في عطف التأسيس رجح في الأصح ... وغيره مهمابعادي رجح
النهي
النهي
(النهي
اقتضاء كف عن فعل لا يقول كف وقضية الدوام ما لم يقيد بالمرة) قال الشيخ حلولو يتبين تعريف النهى بما تقدم فى الامر قال ولي الدين هنا وكان ينبغى ان يزيد أي المصنف وما فى معنى كف كقولك امسك او ذر او دع وما فى معناها لان هذه كلها اومر بالمطابقة وان اقتضت كفا اه. أي النهى النفسى اقتضاء كف عن فعل لا بقول كف أي او نحوه كذر ودع فان ما هو كذلك امر فلذ اخرج ما ذكر فى السعود بقوله:
هو اقتضاء الكف عن فعل ودع....وما يضاهيه كذر قد امتنع
أي ان دع وما شابهه كذر امتنع دخوله فى النهى فقول المصنف اقتضاء كف خرج به الامر وقوله لا بقول كف أي او نحوه كدع وذر او امسك فانها ليست نهيا وان اقتضت كفا بل اوامر فلذا قال الناظم ايضا:
هو اقتضاء الفعل عن كف بلا. كف. قال الجلال المحلى:
ويحد أيضا بالقول المقتضي لكف إلخ كما يحد اللفظي بالقول الدال على ما ذكر ولا يعتبر في مسمى
النهي
مطلقا علو ولا استعلاء على الأصح كالأمر اه. قوله وقضية الدوام اي على الكف بمعنى ان الدوام لازم مدلوله قال الشيخ الشربينى وهو المنع من ايجاد حقيقة الفعل التى هى مدلول المصدر اذ لو وجد فرد وجدت فى ضمنه بخلاف الامر فان المطلوب به حقيقة الفعل وهى توجد فى فرد اه. ما لم ما لم يقيد بالمرة فإن قيد بها حمل عليها وقيل قضية الدوام مطلقا والتقييد بالمرة يصرفه عن قضيته قال الجلال السيوطى: وحكى فى جمع الجوامع انه للدوام مطلقا قال شراحه وهو غريب لم نره فلذا حذفته أي نفاه من النظم فى قوله: ولا دوام مطلقا جلا. وقال شارح السعود وكذا يدل على الفور اجماعا او على المشهور ما لم يقيد بمرة او التراخى فلذا قال فى نظمه:
وهو للدوام والفور متى....عدم تقييد بضد ثبتا
وهو للدوام قال الشيخ حلولو هو معنى التكرار فلذا قال ابن عاصم معبرا عن الدوام بالتكرار:
ويقتضى الفور مع التكرار ... على الاصح فيه والمختار
(وترد صيغته للتحريم والكراهة والإرشاد والدعاء وبيان العاقبة والتقليل والاحتقار واليأس) أي وترد صيغة لاتفعل للتحريم نحو {ولا تقربوا PageV01P118 # الزنا} والكراهة {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} أي لاتعمدوا الى الرديئ فتصدقوابه بل يتصدق بما يستحسنه ويختاره والدعاء نحو {ربنا لا تزغ قلوبنابعد اذهديتنا} وبيان العاقبة) {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء} أي عاقبة الجهاد الحياة لا الموت والإرشاد {لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} والتقليل والاحتقار {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم} أي فهو قليل حقير بخلاف ما عند الله واليأس {لا تعتذروا اليوم} فلذا قال الناظم:
ولفظه للحظر والكراهة ... واليأس والإرشاد والإباحة
ولاحتقار ولتهديد بيان ... عاقبة تسوية دعا امتنان
فزاد على المصنف الاباحة قال كالنهى بعد الايجاب فى قول ذكره العراقى فى شرحه والشيخ بهاء الدين فى عروس الافراح وزاد التهديد ايضا قال وذكره فى تلخيص المفتاح كقولك لمن لا يمتعثل امرك لا تمتثل امري والتسوية نحو اصبروا او لا تصبروا والاهانة نحو اخسئو فيها ولاتكلمون
والتمنى نحو لاترحل ايها الشاب وافاد شارح السعود ان صيغة النهى عندنا معاشر المالكية حقيقة فى التحريم شرعا وقيل لغة وقيل عقلا قال قال فى التنقيح وهو عندنا للتحريم نحو ولا تقربوا الزنى واختلفت مذاهب الفرق المخالفة لنا فمنهم من قال للكراهة نحو لا تاكل بشمالك ولم نقل خلاف الاولى لانه مما احدثه المتاخرون ولانه انما يستفاد من اومرالندب لامن صيغة النهى التى الكلام فيها ومنهم من قال مشترك بين التحريم والكراهة ومنهم من قال للقدر المشترك بين التحريم والكراهة وهو طلب الترك جازما ام لا فلذا قال فى نظمه: