعة: الحنفي - المالكي - الشافعي - الحنبلي وانتشارها عند جمهور المسلمين
/ ২৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — المالكية في مصر
  1. دراسة تحليلية في تاريخ الفقه الإسلامي:
  2. أحمد تيمور
  3. أحمد تيمور
  4. أحمد تيمور
  5. وفاة أحمد تيمور
  6. كتابات أحمد تيمور
  7. حدوث المذاهب الفقهية وانتشارها
  8. تمهيد للمؤلف
  9. المذهب الحنفي
  10. مذهب أهل الرأي
  11. إيثار الحنفية بالقضاء
  12. المذهب الحنفي في إفريقية وصقلية
  13. الحنفية في مصر
  14. المذهب الحنفي في البلاد الإسلامية الأخرى
  15. عقائد الحنفية
  16. المذهب المالكي
  17. مذهب أهل الحديث
  18. المذهب المالكي
  19. المالكية في مصر
  20. في إفريقية والأندلس
  21. في المغرب الأقصى
  22. المذهب الشافعي
  23. في مصر
  24. في الشام والعراق وإيران
  25. المذهب الشافعي في المغرب والأندلس
  26. عقائد الشافعية
  27. المذهب الحنبلي
  28. مذهب أهل نجد
  29. المذهب الحنبلي
  30. نشأة المذهب ببغداد
  31. خاتمة

المذهب المالكي

:

مذهب أهل الحديث

:

ينسب هذا المذهب إلى الإمام مالك بن أنس الأصبحي - رضي الله عنه - المولود على الأشهر، والمتوفى بالمدينة سنة 179 ه على الصحيح. وهو ثاني المذاهب الأربعة في القدم، ويقال لأصحابه: أهل الحديث، واختص إمامه بمدرك آخر للأحكام غير المدارك المعتبرة عند غيره وهو عمل أهل المدينة (¬1).

وقد نشأ

المذهب المالكي

بالمدينة موطن الإمام مالك، ثم انتشر في الحجاز، وغلب عليه وعلى البصرة ومصر وما والاها من بلاد إفريقية والأندلس وصقلية والمغرب الأقصى إلى بلاد من أسلم من السودان.

وظهر ببغداد ظهورا كثيرا، ثم ضعف فيها بعد القرن الرابع. PageV01P061

وضعف بالبصرة بعد الخامس، وغلب في خراسان على «قزوين» وأبهر، وظهر بنيسابور أولا، وكان له بها وبغيرها أئمة ومدرسون.

وكان ببلاد فارس، وانتشر باليمن وكثير من بلاد الشام (¬1) وكان قد خمل بالمدينة، فلما تولى قضاءها ابن فرحون سنة 793 ه أظهره بعد خموله (¬2).

المالكية في مصر

:

وأول من قدم به إلى مصر - على ما في " خطط المقريزي " عبد الرحيم بن خالد بن يزيد بن يحيى، مولى جمح، ثم نشره بها عبد الرحمن بن القاسم، فاشتهر بها أكثر من مذهب أبي حنيفة لتوافر أصحاب مالك بها، ولم يكن مذهب أبي حنيفة يعرف بمصر.

ويوافق ما في " الأوائل " للسيوطي، ولكنه ذكر في " حسن المحاضرة " نقلا عن " الديباج " «أن المشهور أنه من أصحاب مالك المصريين، وهو أول من أدخل علم مالك بمصر، ولم تنبت مصر أنبل منه إلى أن قال: وتوفي سنة 163 ه، وكلا القولين صحيح.

ففي ترجمة عثمان الجذامي من " تهذيب التهذيب " للحافظ ابن حجر ما نصه: وقال ابن وهب: PageV01P062

أول من قدم مصر بمسائل مالك: عثمان بن الحكم، وعبد الرحيم بن خالد بن يزيد» انتهى. فالظاهر أنهما بعد أن أتما الأخذ عن الإمام، عادا معا إلى مصر ونشرا بها علمه.

وفي " خطط المقريزي " أن هذا المذهب مازال معمولا به بمصر مع الشافعي، وتولى القضاء من يذهب إليهما أو إلى مذهب أبي حنيفة إلى أن قدم القائد جوهر، فمن حينئذ فشا بديار مصر مذهب الشيعة، وعمل به في القضاء والفتيا، وأنكر ما خالفه.

قلنا: ثم عاد الانتعاش إلى المذهب المالكي في الدولة الأيوبية، وبنيت لفقهائه المدارس، ثم عمل به في القضاء استقلالا لما أحدث الظاهر بيبرس في الدولة التركية البحرية القضاة الأربعة، وصار قاضيه الثاني في المرتبة بعد الشافعية وكان القضاء في الدولة الأيوبية للشافعية، ولقاضيهم نواب من المذاهب الثلاثة، ولم يزل منتشرا بمصر إلى الآن معادلا للشافعي، وأكثر انتشاره في الصعيد.

— পৃষ্ঠা ১৬ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।