نور اليقين في سيرة سيد المرسلين
/ ১৫৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — غزوة بني قريظة
  1. مقدمة الطبعة الثالثة
  2. بسم الله الرحمن الرحيم
  3. النسب الشريف
  4. زواج عبد الله بامنة وحملها
  5. الرضاع
  6. حادثة شق الصدر
  7. وفاة امنة وكفالة عبد المطلب ووفاته وكفالة أبي طالب
  8. السفر إلى الشام
  9. حرب الفجار
  10. حلف الفضول
  11. رحلته إلى الشام المرة الثانية
  12. زواجه خديجة
  13. بناء البيت
  14. معيشته عليه الصلاة والسلام قبل البعثة
  15. سيرته في قومه قبل البعثة
  16. ما أكرمه الله به قبل النبوة
  17. تبشير التوراة به
  18. تبشير الإنجيل
  19. حركة الأفكار قبل البعثة
  20. بدء الوحي
  21. فترة الوحي
  22. عود الوحي
  23. الدعوة سرا
  24. الجهر بالتبليغ
  25. الإيذاء
  26. إسلام حمزة
  27. هجرة الحبشة الأولى
  28. إسلام عمر
  29. رجوع مهاجري الحبشة
  30. كتابة الصحيفة
  31. هجرة الحبشة الثانية
  32. نقض الصحيفة
  33. وفود نجران
  34. وفاة خديجة رضي الله عنها
  35. زواج سودة
  36. زواج عائشة رضي الله عنها
  37. هجرة الطائف
  38. الاحتماء بالمطعم بن عدي
  39. وفد دوس
  40. الاسراء والمعراج
  41. العرض على القبائل
  42. بدء إسلام الأنصار
  43. العقبة الأولى
  44. العقبة الثانية
  45. هجرة المسلمين إلى المدينة
  46. دار الندوة
  47. هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
  48. النزول بقباء
  49. هجرة الأنبياء
  50. أعمال مكة
  51. مسجد قباء
  52. الوصول إلى المدينة
  53. أول جمعة
  54. النزول على أبي أيوب
  55. نزول المهاجرين
  56. إخوة الإسلام
  57. هجرة أهل البيت
  58. حمى المدينة
  59. منع المستضعفين من الهجرة
  60. السنة الأولى
  61. بناء المسجد
  62. بدء الأذان
  63. يهود المدينة
  64. المنافقون
  65. معاهدة اليهود
  66. مشروعية القتال
  67. بدء القتال
  68. سرية
  69. سرية
  70. وفيات
  71. السنة الثانية
  72. غزوة ودان
  73. غزوة بواط
  74. غزوة العشيرة
  75. غزوة بدر الأولى
  76. سرية
  77. تحويل القبلة
  78. صوم رمضان
  79. صدقة الفطر
  80. زكاة المال
  81. غزوة بدر الكبرى
  82. أسرى بدر
  83. الفداء
  84. الفداء
  85. العتاب في الفداء
  86. غزوة قينقاع
  87. جلاء قينقاع
  88. صلاة العيد
  89. زواج علي بفاطمة «3» عليهما السلام
  90. السنة الثالثة
  91. قتل كعب بن الأشرف
  92. غزوة غطفان
  93. غزوة بحران
  94. سرية
  95. غزوة أحد
  96. غزوة حمراء الأسد
  97. حوادث
  98. السنة الرابعة
  99. سرية
  100. سرية
  101. غزوة بني النضير
  102. غزوة ذات الرقاع
  103. غزوة بدر الاخرة
  104. حوادث
  105. السنة الخامسة
  106. غزوة دومة الجندل
  107. غزوة بني المصطلق
  108. حديث الإفك
  109. غزوة الخندق
  110. الخدعة في الحرب
  111. هزيمة الأحزاب
  112. غزوة بني قريظة
  113. زواج زينب بنت جحش
  114. الحجاب
  115. فرض الحج
  116. السنة السادسة
  117. (سرية)
  118. غزوة بني لحيان
  119. غزوة الغابة
  120. سرية
  121. سرية
  122. سرية
  123. سرية
  124. قتل أبي رافع
  125. سرية
  126. قصة عكل وعرينة
  127. سرية
  128. غزوة الحديبية
  129. بيعة الرضوان
  130. صلح الحديبية
  131. مكاتبة الملوك
  132. كتاب قيصر
  133. حديث أبي سفيان
  134. كتاب أمير بصرى
  135. كتاب الحارث بن أبي شمر
  136. كتاب المقوقس
  137. كتاب النجاشي
  138. كتاب كسرى
  139. كتاب المنذر بن ساوى
  140. كتاب ملكي عمان
  141. كتاب هوذة بن علي
  142. السنة السابعة
  143. غزوة خيبر
  144. زواج صفية
  145. النهي عن نكاح المتعة
  146. رجوع مهاجري الحبشة
  147. فتح فدك
  148. صلح تيماء
  149. فتح وادي القرى
  150. إسلام خالد ورفيقيه
  151. سرية
  152. سرية
  153. سرية
  154. (عمرة القضاء)
  155. زواج ميمونة
  156. السنة الثامنة
  157. سرية
  158. سرية
  159. غزوة مؤتة
  160. سرية
  161. سرية
  162. غزوة الفتح الأعظم
  163. العفو عند المقدرة
  164. وفود كعب بن زهير
  165. بيعة النساء
  166. هدم العزى
  167. هدم سواع
  168. هدم مناة
  169. غزوة حنين
  170. سرية
  171. غزوة الطائف
  172. تقسيم السبي
  173. وفود هوازن
  174. عمرة الجعرانة
  175. سرية
  176. وفود صداء
  177. وفود تميم
  178. سرية
  179. سرية
  180. السنة التاسعة
  181. سرية
  182. وفود عدي بن حاتم
  183. غزوة تبوك
  184. وفود صاحب أيلة
  185. كتاب صاحب أيلة
  186. كتاب أهل أذرح وجرباء
  187. مسجد الضرار
  188. حديث الثلاثة الذين خلفوا
  189. وفود ثقيف
  190. كتاب أهل الطائف
  191. هدم اللات
  192. حج أبي بكر
  193. وفاة ابن أبي
  194. وفاة أم كلثوم
  195. السنة العاشرة
  196. سرية
  197. حجة الوداع
  198. بعث العمال إلى اليمن
  199. خطبة الوداع
  200. الوفود
  201. وفود نجران
  202. وفود ضمام بن ثعلبة
  203. وفود عبد القيس
  204. وفود بني حنيفة
  205. وفود طيء
  206. وفود كندة
  207. وفود أزدشنوءة
  208. وفود رسول ملوك حمير
  209. كتاب ملوك حمير
  210. وفود همدان
  211. وفود تجيب
  212. وفود ثعلبة
  213. وفود بني سعد بن هذيم
  214. وفود بني فزارة
  215. وفود بني أسد
  216. وفود بني عذرة
  217. وفود بني محارب
  218. وفود غسان
  219. وفاة إبراهيم بن النبي عليه السلام
  220. السنة الحادية عشرة
  221. سرية
  222. مرض الرسول صلى الله عليه وسلم
  223. صلاة أبي بكر بالناس
  224. وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  225. شمائله عليه السلام
  226. نظافة جسمه وطيب ريحه ص
  227. وفور عقله ص
  228. فصاحة لسانه ص
  229. كلامه وفصاحته ص
  230. شرف نسبه، وكرم بلده ص
  231. قدره ومنزلته ص
  232. الخصال المكتسبة من الأخلاق الحميدة
  233. الحلم والاحتمال والعفو والقدرة، والصبر على ما يكره ص
  234. شجاعته ص
  235. حياؤه ص
  236. حسن عشرته وأدبه ص
  237. شفقته ورأفته ص
  238. وفاؤه وصلته الرحم ص
  239. تواضعه ص
  240. [عدله ص وأمانته، وعفته، وصدق لهجته]
  241. وقاره عليه الصلاة والسلام وصمته، وتؤدته، ومروءته
  242. زهده ص في الدنيا
  243. [خوفه ص من ربه، وطاعته له، وشدة عبادته]
  244. معجزاته «2» عليه السلام
  245. إعجاز القرآن الكريم
  246. أولها: حسن تأليفه، والتئام كلمه، وفصاحته
  247. الوجه الثاني من إعجاز القران: صورة نظمه العجيب
  248. الوجه الثالث من الإعجاز: ما أنطوى عليه من الأخبار بالمغيبات
  249. الوجه الرابع: ما أنبأ به من أخبار القرون السالفة
  250. ومن معجزاته صلى الله عليه وسلم: انشقاق القمر
  251. ومن معجزاته صلى الله عليه وسلم: نبع الماء من بين أصابعه، وتكثيره ببركته
  252. ومن معجزاته عليه السلام قصة حنين الجذع.
  253. ومن معجزاته عليه السلام: إبراء المرضى، وذوي العاهات.

هزيمة الأحزاب

وقد بلغ من خوفهم أن كان رئيسهم أبو سفيان يقول لهم: ليتعرف كل منكم أخاه، وليمسك بيده حذرا من أن يدخل بينكم عدو، وقد حل عقال بعيره يريد أن يبدأ بالرحيل، فقال له صفوان بن أمية: إنك رئيس القوم فلا تتركهم وتمضي، فنزل أبو سفيان وأذن بالرحيل، وترك خالد بن الوليد في جماعة ليحموا ظهور المرتحلين حتى لا يدهموا من ورائهم، وأزاح الله عن المسلمين هذه الغمة التي تحزب فيها الأحزاب من عرب ويهود على المسلمين، ولولا لطف الله وعنايته PageV01P148

بهذا الدين منة منه وفضلا لساءت الحال. وكان جلاء الأحزاب في ذي القعدة، وكان حقا على الله أن يسميه نعمة بقوله في سورة الأحزاب يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا إذ جاؤكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا «1» .

غزوة بني قريظة

ولما رجع عليه الصلاة والسلام بأصحابه، وأراد أن يخلع لباس الحرب، أمره الله باللحوق ببني قريظة «2» ، حتى يطهر أرضه من قوم لم تعد تنفع معهم العهود، ولا تربطهم المواثيق، ولا يأمن المسلمون جانبهم في شدة، فقال لأصحابه: «لا يصلين أحد منكم العصر إلا في بني قريظة» فساروا مسرعين، وتبعهم عليه الصلاة والسلام راكبا على حماره، ولواؤه بيد علي بن أبي طالب، وخليفته على المدينة عبد الله بن أم مكتوم، وكان عدد المسلمين ثلاثة الاف، وقد أدرك جماعة من الأصحاب صلاة العصر في الطريق فصلاها بعضهم حاملين أمر الرسول بعدم صلاتها على قصد السرعة، ولم يصلها الاخرون إلا في بني قريظة بعد مضي وقتها حاملين الأمر على حقيقته فلم يعنف فريقا «3» منهم. ولما رأى بنو قريظة جيش المسلمين ألقى الله الرعب في قلوبهم، وأرادوا التنصل من فعلتهم القبيحة وهي الغدر بمن عاهدوهم وقت الشغل بعدو اخر، ولكن أنى لهم ذلك وقد ثبت للمسلمين غدرهم، فلما رأوا ذلك تحصنوا بحصونهم وحاصرهم PageV01P149

المسلمون خمسا وعشرين ليلة، فلما رأوا ألامناص من الحرب، وأنهم إن استمروا على ذلك ماتوا جوعا وطلبوا من المسلمين أن ينزلوا على ما نزل عليه بنو النضير من الجلاء بالأموال وترك السلاح، فلم يقبل الرسول صلى الله عليه وسلم، فطلبوا أن يجلوا بأنفسهم من غير سلاح فلم يرض أيضا، بل قال: لا بد من النزول والرضا بما يحكم عليهم خيرا كان أو شرا، فقالوا له: أرسل لنا أبا لبابة نستشيره، وكان أوسيا من حلفاء بني قريظة، له بينهم أولاد وأموال، فلما توجه إليهم استشاروه في النزول على حكم الرسول. فقال لهم: انزلوا وأومأ بيده إلى حلقه يريد أن الحكم الذبح، ويقول أبو لبابة «1» : لم أبارح موقفي حتى علمت أني خنت الله ورسوله، فنزل من عندهم قاصدا المدينة خجلا من مقابلة رسول الله، ولما سأل عنه عليه الصلاة والسلام أخبر بما فعل، فقال: أما أنه لو جاءني لاستغفرت له، أما وقد فعل ما فعل فنتركه حتى يقضي الله فيه «2» . ثم إن بني قريظة لما لم يروا بدا من النزول على حكم رسول الله فعلوا، فأمر برجالهم فكتفوا، فجاءه رجال من الأوس وسألوه أن يعاملهم كما عامل بني قينقاع حلفاء إخوانهم الخزرج، فقال لهم: ألا يرضيكم أن يحكم فيهم رجل منكم؟ فقالوا: نعم. واختاروا سيدهم سعد بن معاذ الذي كان جريحا من السهم الذي أصيب به في الخندق، وكان مقيما بخيمة في المسجد معدة لمعاملة الجرحى، فأرسل عليه الصلاة والسلام من يأتي به، فحملوه على حماره، والتف عليه جماعة من الأوس يقولون له: أحسن في مواليك ألا ترى ما فعل ابن أبي في مواليه؟ فقال رضي الله عنه: لقد ان لسعد ألا تأخذه في الله لومة لائم. ولما أقبل على الرسول وأصحابه وهم جلوس، قال عليه الصلاة والسلام: قوموا إلى سيدكم فأنزلوه، ففعلوا وقالوا له: إن رسول الله قد ولاك أمر مواليك لتحكم فيهم. وقال له الرسول: احكم فيهم يا سعد فالتفت سعد للناحية التي ليس فيها رسول الله وقال: عليكم عهد الله وميثاقه أن الحكم كما حكمت؟ فقالوا: نعم، فالتفت إلى الجهة التي فيها الرسول وقال: وعلى من هنا كذلك؟ وهو غاض طرفه إجلالا فقالوا: نعم، فقال: فإني أحكم أن تقتلوا الرجال، وتسبوا النساء والذرية، فقال عليه الصلاة والسلام: «لقد حكمت فيهم PageV01P150

— পৃষ্ঠা ৮০ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।