جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار
‹ / ৩৮১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — تعلق الجار والمجرور في البسملة
  1. سورة الفاتحة
  2. تعلق الجار والمجرور في البسملة
  3. معنى لفظ الجلالة {الله}
  4. معنى الاسم
  5. الكلام على الحمد والشكر والفرق بينهما
  6. معنى قوله تعالى: {رب العالمين}
  7. مناسبة قوله: {مالك يوم الدين} لقوله: {الرحمن الرحيم}
  8. كيف يتأتى الوصف بصفة الرحمة مع عقاب الله
  9. بيان معنى "الدين" في قوله: {مالك يوم الدين}
  10. معنى قوله: {إياك نعبد وإياك نستعين}
  11. نكتة الإلتفات في قوله تعالى: {إياك نعبد .. }
  12. في الكلام على العبودية والاستعانة
  13. معنى طلب الهداية في قوله: {اهدنا الصراط}
  14. المقصود ب {الصراط المستقيم}
  15. فائدة في أقسام الهداية
  16. معنى قول العبد: "آمين"
  17. حقيقة الذين أنعم الله عليهم، وحقيقة الضالين
  18. مكان وسبب نزول السورة
  19. سورة البقرة
  20. أقوال المفسرين في قوله تعالى: {الم}
  21. مدلول الإشارة في قوله: {ذلك الكتاب}
  22. حقيقة الريبة
  23. الفرق بين أولياء الرحمن، وأولياء الشيطان
  24. معنى التقوى
  25. الوقف على (فيه) في قوله: {ذلك الكتاب لا ريب فيه}
  26. معنى قوله تعالى: {يؤمنون بالغيب}
  27. معنى الإيمان
  28. معنى قوله تعالى: {وما أنزل من قبلك}
  29. تعليق في تغاير النصارى في مفهومهم في الصفات
  30. معنى قوله تعالى: {وبالآخرة هم يوقنون}
  31. المقصود "بالفلاح" في قوله: {أولئك هم المفلحون}
  32. المراد بالكفر في قوله تعالى: {إن الذين كفروا}
  33. معنى {سواء} في الآية
  34. فائدة في همزة التسوية
  35. اختلاف المفسرين في صفة الختم على القلوب
  36. الفرق بين العظيم والكبير
  37. معنى المخادعة في قوله تعالى: {يخادعون الله .. }
  38. مخادعة النفس وأمراض القلب
  39. الغل والحسد من أمراض القلب
  40. مبحث في حقيقة أدب المنافقين
  41. عاقبة المفسدين ومعنى الفساد
  42. فائدة في معنى "ألا" الاستئنافية
  43. لماذا سمى المولى سبحانه المنافقين بالسفهاء
  44. مبحث في معنى السفه
  45. معنى الاستهزاء
  46. معنى الاستهزاء
  47. معنى الاستهزاء
  48. معنى شراء المنافقين الضلالة بالهدى
  49. لماذا أسند عدم الربح إلى التجارة؟
  50. الأمثال في القرآن الكريم
  51. الفرق بين الضوء والنور
  52. مبحث لابن القيم حول أقسام بصائر الناس
  53. مبحث في الرعد والبرق والصواعق
  54. قول منسوب إلى سيدنا علي بن أبي طالب
  55. معنى الإحاطة في قوله: {والله محيط بالكافرين}
  56. معنى قوله تعالى: {كلما أضاء لهم مشوا فيه}
  57. الأمر بالخضوع والطاعة والتذلل لله سبحانه وتعالى
  58. نفي الواسطة والشريك
  59. معنى السماء والرد على من زعم تسطيح الأرض
  60. حول كروية الأرض وكونها مسطحة
  61. الاختلاف حول سكون الأرض وحركتها
  62. مبحث في معنى قوله تعالى: {والسماء بناء}
  63. الأرض هي كالأم
  64. تفسير السماء بالسحاب
  65. الإشراك بالله سبحانه وتعالى هو نهاية سخافة العقل
  66. إعجاز القرآن
  67. الدليل العقلي على أن القرآن الكريم معجز
  68. حكمة نزوله منجما
  69. أنماط إعجاز القرآن الكريم
  70. تصحيح ما أخطأ به صاحب الكشاف
  71. مبحث لطيف حول "من "
  72. القرآن الكريم معجز عبر العصور والدهور
  73. معنى الشهداء في قوله تعالى: {وادعوا شهداءكم}
  74. دليلان في إثبات نبوة سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -
  75. لطيفة لغوية في قوله: {فإن لم تفعلوا}
  76. آية {وقودها الناس والحجارة} تفيد أمرين
  77. معنى الجنة
  78. وصف لأهل الجنة
  79. بحث هل النيل والفرات وسيحان وجيحان من أنهار الجنة
  80. نهر الكوثر
  81. تفسير قوله تعالى: {كلما رزقوا منها من ثمرة}
  82. الرد على حديث "ابن عدي"
  83. ما ذهب إليه المفسرون في تفسير قوله تعالى: {من قبل}
  84. معنى قوله تعالى: {وأتوا به متشابها} والأقوال فيها
  85. معنى {وهم فيها خالدون} مع تفصيل وجه الاستثناء في سورة هود
  86. معنى الأزواج المطهرة
  87. إن ذكر النحل والذباب والعنكبوت والنمل، في القرآن الكريم هو على سبيل الحكم البالغة
  88. المراد بالاستحياء في هذه الآية
  89. إن آية {إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما} الآية، إنما وردت جوابا لنكير الكفار
  90. ما يترتب على ضرب هذا المثل من آثار
  91. مبحث في معنى "الضلال"، المستفاد من قوله تعالى: {يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا} الآية
  92. مبحث في معنى الفسق
  93. معنى قوله تعالى: {وما يضل به إلا الفاسقين}
  94. معنى قوله تعالى: {الذين ينقضون عهد الله} وأن المقصود منها اليهود وأحبارهم خاصة
  95. مبحث في معنى الميثاق والقطع المذكورين في قوله تعالى: {من بعد ميثاقه، ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل} الآية
  96. الحكمة من ذكر "كيف" في قوله تعالى: {كيف تكفرون بالله} الآية
  97. تمسك الكافرين بإنكار الخالق والبعث، وقولهم بالطبع المحيي، والدهر المفني
  98. المراد من تذكير الله تعالى للكافرين بنعمه
  99. مبحث في عقيدة أصناف المعطلة
  100. جواب القرآن الكريم للمعطلة
  101. مقتضى هذه الآية الكريمة وما فهمه الإباحيون والاشتراكيون {الشيوعيون}
  102. المراد من كلمة "هو" في قوله تعالى: {هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا .. } الآية
  103. ما ترمي إليه هذه الفرقة
  104. الحكمة من انتقال الكلام عن الأرض إلى الكلام عن السماء
  105. مبحث فيما يؤخذ من هذه الآية لمن هم مؤمنين بالله ورسوله
  106. مبحث في قوله تعالى: {ثم استوى}
  107. اعتراضان لعلماء الهيئة على القول بأن السماوات سبع والرد عليهم
  108. مبحث فيما تتعلق "إذ" من قوله تعالى: {إذ قال ربك للملائكة .. }
  109. مبحث في المثبتين لوجود الجن والملائكة
  110. مبحث في معنى "خليفة" من قوله تعالى: {إني جاعل في الأرض خليفة} والفائدة من هذا القول
  111. هل اسم سيدنا آدم - عليه السلام - هو لفظ مشتق وله معنى؟
  112. {باء البشرية
  113. ما هي حقيقة الأسماء التي علمها الله تعالى سيدنا آدم - عليه السلام -
  114. محاجة الله عز وجل للملائكة
  115. إجابة الملائكة
  116. تعليق: تصويب للشيخ محمود شاكر في تفسير الطبري
  117. ثلاثة خواص يفارق بها علم الخلق علم الله تعالى
  118. مبحث في معنى الحكيم
  119. معنى قوله تعالى: {يا آدم أنبئهم بأسمائهم}
  120. فائدة في أقسام الأفعال
  121. حقيقة السجود في الآية الكريمة
  122. معنى قوله تعالى: {إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم .. }
  123. تعليق في معنى الخلافة
  124. اختلاف العلماء في إبليس
  125. هل الفاء في قوله تعالى: {فسجدوا} تدل على التعقيب
  126. معنى قوله تعالى: {أبى واستكبر} وحقيقة كونه من الكافرين
  127. معنى قوله تعالى: {وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة}
  128. تصويب لتصحيف وقع فيه المؤلف
  129. اختلاف المفسرين في تعيين الشجرة التي منع آدم وحواء منها
  130. مبحث في اختلاف الناس في الجنة
  131. مسالك المفسرين في كيفية خلق حواء
  132. المراد بالهبوط في الآية الكريمة
  133. القول في أن الجنة التي هبط منها آدم - عليه السلام - إنما هي في الأرض وليست جنة الخلد
  134. مبحث في قوله جل وعلا: {فأخرجهما مما كانا فيه}
  135. معنى قوله تعالى: {فأزلهما}
  136. وجوب الرجوع إلى تفسير العلامة ابن كثير
  137. الكلام حول عصمة الأنبياء
  138. فائدة في الفرق بين "إبليس" و"شيطان"
  139. مقالات المفسرين المقتبسة عن أهل الكتاب حول دخول إبليس الجنة
  140. معنى الهبوط في قوله تعالى: "وقلنا اهبطوا منها"
  141. حكمة إهباط آدم - عليه السلام - إلى الدنيا
  142. المقصود من قوله تعالى: {ومتاع إلى حين}
  143. الدعاء الذي ألهم آدم - عليه السلام - الدعاء به
  144. الحكمة في نهي آدم - عليه السلام - عن الأكل من الشجرة
  145. مذاهب المفسرين حول تفسير الكلمات التي تلقاها آدم - عليه السلام - من ربه
  146. الإشارات المستخلصة من قوله تبارك وتعالى: {قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى .. } الآية
  147. المقصود ب {الذين كفروا وكذبوا بآياتنا}
  148. معنى قوله تعالى: {اذكروا نعمتي} والعهد الذي أخذه عليهم
  149. من هو إسرائيل
  150. محاجة الله تعالى لبني إسرائيل
  151. مبحث في فصول من التوراة تلزم اليهود بالإقرار بنبوة سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -
  152. معنى قوله تعالى: {ولا تلبسوا الحق بالباطل}
  153. المعنى من أمر الله تعالى لبني إسرائيل بقوله جل وعز: {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين}
  154. التوبيخ والتعجب من حالهم
  155. الإرشاد بعد الاستنكار
  156. دليل أن التوراة تأمرهم باتباع سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -
  157. ما يفهم من أمر الله تعالى لبني إسرائيل بالصلاة وهم ينكرونها
  158. المبالغة في اللطف بهم إثر التخويف والتوجيه في قوله تعالى: {يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم .. } الآية
  159. معنى قوله تعالى: {واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا} الآية
  160. مبحث في قوله تعالى: {ولا هم ينصرون} الآية
  161. وصف حال نجاة بني إسرائيل من فرعون وجنوده
  162. بعض ما نقل من الإسرائيليات في هذا السياق والرد عليه
  163. مبحث في ذكر الإنعام الثالث لله تعالى على بني إسرائيل
  164. ذكر قصة السامري والعجل وما يستفاد منها
  165. هل لفظ موسى مشتق
  166. معنى قوله تعالى: {وإذ واعدنا موسى}
  167. مبحث في ذكر الإنعام الرابع والخامس لله تعالى على بني إسرائيل
  168. مبحث في ذكر الإنعام السابع لله تعالى على بني إسرائيل
  169. الاعتقاد الفاسد الذي تمسك به بنو إسرائيل
  170. تفسير القتل في قوله تعالى حكاية عن سيدنا موسى: {فاقتلوا أنفسكم}
  171. ما تحمله هذه الآية الكريمة من تحذير لمن يتلى عليهم القرآن الكريم ولا يلتزمون به
  172. ماهية المن والسلوى
  173. عصيان اليهود بعدما أمروا بالتوبة والاستغفار
  174. الإنعام الأعظم وهو تبيان ما تمحى به الذنوب
  175. انفجار الماء بعد عطشهم في التيه
  176. معنى الرجز الذي أهلكوا به
  177. تبيين ما كان عليه القوم من الدناءة في مطالبهم
  178. معجزة سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - أظهر وأبلغ من معجزة سيدنا موسى - عليه السلام -
  179. معنى قوله تعالى: {اهبطوا مصرا}
  180. الذل والمسكنة اللذان عوقب بهما بنو إسرائيل
  181. إيثارهم للعاجلة على الآجلة
  182. مبحث في المراد بالذين آمنوا في قوله تعالى: {إن الذين آمنوا والذين هاد والنصارى .. } الآية
  183. مبحث في أنواع المعاصي والآثام التي ارتكبها بنو إسرائيل
  184. مبحث في معنى "الذين هادوا" و"النصارى" و"الصالحين"
  185. بيان كيف أخذ الله ميثاق بني إسرائيل بالقوة
  186. حكمة إدخال هذه الآية في أثناء قصة بني إسرائيل
  187. حقيقة رفع جبل الطور
  188. بيان العذاب الذي عوقبوا به نتيجة لتعمدهم العدوان في يوم السبت
  189. بيان قساوة بني إسرائيل في مصالح أنفسهم
  190. اختلاف المفسرين في معنى {كونوا قردة}
  191. إخفاء قصة البقرة في التوراة وذكر ما وضع بدلا منها
  192. بيان لماذا قال بنو إسرائيل: {أتتخذنا هزوا}
  193. مبالغتهم في الاستفسار عن أوصاف البقرة
  194. بيان أن في القصة تقريعين لبني إسرائيل
  195. ذكر قصة الشاة المسمومة التي أهدت إلى سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -
  196. بيان الإشارات المستخلصة من قوله تعالى: {ثم قست قلوبكم من بعد ذلك .. } الآية
  197. وصف حال قلوب بني إسرائيل بعد رؤيتهم للمعجزة
  198. أقوال المتقدمين من الحكماء
  199. تصويب نقل من تفسير البقاعي
  200. تسلية من الله تبارك وتعالى لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - جراء ما يكابده من أهل الكتاب
  201. مبنى في المراد من {كلام الله}
  202. مبحث في معنى قوله تعالى: {يحرفونه من بعد ما عقلوه} الآية
  203. علاقة {ثم يحرفونه} بقوله تعالى: {كلام الله}
  204. لمحة عن تاريخ اليهود ذكرها السموأل
  205. فصل فيما حكاه السموأل عن ذكر السبب في تبديل التوراة
  206. مبحث في معنى كلمة الفتح في قوله تعالى: {أتحدثونهم بما فتح الله عليكم} الآية
  207. سبب نزول قوله تعالى: {وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا .. } الآية
  208. بيان تقسيم اليهود إلى أربع فرق
  209. أحكام تستنبط من هذه الآية
  210. ما يؤخذ من أحكام في هذه الآية
  211. معنى قوله تعالى: {لا يعلمون الكتاب إلا أماني} الآية
  212. بيان عظم ذنب من باع آخرته بدنياه
  213. معنى الويل في قوله تعالى: {فويل للذين يكتبون الكتاب} الآية
  214. إدعاؤهم الباطل في أن النار لن تمسهم إلا أياما معدودة
  215. مبحث في معنى قوله تعالى: {من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته} الآية
  216. بيان صفات أهل الجنة
  217. مذاهب بعض المفسرين والمتكلمين في تفسير هذه الآية
  218. الدليل على أن اليهود ممن أحاطت به خطيئته
  219. مبحث في حقوق الوالدين
  220. تعليق عن رواية المؤلف للأحاديث بالسند المتصل
  221. الحض على صلة الرحم
  222. الأمر بالعطف على اليتامى والمساكين
  223. معنى قوله تعالى: {وقولوا للناس حسنا} الآية
  224. بيان أعظم جامع على الله من الأعمال
  225. بيان أن آية {وإذ أخذنا ميثاقكم .. } الآية هي خطاب لأسلاف اليهود، وتقريع لمن خلفهم من بعدهم، وزجر للمؤمنين
  226. الآية ترشد إلى أن المؤمنين كالجسد الواحد
  227. إقرار بني إسرائيل بميثاقهم وشهادتهم عليه
  228. بيان أن اليهود قد خالفوا ما أخذ عليهم من الميثاق في قوله تعالى: {ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم .. } الآية
  229. اختلاف العلماء في قوله تعالى: {أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض}
  230. بيان ما ستؤول إليه حالهم يوم القيامة
  231. بيان جزاؤهم في الدنيا وما ينتظره من عذاب يوم القيامة
  232. مبحث في سبب وقوع اليهود في تلك الخطايا
  233. بيان ما كان حالهم مع الرسل
  234. بيان نوع آخر من قبائح أفعالهم
  235. تبيين من الله تعالى عن شدة بهتان اليهود وقوة عنادهم
  236. إقامة الدليل على اليهود باستحقاقهم للخلود في النار بكفرهم بالكتاب
  237. كشف ستر مقالتهم وذلك بأن الإيمان بالتوراة واستحلال قتل الأنبياء لا يجتمعان
  238. شدة قبح ذنبهم باتخاذهم العجل في أيام موسى
  239. تقريع اليهود في أنهم لم يزالوا دائما عبيدا لهوى أنفسهم
  240. معنى قولهم سمعنا وعصينا
  241. الدليل على أن اليهود لا يحبون لقاء الله ولا يتمنون الموت، مع وقاحتهم بالادعاء بالإيمان والاختصاص بالجنان
  242. مبحث في أن الآية تدل على تجاسر اليهود وفيه وجوه
  243. مبحث في أن الحق تبارك وتعالى أثبت أن اليهود يعلمون بسوء منقلبهم
  244. الاختلاف في كيفية العداوة
  245. عداوة بني إسرائيل لسيدنا جبريل - عليه السلام -
  246. تصويب من تفسير البقاعي "نظم الدرر"
  247. تصويب من كلام الشيخ شاكر
  248. مبحث في المقصود من قوله تعالى: {فإنه نزله على قلبك}
  249. مبحث في وصف الكتاب المنزل
  250. مبحث في معنى العداوة في قوله تعالى: {من كان عدوا لله}
  251. وصف الله تعالى القرآن بأنه هدى وبشرى للمؤمنين
  252. بيان أن القرآن يميز أهل الحق عن أهل الباطل
  253. كفر اليهود بالنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - وعدم تصديقهم له
  254. نقض اليهود للعهود من طبائعهم
  255. بيان تفسير الفسق بالكفر
  256. إقبال بني إسرائيل على كلام الشياطين واتباعه في قوله تعالى: {واتبعوا ما تتلوا الشياطين}
  257. مبحث في معنى النبذ في قوله تعالى: {نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم}
  258. عرض في اختلاف المفسرين في من هو المخبر عنه قوله تعالى: {واتبعوا}
  259. تبيين من الله تعالى بأن الشياطين هم السحرة وهم الكافرون
  260. تنزيه سيدنا سليمان - عليه السلام - عن السحر وما يتعلق به من كفر
  261. مبحث فيمن هو المراد ب {الشياطين}
  262. مبحث في موضع "ما" من قوله تعالى: {وما أنزل على الملكين}
  263. بيان ما أنزل على الملكين عطف على السحر وليس هو السحر
  264. مبحث في سبب كفر الشياطين
  265. ما الذي أنزل على الملكين هاروت وماروت؟ وكيف أن الشياطين حرفوه
  266. هجر الناس لكتاب الله وللعمل بأحكامه وتمسكهم بطلاسم وعزائم ابتدعوها
  267. مسالك المفسرين في قوله تعالى: {إنما نحن فتنة فلا تكفر}
  268. مبحث عن مدينة بابل
  269. حقيقة معنى قوله تعالى: {فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه}
  270. مبحث في الحكمة من إثبات العلم لليهود ثم نفيه عنهم بقوله تعالى: {لو كانوا يعلمون}
  271. أثبت الله تعالى بأن اليهود يعلمون بضرر السحر وعدم نفعه
  272. تعلم السحر لا يحصد إلا الضرر
  273. مبحث في معنى قوله تعالى: {ولو أنهم آمنوا}
  274. تبيين من الله تعالى بأن اليهود أعرضوا عن الخير والثواب
  275. العلاقة بين علماء بابل وعلماء مصر
  276. لمحة تاريخية عن أصول السحرة والمنجمين
  277. كيف حرف العلم الذي أنزل على هاروت وماروت
  278. استنباط الأحكام من هذه الآية
  279. كيف دس الإسرائيليون الخرافات في كتب الملة الإسلامية
  280. الاستدلال في أن السحر يؤثر في أمور غريبة
  281. تقسيم العلماء للسحر
  282. اختلاف الفقهاء في حكم الساحر
  283. سبب نزول قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا}
  284. بيان أن من تحصن بذكر الله لا يضره مكر ماكر ولا سحر ساحر
  285. بيان اختلاف المفسرين في معنى {راعنا}
  286. مبحث في الرحمة التي يختص الله تعالى بها من يشاء
  287. تحذير من الله تعالى للمسلمين بان أهل الكتاب والمشركين يستنبطون الضغن والحسد والبغضاء لهم
  288. موقف المفسرين من قوله تعالى: {ما ننسخ من آية}
  289. طعن اليهود في الإسلام
  290. المعنى من قوله تعالى: {ما ننسخ من آية}
  291. أصل النسخ في اللغة
  292. تعليق من تفسير البقاعي
  293. بيان أن الله يفعل ما يشاء وهو على كل شيء قدير
  294. إقامة الحجة على اليهود في جواز النسخ وبأنه ورد في شريعتهم
  295. الآية تذم اليهود وتكذبهم
  296. وجه آخر للرد على اليهود
  297. إقحام اليهود والرد عليهم
  298. إشارة إلى فتاوى بدران
  299. معنى النسيان في قوله تعالى: {ما ننسخ من آية أو ننسها}
  300. اختلاف في من هو المخاطب في قوله تعالى: {أم تريدون أن تسألوا رسولكم .. }
  301. زجر وتأديب المؤمنين من أن يتعنتوا على نبيهم، كما فعل اليهود مع سيدنا موسى
  302. معنى التبدل في قوله تعالى: {ومن يتبدل الكفر بالإيمان}
  303. تنبيه للفخر الرازي لمعنى الآية الكريمة
  304. معنى قوله تعالى: {يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم}
  305. ذكر المراد بهم في قوله تعالى: {ود كثير}
  306. تحذير من الله تعالى للمؤمنين من الذين في قلوبهم زيغ
  307. المراد بالعفو والصفح في قوله تعالى: {فاعفوا واصفحوا} وفي أنه منسوخ في موضع آخر من القرآن
  308. دأب اليهود دوما إلقاء الشبه في قلوب المسلمين والتخليط عليهم وذلك في قوله تعالى حكاية عنهم: {وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى}
  309. أمر الله تعالى للمؤمنين بأن يلحظوا أنفسهم ويصلحوها بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة في قوله جل وعلا: {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة}
  310. رد الله تعالى عليهم ونقض دعواهم
  311. معنى قوله تعالى: {من أسلم وجهه لله وهو محسن}
  312. معنى قول النصارى ليست اليهود على شيء
  313. معنى قول اليهود ليست النصارى على شيء
  314. الرد الآخر وهو قدح كل فريق منهم بالآخر وذلك في قوله تعالى: {وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء}
  315. المراد من قوله تعالى: {وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم}
  316. مبحث في اختلاف المفسرين في سبب نزول قوله تعالى: {ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه}
  317. المراد بالخراب في قوله تعالى: {وسعى في خرابها}
  318. معنى قوله تعالى: {أن يذكر فيها}
  319. بيان وصف الذين سعوا في خراب المساجد حال دخولها
  320. مبحث في نوع الجزاء الذي سوف يلاقيه من يسعى في خراب المساجد
  321. مبحث في قوله تعالى: {أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين}
  322. اختلاف المفسرين في سبب نزول قوله تعالى: {ولله المشرق والمغرب}
  323. المراد من قوله تعالى: {ولله المشرق والمغرب}
  324. معنى قوله تعالى: {فأينما تولوا فثم وجه الله}
  325. بيان سعة ملك الله تبارك وتعالى وسعة فضله
  326. مبحث في أصل التثليث عند النصارى ونسبة الولد عند اليهود
  327. العطف في قوله تعالى: {وقالوا اتخذ الله ولدا}
  328. تنافي الولادة والملكية في معنى قوله تعالى: {بل له ما في السماوات والأرض وكل له قانتون}
  329. معنى {سبحانه}
  330. اختلاف المفسرين في مخاطبة الله تعالى للمعدوم في قوله جل وعز {كن فيكون}
  331. معنى قوله تعالى: {وإذا قضى أمرا}
  332. معنى الإبداع في قوله تعالى: {بديع السماوات والأرض}
  333. معنى قوله تعالى: {وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله} الآية
  334. شهادة من الله تبارك وتعالى بصحة رسالته - صلى الله عليه وسلم -
  335. بيان مراد المشركين وأهل الكتاب من وراء هذا الطلب
  336. أهل الكتاب يقنطون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إسلامهم، وذلك في قوله تعالى: {ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم}
  337. مبحث في أن بعض المفسرين شمل المسلمين في هذه الآية
  338. معنى قوله تعالى: {الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته}
  339. أعاد الله مخاطبة اليهود بالتذكير بنعمه والتحذير من حلول نعمه بقوله تعالى: {يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم}
  340. مبحث ما قيل في الكلمات التي ابتلى بهن إبراهيم
  341. معنى الابتلاء في قوله تعالى: {وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن}
  342. معنى قوله تعالى: {قال إني جاعلك للناس إماما} الآية
  343. التكليف الثاني لسيدنا إبراهيم وهو تطهير البيت
  344. اختلاف المفسرين في معنى العهد في قوله تعالى: {لا ينال عهدي الظالمين}
  345. تعليق عن خط سكة حديد الحجاز
  346. قد يكون قول الله تعالى: {وإذ جعلنا البيت} على سبيل الأمر
  347. معنى المثابة والأمن من قوله تعالى: {وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا}
  348. سبب نزول قوله تعالى: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}
  349. اختلاف كلام المفسرين في تقييد معنى الأمن
  350. مناداة إبراهيم لربه والدعاء الذي دعا به
  351. متى حرمت مكة المكرمة
  352. حرم الرسول - صلى الله عليه وسلم - المدينة كما حرمت مكة
  353. مبحث في معنى تخصيص الرزق بالثمرات
  354. اتباع الرزق بالأمن في قوله تعالى: {وارزق أهله من الثمرات}
  355. إجابة الله تعالى لدعاء إبراهيم - عليه السلام -
  356. وصف لبناء البيت مع ذكر ماهية هذا البيت
  357. اقتران الدعاء بالعمل إشعارا واعترافا بالتقصير
  358. معنى قوله تعالى: {وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم}
  359. دعاء إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام لذريتهما
  360. وصف النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ولشريعته الغراء على لسان إبراهيم - عليه السلام -
  361. الدعوة الثالثة لإبراهيم - عليه السلام - لما فيه خير الآخرة لذريته بعد دعوتي الأمن والخصب في قوله تعالى: {ربنا وابعث فيهم رسولا منهم}
  362. توبيخ من الله تعالى لليهود والنصارى والمشركين لإنكارهم واستبعادهم النبوة عن سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -
  363. معنى قوله تعالى: {إلا من سفه نفسه}
  364. المراد بالملة في قوله تعالى: {ومن يرغب عن ملة إبراهيم}
  365. بيان الوصية التي وصى بها إبراهيم - عليه السلام -
  366. معنى قوله تعالى: {إذ قال له ربه أسلم} الآية
  367. بيان أن مخالفة محمد - صلى الله عليه وسلم - مخالفة لإبراهيم - عليه السلام -
  368. مبحث في حقيقة أم في قوله تعالى: {أم كنتم}
  369. لمن الخطاب في قوله تعالى: {أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت}
  370. تأكيد الحجة على اليهود والنصارى بأن وصية إبراهيم - عليه السلام - هي ذاتها قد وصى بها يعقوب بنيه
  371. تنبيه في أن هذه الآية تمسك بها فريقان
  372. التأكيد في الإيصاء بالسؤال بقوله تعالى حكاية عن يعقوب - عليه السلام -: {ما تعبدون من بعدي}
  373. معنى قوله تعالى: {تلك أمة قد خلت لها ما كسبت}
  374. دعوة اليهود والنصارى التي ما زالت حتى يومنا هذا وما فيها من باطل
  375. تحقيق الرجوع إلى عبادة الله وحده في قوله تعالى: {بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين}
  376. خطر تلك الدعوة وأثرها على عالمنا الإسلامي، وأنه يجب أن نحمل على عاتقنا أمر محاربتها بكل ما أوتينا من قوة ونحن مسؤولون بذلك أمام الله عز وجل
  377. معنى قوله تعالى: {قولوا آمنا بالله} الآية
  378. ميزة الإسلام الكمال وأنه منتهى سائر الأديان
  379. فائدة في معنى البسط
  380. التأمل بقوله تعالى: {قولوا آمنا بالله}
  381. مبحث في معنى الصبغة في قوله تعالى: {صبغة الله}
  382. الضمان من الله عز وجل لإظهار الرسول - صلى الله عليه وسلم - في قوله تعالى: {فسيكفيكهم الله}
  383. الترغيب بالإيمان في قوله تعالى: {فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا}
  384. تعليق: في الخلفاء والملوك الكثير من الشعراء والأدباء
  385. الاحتجاج بين المسلمين وأهل الكتاب
  386. الزجر والتوبيخ في قوله تعالى: {أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى}
  387. معنى قوله تعالى: {ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله}
  388. سبة الجهل إلى أهل الكتاب في قوله تعالى: {أأنتم أعلم أم الله}
  389. بيان أن كل إنسان مسؤول عن عمله، ونهي وزجر لمن يقلد
  390. الفراغ من تفسير الجزء الأول
  391. تفسير الجزء الثاني من تفسير ابن بدران
  392. سبب نزول قوله تعالى: {سيقول السفهاء من الناس}
  393. معنى قوله تعالى حكاية عن اليهود: {ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها}
  394. معنى السفهاء في قوله تعالى: {سيقول السفهاء من الناس}
  395. فائدة الإخبار بقولهم قبل وقوعه
  396. معنى قوله تعالى: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا}
  397. كلام المفسرين حول الحكمة من تحويل القبلة
  398. مبحث في معنى قوله تعالى: {لتكونوا شهداء على الناس}
  399. تخصيص أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - بالوسطية والشهادة
  400. تبيين العلة في التوجه إلى قبلتين
  401. مبحث في الشهادة
  402. مبحث في قوله تعالى: {إلا لنعلم}
  403. أوجه الاختلاف في تفسير قوله تعالى: {وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم}
  404. تبيين الحكمة في ذلك التحويل
  405. بيان بعض ما ظهرت به الأخبار عند تحول القبلة وفيه تمحيص للمؤمنين
  406. الفرق بين الرأفة والرحمة في قوله تعالى: {إن الله بالناس لرؤوف رحيم}
  407. مبحث في ما روي من أحاديث عن تحويل القبلة
  408. معنى قوله تعالى: {قد نرى تقلب وجهك في السماء}
  409. تبيين الرأفة بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله تعالى: {قد نرى تقلب وجهك في السماء}
  410. تفسير قوله تعالى: {شطر المسجد}
  411. معنى قوله تعالى: {فلنولينك قبلة ترضاها}
  412. مبحث في اختلاف الفقهاء في مسألة التوجه شطر الكعبة
  413. مبحث فيما يترتب على قوله تعالى: {وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره}
  414. بعد البشرى الأولى وهي التحويل أتبعها المولى جل وعز بشرى ثانية وثالثة بقوله تعالى: {فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره}
  415. قاعدة للعالم بفن الميقات
  416. اختلاف القراءة بقوله تعالى: {وما الله بغافل عما يعملون}
  417. تبيين شدة معاندة الذين أوتوا الكتاب ومكابرتهم عن اتباع الحق وفيه تسلية للرسول - صلى الله عليه وسلم -
  418. ما يدل عليه قوله تعالى: {ولئن اتبعت أهواءهم}
  419. مبحث في قوله تعالى: {وما بعضهم بتابع قبلة بعض}
  420. فضح ما يبطنه أهل الكتاب من معرفتهم للرسول - صلى الله عليه وسلم - وذلك بقوله تعالى: {الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم}
  421. مبحث في قوله تعالى: {ولكل وجهة هو موليها}
  422. مبحث في قوله تعالى: {وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون} مع بيان أصناف الذين يكتمون معرفته
  423. الحث على التسابق إلى الخير
  424. آراء المفسرين حول الحكمة في هذا التكرار في هذه الآية
  425. معنى قوله تعالى: {فلا تخشوهم واخشوني ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون}
  426. مبحث في معنى قوله تعالى: {لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم}
  427. مبحث في معنى قوله تعالى: {كما أرسلنا فيكم رسولا منكم}
  428. مبحث في معنى الذكر
  429. تبيين أعظم نعمتين كلف الله عباده بهما الذكر والشكر في قوله تعالى: {فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون}
  430. معنى قوله تعالى: {ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون}
  431. معنى قوله: {ويزكيكم}
  432. معنى تخصيص الصبر والصلاة في قوله جل وعلا: {يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين}
  433. معنى قوله تعالى: {بل أحياء ولكن لا تشعرون}
  434. سبب نزول قوله تعالى: {ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أمواتا}
  435. مبحث في قوله تعالى: {ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع}
  436. ذكر ما في هذه الآية من أسرار
  437. التعليق على ما قاله ابن جرير الطبري في شرحه على قوله تعالى: {بشيء من الخوف}
  438. مبحث في معنى قوله تعالى: {أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة}
  439. معنى قوله تعالى: {وبشر الصابرين} الآية
  440. فائدة فيما يكون فيه الصبر محمود شرعا
  441. مقولة الإمام الرازي في الحكمين اللذين اشتملت عليهما هذه الآية
  442. مبحث في حقيقة الصبر
  443. بيان أن هناك ثلاثة أنواع من التكاليف في قوله تعالى: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} الآية
  444. التحول من الكلام مع الطاعنين بالإسلام ومحاججتهم وختم ذلك بالهدى والخير والتكليف
  445. معنى الصفا والمروة ومعنى أنها من شعائر الله
  446. سبب نزول هذه الآية
  447. تبيين الأحكام التي تستنبط من هذه الآية: الحكم الأول
  448. اختلاف الفقهاء حول أن الأمر هنا بالسعي هل هو للوجوب أم للإستحباب
  449. الاحتجاج بالأحاديث والرد عليها
  450. بقية الأحكام المستنبطة من الآية
  451. اختلاف فيمن نزلت آية {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات}
  452. ذكر ما قاله الإمام الرازي في قوله تعالى: {ما أنزلنا من البينات}
  453. جزاء من يكتم العلم
  454. الإشارة إلى أن ما بينه الله تعالى في كتابه لا يحل كتمانه
  455. ذكر طريق التوبة في قوله تعالى: {إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا} الآية
  456. كيف يكون اللعن في قوله تعالى: {أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين}
  457. معنى قوله تعالى: {إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار} الآية
  458. معنى التوحيد في قوله تعالى: {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم}
  459. ذكر إشارة لطيفة لصاحب كتاب "مفتاح الباب المقفل" في قوله تعالى: {وإلهكم}
  460. رأي البرهان البقاعي في عطف الواو في قوله تعالى: {وإلهكم}
  461. ذكر ثمانية دلائل يستدل بها على وجوده تعالى وذلك بقوله تعالى: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار} الآية
  462. مبحث في الوحدانية
  463. بيان العلوم الأربعة التي أرشدت إليها هذه الآية الكريمة
  464. الكلام عن الأفلاك والكواكب
  465. ذكر بعض الدلالات الواضحات والآيات البينات على عظم قدرة الله سبحانه وتعالى
  466. مبحث في علم الأرض مما تكونت وكيف تكونت
  467. مبحث في خلق السماوات والأرض وما ينشأ عنهما من ليل ونهار
  468. مبحث في معنى قوله تعالى: {والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس}
  469. ذكر كيف جعل الله الليل سكنا ولباسا وعكسه النهار
  470. مبحث في معنى قوله تعالى: {وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض}
  471. فائدة في معنى القوم
  472. إجمال كل تلك الظواهر العجيبة بقوله تعالى: {لآيات}
  473. مبحث في تقسيم الممكنات الموجودة إلى قسمين
  474. بيان أن هذه الآية قد اشتملت على جميع ما يجب اعتقاده في الله سبحانه وتعالى
  475. معنى الند في قوله تعالى: {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا}
  476. المراد من قوله تعالى: {يحبونهم كحب الله}
  477. تبيين سوء منقلب من يتخذ من دون الله أندادا
  478. معنى التبرؤ في قوله تعالى: {إذ تبرأ الذين اتبعوا}
  479. بيان أمن اتخذ من دون الله أندادا فهو خالد في النار
  480. معنى قوله تعالى: {كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم}
  481. البديع في قوله تعالى: {اتبعوا من الذين اتبعوا}
  482. سبب نزول هذه الآية
  483. ذكر التلطف والاستعطاف بعد الزجر والتنبيه في قوله تعالى: {يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا}
  484. مبحث في معنى هذه الآية
  485. مبحث في قوله تعالى: {ولا تتبعوا خطوات الشيطان}
  486. معنى الحلال
  487. إشارة عن "غاية المرام" للألباني تخريج "الحلال والحرام" للقرضاوي
  488. ما يستفاد من هذه الآية
  489. مبحث فيمن خصوا بهذه الآية
  490. ذم المقلدين وتبكيتهم في قوله تعالى: {وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل يتبع ما ألفينا عليه آباءنا} الآية
  491. ما ذكر في {مفاتيح الغيب} حول قوله تعالى: {وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون}
  492. مبحث في بطلان التقليد في العقيدة إجماعا
  493. مبحث في معنى هذه الآية
  494. مبحث في معنى قوله تعالى: {ومثل الذين كفروا كمثل}
  495. وصف المقلدين دون نظر أو تدبر وهو عن قلة اهتمام بالدين في قوله: {ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء}
  496. الزيادة على الكفار بالتبكيت بقوله تعالى: {صم بكم عمي فهم لا يعقلون}
  497. مبحث في معنى قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات من رزقناكم} الآية
  498. بيان ما يحمل عليه هنا الأمر بالأكل
  499. معنى الطيبات في قوله تعالى: {كلوا من الطيبات}
  500. مبحث فيما يراد من كلمة "إنما"
  501. تبيين الخبيث حتى يجتنب وذلك بقوله تعالى: {إنما حرم عليكم الميتة والدم .. } الآية
  502. استثناء ميتة البحر بالحل دون سائر الميتة
  503. اختلاف القراءات في هذه الآية
  504. بيان الأحكام المستفادة من الآية مثل ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميتة
  505. حكم الجنين الذي في بطن أمه المذكاة واختلاف الفقهاء فيه
  506. بيان الأقوال في المراد من لحم الخنزير
  507. مبحث في معنى قوله تعالى: {وما أهل به لغير الله}
  508. مبحث في الاضطرار ومعنى غير باغ ولا عاد في قوله تعالى: {فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه}
  509. المراد من قوله تعالى: {إن الله غفور رحيم}
  510. مبحث في معنى قوله تعالى: {أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار}
  511. معنى قوله تعالى: {ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد}
  512. اختلاف المفسرين في تأويل قوله تعالى: {ليس البر}
  513. بيان ما تضمنته هذه الآية
  514. بيان ترتيب المذكور أن المتصفة بالبر في الآية الكريمة
  515. بيان من هو المسكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب
  516. مبحث في رجوع الضجر في قوله تعالى: {وآتى المال على حبه}
  517. معنى قوله تعالى: {والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس}
  518. مبحث في معنى كتب في قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى}
  519. معنى قوله تعالى: {كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى}
  520. سبب نزول هذه الآية
  521. مبحث في معنى قوله تعالى: {فمن عفي له من أخيه شيء}
  522. بيان المقصود من العذاب الأليم في قوله تعالى: {فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم}
  523. المراد بالرحمة في الآية "ذلك تخفيف من ربكم ورحمة"
  524. تبيين الحكمة البالغة في قوله تعالى: {ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون}
  525. ما يترتب من الحكمة في القصاص
  526. اقتران مشروعية القصاص بذكر ذوي العقول والبصائر والحكمة منه
  527. فرض الوصية في قوله تعالى: {كتب عليكم إذ حضر أحدكم الموت} الآية
  528. مسالك الفقهاء في هذه الآية
  529. سبب نزول الآية
  530. المسلك الأول: أنها منسوخة في حق من يرث
  531. المسلك الثاني: أنها منسوخة بآية المواريث
  532. بيان فيمن ذهب إلى أن هذه الآية محكمة
  533. اختلاف المفسرين في معنى قوله تعالى: {إن ترك خيرا}
  534. تبيين المختار من هذه المسألة
  535. مبحث في معنى قوله تعالى: {فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه} الآية
  536. تحقيق معنى الخوف من قوله تعالى: {فمن خاف من موص جنفا}
  537. مبحث في معنى الجنف وما يترتب عليه
  538. اختلاف أهل التأويل في الذين عنى الله بقوله: {كما كتب على الذين من قبلكم}
  539. معنى الصيام في اللغة
  540. المراد من قوله تعالى: {أياما معدودات}
  541. معنى قوله تعالى: {لعلكم تتقون}
  542. الاختلاف في حقيقة وأنواع المرض
  543. الاستثناء وما يترتب عليه في قوله تعالى: {فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر}
  544. الاختلاف في المسافة التي يفطر بها المسافر
  545. إشارة إلى "صحيح ابن خزيمة" طبع المكتب الإسلامي
  546. إشارة إلى "مختصر زاد المعاد" للشيخ محمد بن عبد الوهاب طبع المكتب الإسلامي
  547. القول فيمن أفطر عامدا في نهار رمضان
  548. تبيين ما أبهمه سبحانه وتعالى في الآية السابعة من قوله: {أياما معدودات} فجاء التبيين بقوله تعالى: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن}
  549. معنى الخيرية من قوله تعالى: {وأن تصوموا خير لكم}
  550. مبحث في معنى الشهر في اللغة
  551. تقدير الابتداء في قوله تعالى: {شهر رمضان}
  552. ترغيب الله تعالى عباده بهذا الشهر
  553. ما يترتب من معنى قوله تعالى: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه}
  554. مبحث في قوله تعالى: {هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان}
  555. اختلاف العلماء في هل يلزم إضمار فعل في قوله تعالى: {فمن كان منكم مريضا أو على سفر}
  556. بيان التيسير وعدم الحرج في قوله تعالى: {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر}
  557. إشارة إلى أن الدعاء لا بد وأن يكون مسبوقا بالثناء الجميل وذلك في قوله تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب} الآية لما فيها من تعقيب على الآية السابقة
  558. معنى قوله تعالى: {ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون}
  559. معنى القرب في حقه سبحانه وتعالى
  560. معنى قوله تعالى: {أجيب دعوة الداع إذا دعان}
  561. معنى الرشد في قوله تعالى: {لعلهم يرشدون}
  562. تعليق للشيخ محمود شاكر
  563. مبحث في الوطء ليلة الصيام ومعنى الرفث
  564. المقصود بالخيط الأبيض والخيط الأسود
  565. زعم أبو مسلم الأصفهاني في المفطرات
  566. معنى قوله تعالى: {ثم أتموا الصيام إلى الليل}
  567. المقصود بالمباشرة في الآية
  568. معنى قوله تعالى: {ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد}
  569. فوائد في الاعتكاف وأحكامه
  570. نكتة في قوله تعالى: {فلا تقربوها} مع قوله: {فلا تعتدوها}
  571. معنى قوله تعالى: {ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل}
  572. معنى {وتدلوا بها إلى الحكام}
  573. معنى قوله تعالى: {ويسألونك عن الأهلة}

سورة الفاتحة

{بسم الله الرحمن الرحيم (1) الحمد لله رب العالمين (2) الرحمن الرحيم (3) مالك يوم الدين (4) إياك نعبد وإياك نستعين (5) اهدنا الصراط المستقيم (6) صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين (7)} آمين.

لا يخفى على أحد ممن له أدنى إلمام بعلم العربية، أن "الباء" من {بسم} حرف جر، متعلقة بمحذوف، وأن الكلام على البسملة امتلأت به بطون المؤلفات، فلا نشتغل بنقله، لكننا نقول: قدر علماء البلاغة هذا المحذوف متأخرا، وهو مما يعول عليه، ويناسب ما لأجله كان نزول القرآن، لأنه نزل لدحض حجج المخالفين، وإبطال عبادة ما سوى الله تعالى، وكان المشركون يبتدئون في جميع أفعالهم باسم آلهتهم، فيقولون حينما يشرعون في أمر: باسم اللات، وباسم العزى، وكان كل عابد شيء مما سوى الله تعالى، يبتدئ باسم إلهه الذي يعبده بزعمه، وكان التقديم منهم لمجرد الاهتمام الناشئ من قصد التبرك والتعظيم.

ولم يكن قصدهم به الاختصاص، لأنهم لم يكونوا ينفون التبرك به تعالي، لأنهم كانوا يقرون به بدليل: {ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله} [لقمان: 25].

وأخبر تعالى عنهم بأنهم يقولون عن أصنامهم:

{ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى} [الزمر: 3].

بل كانوا يتبركون به أيضا، فأرشد سبحانه وتعالى بالبسملة الموحدة، إلى أنه يجب عليه أن يقصد بعبارته قطع شركة الأصنام، بل قطع شركة كل ما سوى الله PageV01P031

تعلق الجار والمجرور في البسملة

تعالى، كيلا يتوهم منه تجويز الابتداء باسم سوى اسم الله تعالى.

وعلى هذا فيكون في الكلام قصر إفراد، والمقصود من الابتداء، الفعل الذي يبدأ به، فإن المشرك لما كان يبتدئ في أفعاله المخصوصة باسم آلهته، وجب على الموحد أن يبتدئ في أفعاله المخصوصة باسم الله تعالى، ردا على المشرك، وإظهارا للتوحيد الذي هو المقصود من بعثة الرسل عليهم الصلاة والسلام، وإنزال الكتب، وليس هذا المعنى مقصودا على ما تقدم من الرد على المشركين، ولكنه عام لغيرهم أيضا، ممن استند إلى الأسباب.

وذلك أن الله لما أظهر حكمة التسبيب، وأرى الخلق أن بعض الأشياء مستفادة من أشياء أخر، مرتبة عليها ومتقدمة عليها، حتى صارت كأنها أسبابها، كما يرى أن النبات لا يكون إلا بالمطر، وأن البذار مثلا لا ينبت إلا بالماء، إذا كانت الأرض التي هو فيها مساعدة على إنباته، وقف بعض الناس عند أول سبب فلم ير ما قبله، ومنهم من وقف عند سبب السبب، كالذي يعتقد: أن منشأ الأشياء الكونية من الأثير، وأنه هو السبب الفاعل لما نشاهده، ومنهم من وقف عند أسباب بحسب ما انتهى إليه عقله.

فلا جرم، طوى الحق تعالى تلك الأسباب، وأظهر بتقديم الجار والمجرور من البسملة، أن كل شيء ظهر في الوجود، إنما كان باسمه سبحانه وتعالى ... (¬1) إن أمثال هذه المعاني نلحظها ولا نلقي لها بالا، وربما يغرب عن خاطرنا المقصود منها، فلا بد لنا من تقريرها بما يقرب من معنى ما تقدم، لترسخ في النفس فنقول:

إن كثيرا منا من يقول: عملت هذا العمل باسم فلان، يقصد بذلك التباعد عنه والانسلاخ من عمله، ويقول: بنيت هذه الدار باسم الأمير فلان، أو باسم كذا وكذا، فإذا كان العمل خالصا لله تعالى، وجب على العامل أن يقول عند الابتداء به: بسم الله، فكأنه يقول: إنما عملي هذا هو بأمر الله، وهو خالص له، وليس PageV01P032

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।