علم
حيث ان شاهده ما ذكر لا تقبل التغير لا فى نفس الامر ولا بالتشكيك وان قبله اعتقاد وذلك بان لم يكن لموجب نعم ان طابق الوقع فهو اعتقاد صحيح وان لم يطابقه فهو اعتقاد فاسد فلذاقال الناظم:
جازمه التغيير إن لم يقبل.
علم
وما يقبله فالاعتقاد ... صحيح ان طابق أو لا ذو فساد
وقال ناظم مراقى السعود:
جازمه دون تغير
علم
.........
علم
ا وغيره اعتقاد ينقسم
إلى صحيح إن يكن يطابق.....اوفاسد إن هو لا يوافق
(وغير الجازم
ظن ووهم وشك
لأنه إما راجح أو مرجوح أو مساو)
أي والتصديق أي الحكم غير الجازم بان كان معه احتمال نقيض المحكوم به من وقوع النسبة اولا وقوعها
ظن ووهم وشك
لان غير الجازم اما راجح لرجحان المحكوم به على نقيضه فالظن او مرجوحية المحكوم به بالنسبة لنقضيه فالوهم او مساو لمساواة المحكوم به من كل النقيضين على البدل للاخر فالشك فلذاقال الناظم معيدالضمير على الجازم فى البيت قبله.
وغيره ظن لرجحان سلك ... وضده الوهم وما ساوى فشك
وقال الناظم مراقى السعود:
والوهم والظن وشك ما احتمل ... لراجح أو ضده أو ما اعتدل
وقال العلامة ابن عاصم:
والشك مايقبل فوق واحد ... على السواء دون امر زائد
والظن مايرجح والمرجوح ... وهم اذا ما وجدا الترجيح
(وال
علم
قال الإمام ضروري ثم قال هو وحكم الذهن الجازم المطابق لموجب وقيل هو ضروري فلا يحد وقال إمام الحرمين عسر فالرأي الإمساك عن تعريفه) أي وال
علم
المتقدم فى تفسيرالحكم وهو التصديقي المشار اليه بقوله ءانفا وجازمه الذي لايقبل التغير
علم
من حيث تصوره بحقيقة بقرينة سياق ذكر الخلاف الاتي فى كونه ضروريا او نظريا وهل يحد ام قال الامام الرازي فى المحصول هو ضروري أي يحصل بمجرد التفات النفس اليه على البداهة من غير نظر واكتساب لان
علم
كل احد حتى من لا يتاتى منه المنظر كالبله والصبيان بانه عالم بانه موجودا ومتلذاذ ومتالم ضروري بجميع اجزائه التى هى تصور الطرفين والنسبة الحكم واذاكان ضروريا فلا يحد اذ لا فائدة فى حد الضروري لحصوله من غير ثم قال الامام فى المحصول ايضا هو أي ال