بذل المجهود في حل سنن أبي داود
‹ / ٣٨٧٦
📝 نص
📑 সূচিপত্র — 1 - كتاب الطهارة
  1. 1 - كتاب الطهارة
  2. 2 - كتاب الصلاة
  3. 3 - كتاب الزكاة
  4. 4 - كتاب اللقطة
  5. 5 - أول كتاب المناسك
  6. 6 - أول كتاب النكاح
  7. 7 - أول كتاب الطلاق
  8. 8 - أول كتاب الصيام
  9. 9 - أول كتاب الجهاد
  10. 10 - أول كتاب الضحايا
  11. 11 - أول الصيد
  12. 12 - أول كتاب الوصايا
  13. 13 - أول كتاب الفرائض
  14. 14 - أول كتاب الخراج والفيء والإمارة
  15. 15 - أول كتاب الجنائز
  16. 16 - أول كتاب الأيمان والنذور
  17. 17 - أول كتاب البيوع
  18. 18 - أول كتاب القضاء
  19. 19 - أول كتاب العلم
  20. 20 - أول كتاب الأشربة
  21. 21 - أول كتاب الأطعمة
  22. 22 - أول كتاب الطب
  23. 23 - أول كتاب العتق
  24. 24 - أول كتاب الحروف والقراءات
  25. 25 - أول كتاب الحمام
  26. 26 - أول كتاب اللباس
  27. 27 - أول كتاب الترجل
  28. 28 - أول كتاب الخاتم
  29. 29 - أول كتاب الفتن والملاحم
  30. 30 - أول كتاب المهدي
  31. 31 - أول كتاب الملاحم
  32. 32 - أول كتاب الحدود
  33. 33 - أول كتاب الديات
  34. 34 - أول كتاب السنة
  35. 35 - أول كتاب الأدب
  36. خاتمة الطبع
  37. تقاريظ الكتاب

1 - كتاب الطهارة

بسم الله الرحمن الرحيم

(1) كتاب (¬1) الطهارة

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، هذه العبارة في النسخة المكتوبة لمولانا أحمد علي المحدث السهارنفوري قبل "كتاب الطهارة".

وفي النسخة المصرية: حدثنا أبو علي محمد بن عمرو اللؤلؤي، حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني في المحرم سنة خمس وسبعين ومئتين.

وفي المجتبائية والكانفورية: أخبرنا الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي قال: أنا الإمام القاضي أبو عمرو القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي قال: أنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي قال: ثنا أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني في المحرم سنة خمس وسبعين ومئتين.

وليس في النسخ القديمة شيء منها، ففيها:

{بسم الله الرحمن الرحيم}

(1) كتاب الطهارة

قال في "القاموس": الطهر بالضم: نقيض النجاسة، طهر كنصر وكرم فهو طاهر، وهكذا في "لسان العرب" وغيره من كتب اللغة، ولم يقل أحد PageV01P163

1 - باب التخلي عند قضاء الحاجة

(1) باب التخلي عند قضاء الحاجة

1 - حدثنا عبد اللة بن مسلمة بن قعنب

===

منهم إن طهر من باب ضرب، فقول صاحب "غاية المقصود": طهر من بابي قتل وضرب، صوابه من بابي قتل وكرم.

ولما كان ترتيب كتاب أبي داود - رحمه الله - على ترتيب السنن، وكان ترتيب السنن على ترتيب الأبواب الفقهية، قدم الطهارة (¬1)؛ لأنها شرط الصلاة التي هي أم العبادات وأهمها وعماد الدين.

(1) (باب (¬2) التخلي)

أي الدخول في الخلوة والتبعد عن الناس، أصله: تخلو, لأنه من الخلوة أبدل واوه ياء، وكسر اللام لمناسبة الياء (عند قضاء الحاجة) أي حاجة التغوط

1 - (حدثنا (¬3) عبد الله بن (¬4) مسلمة (¬5) بن قعنب PageV01P164 # القعنبي (¬1)، ثنا (¬2) عبد العزيز - يعني ابن محمد -،

===

القعنبي) (¬3) أبو عبد الرحمن المدني البصري، ثقة عابد، وثقه العجلي وأبو حاتم وابن قانع، مات 221 ه بمكة.

(ثنا (¬4) عبد العزيز (¬5) - يعني ابن محمد -) بن عبيد الدراوردي نسبة إلى دراورد قرية بخراسان، وقال البخاري: درابجرد بفارس، كان جده منها، وقال أحمد بن صالح: كان الدراوردي من أهل أصبهان، نزل المدينة، فكان يقول للرجل إذا أراد أن يدخل: "اندرون"، فلقبه أهل المدينة الدراوردي، وقيل: إنه من أندرابه، ولهذا يقال: الأندراوردي.

يوثقه مالك، وقال أحمد: إذا حدث من كتابه فهو صحيح، وإذاحدث من كتب الناس فهو وهم، وكان يقرأ من كتبهم فيخطئ، وعن ابن معين: ثقة حجة، وقال أبو زرعة: سيئ الحفظ فربما حدث من حفظه شيئا فيخطئ، قال النسائي: ليس بالقوي، وفي موضع آخر: ليس به بأس، وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث يغلط، روى له البخاري مقرونا بغيره، وقال العجلي: ثقة، وقال الساجي: كان من أهل الصدق والأمانة إلا أنه كثير الوهم، أحد الأعلام، توفي سنة 189 ه.

وفائدة إيراد لفظ "يعني" دفع التوهم في ذلك، وغاية الاحتياط، PageV01P165 # عن محمد - يعني ابن عمرو-، عن أبي سلمة، عن المغيرة بن شعبة:

===

فإنه لو قال: عبد العزيز بن محمد من غير ذكر لفظ "يعني" لتوهم بأن لفظ ابن محمد من قول أستاذه عبد الله بن مسلمة، وليس كذلك، بل هو قول المصنف، فزاد لفظ "يعني" إيضاحا بأن عبد الله بن مسلمة لم يقل: ابن محمد، ولكن مراده هذا، وهذا التوجيه (¬1) يجري في سائر المواضع من السند التي يزيد فيها لفظ "يعني".

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।