البطلان
... والفرق لفظا قدرأى النعمان
(والأداء فعل بعض وقيل كل ما دخل وقته قبل خروجه والمؤدى ما فعل) أي ان المراد فى تعريف
الاداء
هو فعل بعض ما دخل وقته مع فعل البعض الاخر فى PageV01P017 # الوقت ايضا او بعده وهو ركعة من الصلاة لحديث الصحيحين {من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة} فبعض بلا تنوين لاضافته الى مثل ما اضيف اليه كل فيبقى على حاله كذراعى وجبهة الاسد لقول الخلاصة.
ويحذف الثانى ويبقى الاول ... كحاله اذبه يتصل
وحصول الاداء بالبعض هو المشهور عندنا للنص العاضد له من حديث الصحيحين المذكور فهوالمعول عليه فلذاقال ناظم مراقى السعود:
وكونه بفعل بعض يحصل.....لعاضد النص هو المعول
قال العلامة الجليل الشيخ سيدي خليل فى مختصر الفتوى وتدرك فيه الصبح بركعة لا اقل والكل اداء وقيل ان ما فعل في وقته اداء ومافعل خارجه قضاء فلذاقال:
وقيل ما في وقته أداء......وما يكون خارجا قضاء
وهو قول سحنون مقابل للمشهور وقيل ان الاداء هو فعل كل العبادة فى الوقت المعين لها فلذاقال:
فعل العبادة بوقت عينا......شرعا لها باسم الأداء قرنا
وقال العلامة ابن عاصم فى مهيع الوصول:
وما يكون موقعا منها لدا ... وقعت معين له فهو الاداء
والى القولين اشار الناظم بقوله:
ثم الأداء فعل بعض ما دخل ... قبل خروج وقته وقيل كل
فالمؤدى حينئذ ما فعل من كل العبادة فى وقتها او فيه وبعده
(والوقت زمان المقدر له شرعا مطلقا) لما ذكر المصنف رحمه الله الوقت فى تعريف الاداء احتيج الى تعريفه فعرفه بانه الزمان الذي قدره الشارع للعبادة مطلق كان الزمان موسعا كالصلوات الخمس والضحى او مضيقا كزمن صوم رمضان وايام البيض فلذاقال ناظم مراقى السعود:
والوقت ما قدره من شرعا........من زمن مضيقا موسعا
وقال الناظم ايضا:
والوقت ما قدره الذي شرع ... من الزمان ضيقا أو اتسع
قال المحقق البنانى المراد بالموسع مايزيد على مقدار ما يسع وقوع العبادة وبالمضيق ما كان بمقدار ذلك اه.
(و