طبقات مشاهير الدمشقيين من أهل القرن الرابع عشر الهجري ¶ المؤلف: محمد جمال الدين القاسمي (1283 - 1332ه) ¶ المحقق: محمود عبد القادر الأرناؤوط ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ الناشر: دار البيروتي - دمشق ¶ الطبعة: الأولى، 2006م ¶ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل
‹ / ৩৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — طاهر أفندي بن عمر بن مصطفى الآمدي، الشهير بالمفتي 1.
  1. ذكر طبقات مشاهير الدمشقيين من أهل القرن الرابع عشر
  2. طاهر أفندي بن عمر بن مصطفى الآمدي، الشهير بالمفتي 1.
  3. السيد محمود أفندي الحمزاوي بن محمد نسيب بن حسين بن يحيى بن حسن بن
  4. محمد سعيد أفندي بن محمد أمين بن محمد سعيد بن علي بن أحمد
  5. الشيخ حسن بن أحمد آغا بن عبد القادر آغا الشهير بجبينة 1
  6. الشيخ محمد بن مصطفى الطنطاوي الأزهري الشافعي الحسيني 1 نزيل دمشق.
  7. الشيخ علاء الدين بن السيد محمد أمين بن السيد عمر الشهير بابن عابدين
  8. الشيخ محمد بن ياسين بن حامد بن أحمد العطار الشافعي 1،
  9. الشيخ سليم بن ياسين بن حامد بن أحمد الشهير بالعطار الشافعي
  10. الشيخ أحمد بن علي بن محمد الشهير بالحلواني الشافعي الرفاعي 1،
  11. الشيخ محمد بن حسن بن عمر الشطي الحنبلي 1.
  12. الشيخ عمر بن طه بن أحمد العطار الشافعي 1.
  13. الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن إبراهيم الشهير بالبيطار الحنفي 1.
  14. الشيخ محمد بن محمد بن محمد هلال الحموي الشهير بالهلالي 1،
  15. الشيخ أحمد بن حسن بن عمر الشطي الحنبلي 1،
  16. الشيخ محمد بن محمد بن عبد الله الخاني الدمشقي النقشبندي 1،
  17. الشيخ محمد سعيد ابن الشيخ قاسم ابن الشيخ صالح بن الشيخ
  18. الشيخ محمد بن علي بن عبد الرحمن الطيبي الشافعي 1،
  19. الشيخ عبد المجيد ابن شيخنا محمد بن محمد بن عبد الله الخاني
  20. السيد مرتضى بن السيد محمد السعيد بن السيد محيي الدين الحسني
  21. السيد أحمد بن السيد محيي الدين بن المصطفى بن محمد بن المختار الحسني
  22. الشيخ بكري بن حامد بن أحمد بن عبيد، الشهير بالعطار، الدمشقي
  23. الشيخ عبد الحكيم بن محمد نور بن الحاج ميرزا الأفغاني الحنفي
  24. الشيخ مصطفى بن علي بن قاسم الشهير بالحلاق، الدمشقي الأثري
  25. الشيخ محمد بن الشيخ المبارك المغربي الجزائري الدمشقي 1،

ذكر طبقات مشاهير الدمشقيين من أهل القرن الرابع عشر

بسم الله الرحمن الرحيم

(1)

طاهر أفندي بن عمر بن مصطفى الآمدي، الشهير بالمفتي 1.

من أجل أعيان فقهاء الشام وأوحدها في التفنن بالفروع والأصول والمعقول والمنقول.

ولد سنة (1215) ونشأ مجتهدا في تحصيل العلوم، فقرأ على أبيه علامة عصره، وعلى الشيخ سعيد الحلبي ولازمه كثيرا، ثم بعد وفاته لازم ابنه الشيخ عبد الله الحلبي، وأم بالحنفية بعد أبيه في الجامع الأموي، وكانت له حجرة في المرادية يقيم بها للقراءة والإقراء، وكان من أمناء الفتوى مدة حسين أفندي المرادي، وابنه علي أفندي، ولما عزل نفسه عن الإفتاء علي أفندي المذكور لرؤيا هالته، وكان المرجع في الشام الشيخ عبد الله الحلبي فتذاكر مع والي الشام وقتئذ في نصب طاهر أفندي المترجم مفتيا فعينه، وورد المنشور من باب المشيخة له بها، وقام بأعبائها، وكتب على الفتاوى، وأتخذ أولا المدرسة الجقمقية دارا للفتوى وصار يجلس بها. وكان له دار ملاصقة لباب الجامع الأموي من ناحية النوفرة، ثم في سنة (1273) وقع حائط الجامع من ناحيتها فهدمت، فأنهى PageV01P005 والي الشام وقتئذ لدار السلطنة بذلك فوردت إرادة سنية بإعطاء خمسين ألف قرش للمفتي المذكور لشراء دار له فأعطي ذلك واشترى دارا في زقاق الشيخ عمود داخل باب الجابية وعمرها عمارة حسنة وأما داره الأولى الملاصقة للجامع فجعل بعضها زاوية وبعضها أدخل للمشهد، ووقتئذ وسع المشهد وبني داخله على هذه الكيفية.

وكان في حائطه قديما كوة يقال إن رأس الحسين عليه السلام وضع بها. وكان وراءها مربع من الدار المذكورة، فأدخلت للمشهد وجعل لها محراب وجعل المحل الذي يقال إن رأسه الشريف وضع فيه على هيئة قبر، وصار يقال له مشهد الحسين من حينئذ.

وأقول: لم يتعرض لذلك الحافظ ابن عساكر أصلا، مع أني سبرت «تاريخه» أجمع، نعم الفجوة الأولى من هذا المشهد كانت تسمى مشهد زين العابدين لكونه لما قدم دمشق كان يصلي فيه كما سلف ذكره 1 في التابعين الذين نزلوا دمشق، ولم يزل المفتي المذكور على طريقته المثلى إلى أن وقعت حادثة النصارى سنة (1277) الآتي إن شاء الله تعالى تفصيلها 2، ففيها لما قدم فؤاد باشا من دار السلطنة مفتشا على هذه القضية أمر بإجلاء أعيانها عن دمشق، ومنهم المفتي المذكور، فأجلي مع الشيخ عبد الله الحلبي، وعمر أفندي الغزي، وأحمد أفندي حسيبي، إلى الماغوصة، فأقاموا بها مدة، ثم نقلوا منها إلى صاقص ومنها إلى إزمير ومنها إلى الآستانة، واسترحموا العفو عنهم بعد أمور يطول شرحها، ثم إن المفتي المذكور بعد ذلك تقلد القضاء في حمص لما كانت مركز المتصرفية، ولما نقل المركز إلى حماة نقل إليها، واستمر متوليا القضاء بها سبع سنين ثم سافر إلى الآستانة وعين قاضيا في معمورة العزيز، ثم أتم مدته وقصد الآستانة PageV01P006 وعين قاضيا في جهة طرابلس الغرب، ثم أناخ ركابه بوطنه دمشق، ثم وجهت عليه بها نيابة المحكمة الكبرى، فلم يزل عليها إلى أن توفي في (16) ربيع الثاني سنة (1301) وشهدت الصلاة عليه في جامع بني أمية ودفنه في باب الصغير، ولي منه إجازة عامة بما يجوز له روايته رحمه الله تعالى.

ووالده الشيخ عمر 1 ممن هاجر من ديار بكر إلى دمشق واتخذها دار إقامة وقدم بابنه المذكور وعمره نحو سبع سنين، وأبقى بعض أولاده في وطنه الأصلي، ووجهت عليه إمامة الحنفية بجامع بني أمية، وقرأ عليه جملة من الفضلاء في المعقول إلى أن توفي سنة (1263) رحمه الله تعالى.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।