ثمرة التسارع إلى الحب في الله تعالى وترك التقاطع - سلسلة لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام (9)
‹ / ৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة المصنف
  1. ذكر الأحاديث الواردة في الحب في الله
  2. مقدمة المصنف
  3. ذكر الأحاديث الواردة في النهي عن التقاطع والتهاجر
  4. آخر الرسالة
  5. كلام الخطابي في الكذب المباح

ذكر الأحاديث الواردة في الحب في الله

مقدمة المصنف

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله أجمعين، وبعد:

فهذه رسالة سميتها: "ثمرة التسارع إلى الحب في الله تعالى وترك التقاطع" ذكرت فيها شذرة مما ورد في ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

فمما ورد في الحب في الله تعالى: قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي، اليوم أظلهم في ظلي، يوم لا ظل إلا ظلي". رواه مسلم عن أبي هريرة (¬1).

وعنه - صلى الله عليه وسلم -: "أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى، فأرصد (¬2) الله له على مدرجته (¬3) ملكا، قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية. قال: هل لك عليه من نعمة تربها (¬4)؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله. PageV01P037

قال: فإني رسول الله إليك، بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه". رواه مسلم عن أبي هريرة (¬1).

وعن أنس أن رجلا قال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: "وما أعددت لها؟ "، قال: ما أعددت لها إلا أني أحب الله ورسوله. قال: "أنت مع من أحببت".

قال أنس: فما رأيت المسلمين فرحوا بشيء بعد الإسلام فرحهم بها. رواه البخاري ومسلم (¬2).

وعن معاذ بن جبل قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "قال الله تعالى: "وجبت محبتي للمتحابين في، والمتجالسين في، والمتزاورين في، والمتباذلين في"". رواه مالك (¬3).

وفي رواية الترمذي (¬4): "قال: يقول الله تعالى: المتحابون في جلالي لهم منابر من نور، يغبطهم النبيون والشهداء".

وعن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله"، قالوا: يا رسول الله، تخبرنا من هم؟ قال: "هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فوالله إن PageV01P038 # وجوههم لنور وإنهم لعلى نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس"، وقرأ هذا الآية: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [يونس: 62]. رواه أبو داود (¬1).

وعن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي ذر: "يا أبا ذر، أي عرى الإيمان أوثق؟ "، قال: الله ورسوله أعلم. قال: "الموالاة في الله، والحب في الله". رواه البيهقي في "شعب الإيمان" (¬2).

وعن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا عاد المسلم أخاه أو زاره، قال الله تعالى: طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا". رواه الترمذي (¬3). PageV01P039

وعن المقدام بن معدي كرب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه". رواه أبو داود والترمذي (¬1).

وعن أنس قال: مر رجل بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وعنده ناس، فقال رجل ممن عنده: إني لأحب هذا لله؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أعلمته؟ "، قال: لا، قال: "قم إليه فأعلمه"، فقام إليه فأعلمه، فقال: أحبك الذي أحببتني له، قال: ثم رجع، فسأله النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأخبره بما قال، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أنت مع من أحببت، ولك ما احتسبت". رواه البيهقي في "الشعب"، وللترمذي نحوه (¬2).

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।