الحد
الجامع PageV01P021 # المانع المطرد المنعكس) قال الجلال السيوطى ذكر الحد عقيب الدليل لان المطلوب به ال
تصور
وبالدليل ال
تصديق
وهما قسما العلم اه.
فالحد عند الاصوليين ما يميز الشيء عما عداه كالمعرف عند المناطقة ولايميز كذلك الا ما لا يخرج منه شيء من افراد المحدود ولايدخل فيه شيئ من غيرها وهو معنى الحد الجامع المانع كقولنا فى تعريف الانسان حيوان ناطق فلو جمع ولم يمنع كالانسان حيوان او منع ولم يجمع كالانسان حيوان اومنع ولم يجمع كالانسان رجل لم يكن حدا صحيحا ويقال ايضا الحد المطرد أي الذي كلما وجد وجد المحدود فلا يدخل فيه شيء من غير افراد المحدود فيكون مانعا المنعكس أي الذي كلما وجد المحدود وجد هو فلا يخرج عنه شيء من افراد المحدود فيكون جامعا فلذا قال فى السلم المنورق
وشرط كل ان يري مطردا ... منعكسا.
قال الجلال المحلى:
فمؤدى العبارتين واحد والأولى أوضح اه. واشارالى التعريفين الناظم بقوله
الجامع المانع حد الحد ... أو ذو انعكاس إن تشأ وطرد
وافاد العلامة ابن عاصم فى مهيع الوصول ان التعريف بالحد التام بذكر الجنس يكون جامعا مطردا وبذكر الفصل يكون مانعا منعكسا وان الناقص ما لم يذكر فيه الجنس أي القريب حيث قال:
فعند ذكر الجنس يلفى جامعا ... وعند ذكر الفصل يلفى مانعا
فذاك للطرد وذالعكس ... وناقص ما كان دون جنس
(والكلام في الأزل قيل لا يسمى خطابا وقيل لا يتنوع) أي لا يطلق لفظ الخطاب فيما لا يزال على الكلام النفسى باعتبار ملاحظة كونه فى الازل حقيقة لعدم من يخاطب به اذ ذاك موجود وانما يطلق عليه حقيقة فيما لا يزال عند وجود من يفهم واسماعه اياه باللفظ الدال عليه كالقران او بلا لفظ كما وقع لموسى عليه الصلاة والسلام قال الجلال المحلى: والأصح أنه يسماه حقيقة بتنزيل المعدوم الذي سيوجد منزلة الموجود (وقيل ايضاان الكلام النفسي في الأزل لا يتنوع إلى أمر ونهي وخبر وغيرها لعدم من تتعلق به هذه الأشياء إذ ذاك وإنما يتنوع إليها فيما لا يزال عند وجود من تتعلق به. قال الجلال المحلى:
والأصح تنوعه في الأزل إليها بتنزيل المعدوم الذي سيوجد منزلة الموجود اه. فلذاقال الناظم
وصححوا أن الكلام في الأزل ... يسمى خطابا أو منوعا حصل
(و